انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

آفات الشهرة والتصدّي دون إذن

2٬113
سنة 1424
الجلسات

تتناول هذه المحاضرة ولاية الإمام المهديّ عليه السلام على الدين في زمن الغيبة. وتناقش مخاطر الشهرة والسعي للزعامة الدينيّة دون إذن إلهي من الإمام، مستعرضةً مواقف العلماء الربانيّين من هذه الإغراءات. كما توضّح واجب المؤمن في زمن الغيبة، وكيفيّة حفظ الدين من الانزلاقات، مؤكدةً على أهميّة الورع والاحتياط والفرار من الشهرة المذمومة.

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

الوصف:

تتناول هذه المحاضرة ولاية الإمام المهديّ عليه السلام على الدين في زمن الغيبة. وتناقش مخاطر الشهرة والسعي للزعامة الدينيّة دون إذن إلهي من الإمام، مستعرضةً مواقف العلماء الربانيّين من هذه الإغراءات. كما توضّح واجب المؤمن في زمن الغيبة، وكيفيّة حفظ الدين من الانزلاقات، مؤكدةً على أهميّة الورع والاحتياط والفرار من الشهرة المذمومة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

14
  • دعاء المرحوم العلامة في مسجد الكوفة: "اللهم إن كان هذا قدري فاقبضني إليك!"

  • كان المرحوم العلامة يقول: «انقلبت أحوالي بشكل عجيب! عجيب جدًّا! الآن، أي مسألة انكشفت له هناك؟ لم يخبرنا بذلك.» وقال هذا: «ذهبتُ مباشرة إلى مسجد الكوفة ووقفتُ في مقام محراب شهادة أمير المؤمنين عليه السلام». في مسجد الكوفة ـ أيّها الرفقاء الذين ذهبوا، أو إن لم تذهبوا، قسم الله لكم إن شاء الله ـ يوجد محرابان. أحدهما هو المحراب الأصلي الذي كان يصلّي فيه صلواته اليوميّة الواجبة جماعةً، وعلى بعد عشرين مترًا تقريبًا إلى اليسار، يوجد محراب فيه انخفاض قليل، كان يصلّي فيه النافلة، وفي ذلك المحراب ضربه ابن ملجم ضربته، لا في المحراب الأصلي. وكان السيّد القاضي رحمه الله يقول: «عليكم بإيلاء الأهميّة لهذا المحراب، وأن تجعلوا صلاتكم وذكركم قدر الإمكان في هذا المحراب.» كان المرحوم العلامة يقول: «جئتُ ودخلتُ مسجد الكوفة، فذهبتُ إلى هذا المحراب وصلّيتُ ركعتين وقلتُ: إلهي، إلهي، إن كان مقدّرًا لي أن تبتليني في المستقبل بهذا الوضع الذي رأيتُ، فاقبض روحي. أنا لستُ مستعدًّا لمثل هذا الوضع.» مع أنّ السيّد كان من الأولياء وكان في أواخر أيّامه، وكان عمره أكثر من خمسين عامًا عندما ذهب إلى هناك. يعني إذا أردت أن تجعلنا بهذه الكيفيّة وتلقينا في هذا الوضع، بحيث لا يعود لدينا حال لكلمتين من الذكر والأنس معك فاقبضني إليك. فماذا أدرك هؤلاء، وماذا أدرك بقيّة الناس؟ ماذا استنبط هؤلاء، وماذا يستنبط البقيّة؟ هذا يقول: إلهي، اقبض روحي! ننظر إلى البقيّة فنجد في حالة أخرى، نعم! يا لها من أمور! وكان يقول: «خرجتُ من هناك ورأيتُ أنّ الأمور على ما يرام والحمد للّه، يبدو أنّه ليس التقدير الإلهي، ليس على هذا الوضع. فارتاح بالي وسجدت سجدة شكر، في مسجد الكوفة نفسه سجدت سجدة شكر، وقلت: الحمد للّه، سيسلم ديني». 

  • رَهْ چُنان رو که رَهروان رفتند... *** 
  • يقول: 

  • اسلك الطريق كما سلكه السالكون *** ...

  • لا يزال هناك مجال للحديث عن هذا الأمر، وهناك مواضيع تستحقّ البحث، ولكن يبدو أنّ هذا القدر الذي تمّ الحديث فيه مع الرفقاء والأصدقاء حول هذه المسألة كافٍ في الوقت الحاليّ.

/