
ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين
آفات الشهرة والتصدّي دون إذن
تتناول هذه المحاضرة ولاية الإمام المهديّ عليه السلام على الدين في زمن الغيبة. وتناقش مخاطر الشهرة والسعي للزعامة الدينيّة دون إذن إلهي من الإمام، مستعرضةً مواقف العلماء الربانيّين من هذه الإغراءات. كما توضّح واجب المؤمن في زمن الغيبة، وكيفيّة حفظ الدين من الانزلاقات، مؤكدةً على أهميّة الورع والاحتياط والفرار من الشهرة المذمومة.
ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين
الوصف:
تتناول هذه المحاضرة ولاية الإمام المهديّ عليه السلام على الدين في زمن الغيبة. وتناقش مخاطر الشهرة والسعي للزعامة الدينيّة دون إذن إلهي من الإمام، مستعرضةً مواقف العلماء الربانيّين من هذه الإغراءات. كما توضّح واجب المؤمن في زمن الغيبة، وكيفيّة حفظ الدين من الانزلاقات، مؤكدةً على أهميّة الورع والاحتياط والفرار من الشهرة المذمومة.
ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين
4من سيرة الأعاظم: الملاّ صدرا والمير داماد ودفنهما حيث ماتا
كان الملا صدرا رحمه الله في طريقه إلى مكّة ـ وقد حجّ خمس مرات ماشيًا على قدميه إلى مكّة، صدر المتألهين رحمه الله هذا الذي يكفّرونه! يقولون إنّ عقائده كفريّة! ـ حجّ خمس مرّات إلى مكة ماشيًا. وفي المرّة السادسة، وصل إلى البصرة، فتوفيّ في البصرة ودُفن هناك، فقبره الآن في البصرة. وأستاذه المير داماد رحمه الله، وفي سفر له من النجف إلى كربلاء، توفيّ في منتصف الطريق، حتى أنّهم لم يسمحوا بإحضاره إلى كربلاء. كان اعتقادهم أنّه حيثما يتوفى الإنسان يجب أن يُدفن هناك. والمير داماد رحمه الله كان من الأعاظم ومن علمائنا وفقهائنا وفلاسفتنا، ولا يمكن لأحد أن يشكّ في علمه أبدًا. كان رجلًا عظيمًا جدًّا، كان معاصرًا للشيخ البهائيّ رحمه الله، وفي المسائل الفلسفيّة والعرفانيّة كان بالتأكيد أقوى من الشيخ البهائيّ رحمه الله، طبعًا الشيخ البهائيّ رحمه الله كانت له معلومات في مسائل أخرى أيضًا. يُقال إنّه توفي في مكان ما بين النجف وكربلاء، في منتصف الطريق، يُقال له خان النص ـ و"النص" بالعربية تعني منتصف الطريق ـ توفيّ هناك ودُفن هناك. وقبر المير داماد رحمه الله الآن في خان النص، فقد دفن هناك.
فكلّ هذه الأمور باطلة.
فيجب على الإنسان أن يتجنب الشهرة وهذه الأمور. وكان دأب الأعاظم على اجتنابها، وكانوا يرونها عائقًا. وكانوا يعتبرونها عائقًا عن الطريق. والسبب واضح أيضًا؛ لأنّ الإنسان إذا اشتهر، ضاع.
نقول: يجب أن نقوم بهذا العمل، وإن لم نقم به، فلن يستطيع أحد القيام به. حسنًا، فلا يقم به أحد، وما شأننا نحن بذلك؟!
تتمة قصة الشيخ المفيد: كيف تدخَّل الإمام عليه السلام لتصحيح الفتوى؟
تقدّم أنّهم جاؤوا إلى الشيخ المفيد، فأمرهم أن يذهبوا ليدفنوها، فذهبوا هم أيضًا ليدفنوها. وفي الطريق، رأوا رجلًا أقبل ووقف أمامهم وقال: «الشيخ المفيد يقول: شقّوا بطن المرأة وأخرجوا الطفل». فذهبوا وفعلوا ذلك، لأنّهم اعتقدوا أنّ الشيخ المفيد قاله. وبعد مدّة، جاؤوا إلى الشيخ المفيد وأحضروا الطفل معهم، وقالوا: «ببركة مسألتك، هذا الطفل حيّ وهو الآن على قيد الحياة». فقال: «ماذا كانت القضيّة؟» قالوا: «ألم تأمر أنت بذلك؟! فقد كنّا في طريقنا، فجاء رجل من طرفك وقال: الشيخ المفيد قال: لا تدفنوها! بل شقّوا بطنها وأخرجوا الطفل!»
