انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

آفات الشهرة والتصدّي دون إذن

2٬113
سنة 1424
الجلسات

تتناول هذه المحاضرة ولاية الإمام المهديّ عليه السلام على الدين في زمن الغيبة. وتناقش مخاطر الشهرة والسعي للزعامة الدينيّة دون إذن إلهي من الإمام، مستعرضةً مواقف العلماء الربانيّين من هذه الإغراءات. كما توضّح واجب المؤمن في زمن الغيبة، وكيفيّة حفظ الدين من الانزلاقات، مؤكدةً على أهميّة الورع والاحتياط والفرار من الشهرة المذمومة.

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

الوصف:

تتناول هذه المحاضرة ولاية الإمام المهديّ عليه السلام على الدين في زمن الغيبة. وتناقش مخاطر الشهرة والسعي للزعامة الدينيّة دون إذن إلهي من الإمام، مستعرضةً مواقف العلماء الربانيّين من هذه الإغراءات. كما توضّح واجب المؤمن في زمن الغيبة، وكيفيّة حفظ الدين من الانزلاقات، مؤكدةً على أهميّة الورع والاحتياط والفرار من الشهرة المذمومة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

15
  • قصة درس "الخمرية" المتوقف: رؤيا تحسم الأمر وتؤكّد على التكليف

  • والخلاصة أنّه إذا أراد الإنسان أن يعمل بالتكليف، فالأمر مختلف. أتذكّر في ذاك الزمان الذي كنتُ فيه في مشهد، ذات مرّة، اتّفقت مع الرفقاء، أن نبدأ بحثًا. كان ذلك البحث شرح قصيدة ابن الفارض الخمريّة: 

  • شَرِبْنَا عَلَى ذِكْرِ الْحَبِيبِ مُدَامَةً***سَكِرْنَا بِهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُخْلَقَ الْكَرْمُ 
  • إنّها قصيدة عجيبة جدًّا، حتّى يصل إلى هنا حيث يقول: 

  • يَقُولُونَ لِي صِفْهَا وَأَنْتَ بِوَصْفِهَا***خَبِيرٌ أَجَلْ عِنْدِي بِأَوْصَافِهَا عِلْمُ 
  • صَفَاءٌ وَلَا مَاءٌ وَلُطْفٌ وَلَا هَوَا***وَنُورٌ وَلَا نَارٌ وَرُوحٌ وَلَا جِسْمُ 
  • تَقَدَّمَ كُلَّ الْكَائِنَاتِ حَدِيثُهَا***قَدِيمٌ وَلَا شَكْلٌ هُنَاكَ وَلَا رَسْمُ 
  • إنّها أشعار راقية جدًّا. وكان السيّد الحدّاد رضوان الله عليه يقرأ هذه القصيدة كثيرًا، والمرحوم العلامة نفسه أيضًا كان يقرأ هذه القصيدة. إنّها قصيدة ابن الفارض المصريّ. أردنا هناك أن نشرح هذه القصيدة، وأن يكون لنا بحث مع مجموعة من عشرة أو خمسة عشر من الرفقاء والطلاب آنذاك. في اليوم الأول قلت: فلأذهب. منذ البداية كان في قلبي شكّ تجاه استمرار هذه المسألة. في اليوم الأول قلت هذا. في اليوم الثاني بعد الظهر، رأيتُ رؤيا أنّني أدخل منزلًا، وهذا المنزل فخم جدًّا، من هذه القصور التي لها سلالم واسعة جدًّا وترتفع كثيرًا وما إلى ذلك... فصعدتُ هذه السلالم، وعندما وصلتُ إلى شرفة السلالم وأردتُ أن أستدير، فرأيتُ ثلاجة كبيرة جدًّا بجانب الشرفة، وطائرًا، الآن أي طائر كان، جوّي أم أرضيّ لا أعلم، ولكن كان واضحًا أنّه طائر سمين جدًّا وجذّاب ورائع، لدرجة أنّه أصلًا لا يمكن مقارنته أو تشبيهه بأطعمة وطيور الأرض هذه. باب الثلاجة مفتوح وقد سقط هذا الطائر خارجًا، وأنا أتعجب! أقول: إنّ مكانه في الثلاجة، فلماذا سقط خارجًا؟ لماذا سقط على الدرج؟ يجب أن أرفعه وأضعه في مكانه. فرفعتُه مرّة أخرى وفتحتُ باب الثلاجة ووضعتُه وأغلقته. وفجأة استيقظتُ من النوم، فأدركتُ ما هي المسألة، وأنّ المقرّر هو أن تُعطّل هذه الجلسة وألّا تكون هذه الأمور.

/