انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

آفات الشهرة والتصدّي دون إذن

2٬113
سنة 1424
الجلسات

تتناول هذه المحاضرة ولاية الإمام المهديّ عليه السلام على الدين في زمن الغيبة. وتناقش مخاطر الشهرة والسعي للزعامة الدينيّة دون إذن إلهي من الإمام، مستعرضةً مواقف العلماء الربانيّين من هذه الإغراءات. كما توضّح واجب المؤمن في زمن الغيبة، وكيفيّة حفظ الدين من الانزلاقات، مؤكدةً على أهميّة الورع والاحتياط والفرار من الشهرة المذمومة.

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

الوصف:

تتناول هذه المحاضرة ولاية الإمام المهديّ عليه السلام على الدين في زمن الغيبة. وتناقش مخاطر الشهرة والسعي للزعامة الدينيّة دون إذن إلهي من الإمام، مستعرضةً مواقف العلماء الربانيّين من هذه الإغراءات. كما توضّح واجب المؤمن في زمن الغيبة، وكيفيّة حفظ الدين من الانزلاقات، مؤكدةً على أهميّة الورع والاحتياط والفرار من الشهرة المذمومة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

13
  • كنتُ بعد زمن السيّد الحكيم رحمه الله في مجالس تُعيّن فيها المرجعيّة، كنتُ في مجلس حضره كثير من العلماء وكبار السن. وكان أمر المرجعيّة يدور بين اثنين، بين السيّد الخوئي رحمه الله وآخر، فوصل الأمر في تلك الجلسة إلى الشتائم! يعني أنّ كلاّ من الطرفين لإثبات نظريّته تجاوز النقاشات والمسائل العلميّة والاجتماعيّة والعرفيّة، تجاوز هذه المسائل، ووصل إلى الشتائم، وربّما لو طال الأمر قليلًا لوصل إلى الحديد وأمثاله والمجارف والمعاول أو الأسلحة البيضاء وما شابه ذلك. إلى هذا الحدّ، لماذا؟ لإثبات مرجعيّة أحدهما! أهكذا؟ وبهذه الطريقة؟ الآن فهمتم لماذا حزن السيّد القاضي رحمه الله؟

  • فكم تختلف تلك المرجعيّة التي يأتي الإمام عليه السلام فيقول عنها: «إنّا نحفظك»، عن تلك المرجعيّة التي يُراد إثباتها بهذه الطريقة؟ كم تختلف المسألة؟ وبعد ذلك، هذا ما حدث. 

  • وفي أحداث وقعت لاحقًا، نشأت لديه شبهة تجاه السيّد القاضي رحمه الله، ورتّب أثرًا على هذه الشبهة، ممّا أدّى إلى أن لا يذهب إلى السيّد القاضي رحمه الله. لكنّه لم يكن يذكره بسوء، مثل بعضهم الذين كانوا يذكرون السيّد القاضي رحمه الله بالسوء، وبتعابير هم أولى بها حقًّا. أمّا هو فلم يكن يذكره هكذا. بل كان يقول: «ليس لنا شأن بهذه الأعمال، نحن نقوم بعملنا الخاص.» إلى هذا الحدّ فقط. حسنًا، لماذا القضيّة هكذا؟ لأنّ الشهرة والصيت يأتيان فيأخذان الإنسان، يأتيان فيأخذانه. لا يتركان نفَسًا للإنسان.

  • قصّة زيارة المرحوم العلامة للسيّد الخوئي رحمه الله: مرجع غارق في بحر من المسؤوليّات

  • كان المرحوم العلامة يقول: «ذهبت إليه بخصوص رسالة رؤية الهلال... » وكان قد كتب اعتراضًا على فتواه . ثمّ عاد السيّد الخوئي وكتب ردًّا ثمّ كتب هو رسالة مرّة أخرى وهكذا...ـ ثمّ في سفر له إلى كربلاء في أواخر حكم البهلوي، كان يقول: «قلت فلأذهب إلى النجف وأبحث معه الأمر مشافهةً، فلماذا أرسل الرسائل بعد الآن؟ سأقول له: يا سيّدي، ماذا تقولون بخصوص الهلال؟ إذا رآه واحد في مكان ما، فيكفي لجميع أنحاء الكرة الأرضيّة! فما هذا الكلام؟! أصلًا لنذهب ونسأل: ما دليلكم على هذه القضيّة؟ أي دليل لديكم؟». كان يقول: «ذهبت إلى النجف، فقالوا إنّه في الكوفة.» وكان ذلك في أواخر الصيف، قريبًا من ٢۱ أيلول أو بعده. فكان يقول: «ذهبت إلى الكوفة إلى منزله.» العبارة التي وصفها لنا كانت هكذا: «عندما دخلتُ الغرفة، رأيتُ هذا الشيخ العجوز ـ فقد كان السيّد الخوئي رحمه الله سمينًا بعض الشيء ـ رأيتُ هذا الشيخ العجوز ضائعًا وسط جبل من الرسائل التي تحيط به. يعني كانت هناك رسائل كثيرة جدًّا تحيط به من كلّ حدب وصوب لدرجة أنّه رفع رأسه ليرانا! وقال: ها! السيّد محمد حسين! سلام عليكم، كيف حالك؟ تذكرتنا وأمثال هذا الكلام... ورأيتُ أنّه أصلًا ليس لديه قدرة للحديث معنا. فهل أطرح الآن مسألة علميّة؟! هل أطرح مسألة تخصّصيّة وفقهيّة؟! فهو ليس لديه قدرة للحديث معنا، وهو هكذا تائه بين هذه الرسائل يرفع رسالة ويضعها في ظرف أخرى. والمطلوب منه أن يرتّب هذه الأمور. وخلاصة الأمر، كان مضطربًا ومربكًا، لقد كان المسكين في وضع صعب، وأصلًا كان وضعه عجيبًا جدًّا!». قال: «تأثّرتُ كثيرًا هناك وأصلًا لم أطرح البحث وبقيت نصف ساعة ولم يحدث شيء، ودارت بعض الأحاديث العاديّة وخرجت».

/