انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

آفات الشهرة والتصدّي دون إذن

2٬113
سنة 1424
الجلسات

تتناول هذه المحاضرة ولاية الإمام المهديّ عليه السلام على الدين في زمن الغيبة. وتناقش مخاطر الشهرة والسعي للزعامة الدينيّة دون إذن إلهي من الإمام، مستعرضةً مواقف العلماء الربانيّين من هذه الإغراءات. كما توضّح واجب المؤمن في زمن الغيبة، وكيفيّة حفظ الدين من الانزلاقات، مؤكدةً على أهميّة الورع والاحتياط والفرار من الشهرة المذمومة.

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

الوصف:

تتناول هذه المحاضرة ولاية الإمام المهديّ عليه السلام على الدين في زمن الغيبة. وتناقش مخاطر الشهرة والسعي للزعامة الدينيّة دون إذن إلهي من الإمام، مستعرضةً مواقف العلماء الربانيّين من هذه الإغراءات. كما توضّح واجب المؤمن في زمن الغيبة، وكيفيّة حفظ الدين من الانزلاقات، مؤكدةً على أهميّة الورع والاحتياط والفرار من الشهرة المذمومة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

8
  • قصّة المرحوم العلامة وثباته في رؤية الهلال: هل كل ما هو شائع صحيح؟

  • سأروي لكم قصّة عجيبة! حتّى تعلموا كيف هي المسألة. في الزمن السابق، كان مبنى المرحوم العلامة في ترتيب بداية شهر رمضان خاصّة وصلاة العيد على رؤية الهلال. فإذا ثبت لديه أول الشهر، صام اليوم الأول من الشهر ـ وكان يصوم على كلّ حال أحيانًا، فإذا ثبت كان يصومه باعتباره أوّل الشهر، وإذا لم يثبت كان يصومه باعتباره آخر يوم من شعبان. فكان يأتي إلى المسجد، والجميع صائمون، والمسجد في شهر رمضان يمتلئ ـ فهؤلاء الناس يصبحون مسلمين شهرًا واحدًا في السنة، و هو شهر رمضان. ففي سائر الأوقات، عند الأذان، كان يقف خلف المرحوم العلامة ثمانية أفراد للصلاة. فكانوا يأتون إليه ويقولون: يا سيّدنا، انتظر قليلًا حتى يأتي هؤلاء الكسبة! فكان يقول: «إنّهم يؤذّنون في الوقت المحدّد، ويجب عليّ أن أصلّي. فمن شاء فليأتِ، ومن لم يشأ فلا يأتِ. نحن سنصلّي». ولم يكن يقول أبدًا: لا! ننتظر لترتفع عزّة المؤمنين وتتشكّل صفوف المؤمنين وعزّة الإسلام وأمثال هذا من الاستدلالات، التي يجيدها الجميع، ومن هذه المخترعات! فذلك الذي يستدلّ بعزّة الإسلام وما إلى ذلك، هو نفسه لا يصلّي المغرب والعشاء ـ وقد رأيت ذلك أمام عيني، لم يصلِّ حتى الساعة الحادية عشرة، فكانت صلاة المغرب قد فاتت بالتأكيد ـ فكلّ هذا هراء، يعني كلّ هذا الكلام مجرّد تظاهر ومداهنة للناس، والسلام. كان يقول: «نحن نصلّي، فمن شاء فليصلِّ، ومن لم يشأ فلا يصلِّ». ثمانية أفراد، بل ستّة أفراد أحيانًا. وفي أيّام الجمعة خاصّة، تكون صلاة الظهر ستّة أفراد، وفي صلاة العصر يصبحون عشرين فردًا.

  • وفي أيام شهر رمضان، كان من المقرّر، بالإضافة إلى الأدعية التي تُقرأ، أن يُقرأ دعاء كلّ يوم، دعاء اليوم الأول والثاني وما إلى ذلك. ذلك اليوم لم يكن اليوم الأول، أو مثلًا كانوا يقولون لاحقًا إنّه اليوم الأول ـ مع أنّ هذا الأدعية كلّها مخترعة، فلا يقرأها أحد. هذه الأدعية لكلّ يوم من أيام شهر رمضان كلّها مخترعة، وذلك الذي نقلها قد نسجها ولفّقها. لقد بذل جهدًا كبيرًا، يعني بذل جهدًا لدرجة أظنّ أنّ مشكلة قد حدثت له؛ لأنّ هذه العبارات أصلًا لا تتلاءم مع بعضها البعض، وقد أراد بشكل ما أن يلصق هذا الآخر بذيل هذا بستّة أمنان من الغراء، وما إلى ذلك: «بعونك يا فلان» التي أصلًا لا تتناسب مع البداية: «بطاعتك يا غياث المستغيثين». خلاصة الأمر أنّها أدعية مخترعة. أصلًا هذا الدعاء هراء، ولا أعرف لماذا أورده الحاج الشيخ عباس القمي رحمه الله! حسنًا، هذه الأمور رائجة والجميع يقرأونها، ثمّ يشرحونها. والآن سمعتُ أنّ شرحها متوفر في السوق، وهو كبير جدًّا، أضخم من المفاتيح نفسه! فهل تلتفتون؟ كلّ هذا من شدّة العلم!ـ

/ 380