انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

آفات الشهرة والتصدّي دون إذن

2٬113
سنة 1424
الجلسات

تتناول هذه المحاضرة ولاية الإمام المهديّ عليه السلام على الدين في زمن الغيبة. وتناقش مخاطر الشهرة والسعي للزعامة الدينيّة دون إذن إلهي من الإمام، مستعرضةً مواقف العلماء الربانيّين من هذه الإغراءات. كما توضّح واجب المؤمن في زمن الغيبة، وكيفيّة حفظ الدين من الانزلاقات، مؤكدةً على أهميّة الورع والاحتياط والفرار من الشهرة المذمومة.

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

الوصف:

تتناول هذه المحاضرة ولاية الإمام المهديّ عليه السلام على الدين في زمن الغيبة. وتناقش مخاطر الشهرة والسعي للزعامة الدينيّة دون إذن إلهي من الإمام، مستعرضةً مواقف العلماء الربانيّين من هذه الإغراءات. كما توضّح واجب المؤمن في زمن الغيبة، وكيفيّة حفظ الدين من الانزلاقات، مؤكدةً على أهميّة الورع والاحتياط والفرار من الشهرة المذمومة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

9
  • حسنًا، افترضوا أنّه لم يقرأ دعاء اليوم الأوّل في اليوم الأوّل، فكان يواجه اعتراض الناس: يا سيّدنا، لماذا لا تقرأه؟ ذلك المسكين، الذاكر الذي يقرأ الدعاء، كان يقول: «لأنّ اليوم الأول لم يثبت بعد، فنحن لا نقرأ هذا الدعاء». فيعترض الناس: يا سيّدي، الراديو أعلن! يا سيّدي، المساجد كلها تفعل كذا! يا سيّدي، مثلًا كذا...! لدرجة ـ سأقول لكم هذا القدر فقط ـ أنّ مسجد القائم في طهران كان فريدًا من بين جميع مساجد إيران من هذه الناحية، فالجميع كانوا يقولون إنّ مسجد القائم لا يعمل وفق العرف، لا يعمل. فهو يعمل وفق حسابه الخاص. حتى مسجد السيّد عزيز الله في طهران، حيث كان يصلي آية الله السيّد أحمد الخوانساري رحمه الله، كانوا يعملون بنفس الطريقة، في جميع المساجد، المسجد الوحيد الذي لم يكن يعمل على هذا الأساس حتى يثبت [الهلال] كان مسجد القائم فقط. وهذا يدل على استقامته! كان يقول: «لأنّه لدينا في الدين يا سيّدي أنّه يجب أن ترى الهلال في المدينة. فما لم تره، لو مزّقتَ نفسك إربًا، فأنا لن أقرأ. افعل ما تشاء! تقول إنّه اليوم الأول، هذا لك. نحن نأتي ونصلي». أتذكّر أنّه في سنة من السنوات، أقام ليالي الإحياء ست ليالٍ؛ يعني ليلة التاسع عشر ليلتين، وليلة الحادي والعشرين ليلتين، وكذا ليلة الثالث والعشرين! فقالوا: يا سيّدنا، هل هذا ممكن؟ قال: «يا جماعة أنتم تحيون ثلاث ليالٍ، فاسهروا ثلاث ليالٍ إضافية أيضًا، فماذا سيحدث؟ ماذا سيحدث؟ هذه ليالي شهر رمضان التي كان الأعاظم يسهرونها من منتصف شهر رمضان فصاعدًا. الآن أنتم أضيفوا ثلاث ليالٍ على الأكثر. يا عزيزي، هذا ليس شيئًا يُذكر». يعني جاؤوا للإحياء ست ليالٍ، حسنًا، من باب الاحتياط. وحتى آخر شهر رمضان كان الأمر على هذا النحو.

  • قصة إثبات هلال العيد في زمن آية الله البروجردي رحمه الله: صراع بين الاحتياط وضغط الواقع

  • في إحدى السنوات، أصبحت المسألة صعبة جدًّا، يعني بقيت القضيّة غامضة هكذا، بقيت وبقيت وبقيت حتى آخر شهر رمضان، بقيت القضية غامضة على هذا النحو. آخر شهر رمضان هو يوم عيد الفطر، فتصبح القضية صعبة. حسنًا، أُعلن في كلّ مكان أنّه يوم العيد. وكان ذلك في زمن آية الله البروجردي رحمه الله. فذهبوا وقالوا إنّ مسجد السيّد عزيز الله في طهران قد صلّوا فيه صلاة عيد الفطر. فقال: «لم يثبت لدينا، نحن لا نصلّي صلاة العيد». الآن الناس قد جاؤوا إلى المسجد، ينتظرون أن يأتي إمام الجماعة ليصلّي، والسيّد لم يأتِ أيضًا، كان جالسًا في منزله ـ كان منزله آنذاك في ميدان شهداء طهران نفسه، ميدان الشهداء الذي كان اسمه سابقًا ميدان ژاله. كانوا يأتون مرارًا من طرف المسجد: يا سيّدي، الناس ينتظرون! قال: «ينتظرون؟ فليتفضلوا إلى منازلهم. لماذا ينتظرون؟! عندما لا يكون اليوم عيدًا، فلماذا آتي لأصلّي؟!» مثل معاوية الذي ذهب يوم الأربعاء فصلّى صلاة الجمعة، وكلّ الناس اقتدوا به، هذا هو المثير للدهشة! يوم الأربعاء صلاة جمعة! قال: «لقد أخطأوا، فليذهبوا.» تقرّر أن يتّصل بعضهم بقم. أتذكّر أنّ جميع أصدقاء ذاك الزمان قد انتقلوا إلى رحمة الله، رحمهم الله جميعًا. فكانوا قد ذهبوا إلى مركز الاتصالات الهاتفيّة، في ساحة "سِبَه" الحالية في طهران، حيث كان هناك مركز الهاتف والكهرباء وما إلى ذلك، ليتّصلوا بمكتب السيّد البروجردي رحمه الله. فأبرقوا أو اتّصلوا، وجاء الجواب بأنّه لا، لم يثبت لديه بعد. وحتّى الظهر لم يكن قد ثبت. والناس ما زالوا ينتظرون. فذهب أحدهم إلى مسجد القائم في غيابه ـ رحم الله ذلك المرحوم السيّد كيوان، كان رجلًا صالحًا، طيّب النفس جدًّا ـ فبدأ يقرأ دعاء يوم العيد، تلك التهليلات: «الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، والله أكبر، ولله الحمد...» وبعد ذلك بدأ بتوزيع الحلوى. وكان هناك رجل آخر عند مفترق طرق سيّد علي يحضر الحلوى ويوزّعها. فناداه المرحوم العلامة وقال: «هل طلب منك أن تقرأ تهليلات يوم عيد الفطر؟!» قال: «يا سيّدي، لقد نويتُ القربة!» فقال له: «لماذا لم تنوِ القربة بالأمس؟!» «قرأتُها رجاءً». كان قد تعلم كلمة "رجاءً"! «قرأتُها رجاءً!». ثمّ قيل لذلك الآخر: «يا فلان، لماذا أخذتَ توزّع الحلوى؟» فقال: «أنا وزّعتُ الحلوى ولكن قلتُ للناس لا تأكلوا! لم يثبت لدى السيّد بعد!» هو أيضًا أراد أن ينهي الحلوى التي عنده! هو أيضًا كان يسعى لإنهاء الحلوى! فهل التفتّم؟ والخلاصة أنّه كانت هذه الأمور موجودة، وأئمة [الجماعات] كانوا يواجهون هذه القضايا.

/ 380