انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حب الرئاسة ومخاطرها

قصص وعبر في استخدام الدين للدنيا

2٬047
سنة 1424
الجلسات

لماذا يُعَدُّ طلب الرئاسة خطرًا على السالك؟ وكيف يمتحن الله عباده بالمناصب؟ ما الفرق بين طاعة مالك الأشتر واجتهاد الربيع بن خثيم؟ وما هي علامات الإخلاص الحقيقيّ للّه في مقابل التديّن المزيّف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة كاشفةً عن دقائق آفات النفس في طريق الكمال.

حب الرئاسة ومخاطرها

الوصف:

لماذا يُعَدُّ طلب الرئاسة خطرًا على السالك؟ وكيف يمتحن الله عباده بالمناصب؟ ما الفرق بين طاعة مالك الأشتر واجتهاد الربيع بن خثيم؟ وما هي علامات الإخلاص الحقيقيّ للّه في مقابل التديّن المزيّف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة كاشفةً عن دقائق آفات النفس في طريق الكمال.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حب الرئاسة ومخاطرها

11
  • ولكن أن يأتي إنسان ويأخذ هذه العلوم الإلهيّة، علوم أهل البيت عليهم السلام، التي لا يوجد نظير لإبرة منها في أيّ مكان آخر، ثمّ يبذل الجهد ويتعب من أجل الوصول إلى شخصيّة دنيويّة، فهذه مصيبة كبرى، وشقاؤها أكبر من شقاء أولئك! فهؤلاء قد أتوا للدنيا منذ البداية، أمّا هذا، فيقرأ قول الصادق عليه السلام الذي يجب أن يتشرّبه بروحه ويعمل به، ليقرأه ويتمكّن من استخدامه في المجالس، وليقال عنه: «ما شاء الله! ما هذه المسائل التي يعرفها! كم يحفظ! كم لديه من العلم!» أيْ أنّ قول الصادق عليه السلام نفسه يُستخدم في جانب الكدورة، وهذا هو الذي ﴿خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ﴾ هذا هو الذي يجب أن يُبكى على حاله، فقد بدّد كلّ آماله وأحلامه.

  • نعمة الهداية التي يسخر منها الآخرون

  • في هذه العبارة، يقول الإمام السجّاد عليه السلام: «فيا مَنْ رَبّاني في الدُّنيا بِإحسانِهِ وتَفَضُّلِهِ ونِعَمِهِ» كلّ ما قلناه كان مقدّمة لهذه الفقرة، ونتيجتها هي هذه الفقرة. لقد ربّيتني في هذه الدنيا، وفي صغر سنّي، حين لم تكن لي إرادة ولا اختيار، ولا قدرة على تمييز الصلاح من الفساد، وضعت أمامي السبل، وأعطيتني العقل والفكر، ووضعتني على الطريق الصحيح.

  • ليلة البارحة كان سيّدنا المكرّم يقول نفس هذه الأمور؛ فمن الذي علّمنا هذه المسائل حقًا؟ كم يبلغ عدد سكّان العالم الآن؟ عدّة مليارات، أليس كذلك؟ كم عدد المسلمين من بين هؤلاء المليارات؟ ومن بين هؤلاء المسلمين، كم عدد الشيعة؟ وأنتم ترون حال الشيعة الآن، اذهبوا وانظروا ماذا يفعل الشيعة في طهران؟ اذهبوا وانظروا ماذا يفعلون في مشهد؟ هؤلاء كلّهم شيعة، ونحن فخر أمة النبيّ صلّى الله عليه وآله! ومن بين هؤلاء الشيعة، كم هم الملتزمون؟ ومن هؤلاء الملتزمين، كم هم المؤمنون؟ وأنتم ترون ما يدور بين هؤلاء المؤمنين، وما هي أحاديثهم؟! «ماذا سيحدث اليوم! وماذا سيحدث غدًا!» و «ذاك الحزب السياسيّ قال كذا، وهذا الحزب قال كذا!» و«فلان دعا الشعب إلى الثورة، وآخر قال لهم اصعدوا، وآخر قال انزلوا!» فهذه هي أحاديث الناس في شهر رمضان! وهذه هي نتيجة صيام شهر رمضان! يصومون ويفطرون ويأكلون المكسّرات والزلابية ثم يجلسون ليتحدّثوا بهذه الأحاديث! هؤلاء هم المؤمنون! نحن لا نتحدّث عن أولئك الذين يقومون بأعمال أخرى، بل عن المؤمنين!

/ 688