انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

آفات الشهرة والتصدّي دون إذن

2٬113
سنة 1424
الجلسات

تتناول هذه المحاضرة ولاية الإمام المهديّ عليه السلام على الدين في زمن الغيبة. وتناقش مخاطر الشهرة والسعي للزعامة الدينيّة دون إذن إلهي من الإمام، مستعرضةً مواقف العلماء الربانيّين من هذه الإغراءات. كما توضّح واجب المؤمن في زمن الغيبة، وكيفيّة حفظ الدين من الانزلاقات، مؤكدةً على أهميّة الورع والاحتياط والفرار من الشهرة المذمومة.

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

الوصف:

تتناول هذه المحاضرة ولاية الإمام المهديّ عليه السلام على الدين في زمن الغيبة. وتناقش مخاطر الشهرة والسعي للزعامة الدينيّة دون إذن إلهي من الإمام، مستعرضةً مواقف العلماء الربانيّين من هذه الإغراءات. كما توضّح واجب المؤمن في زمن الغيبة، وكيفيّة حفظ الدين من الانزلاقات، مؤكدةً على أهميّة الورع والاحتياط والفرار من الشهرة المذمومة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ولاية الإمام المهديّ عليه السلام الحصريّة على الدين

12
  • «خود حدیث مفصل بخوان از این مجمل»‌

  • يقول: اقرأ تفاصيل الحديث من هذا المُجمل.

  • لذا، كان المرحوم العلامة يقول إنّ دأب الأعاظم وعادتهم أن يكونوا دائمًا صامتين، دائمًا يتّخذون حال العزلة، وهذا يختلف باختلاف الأفراد. فما لم يصل الإنسان إلى مرتبة من النضج والصلابة والكمال والثبات، فبقدر ما يشتهر، سيكون ذلك ضررًا عليه. بقدر ما يكتسب شهرة، سيكون ذلك مضرًّا له.

  • قصّة مكاشفة السيّد الخوئي رحمه الله: رؤية لمسيرة حياته ومرجعيته

  • السيّد الخوئي رحمه الله، كان رجلًا صالحًا. وقصّته مع المرحوم السيّد القاضي رحمه الله معروفة، ولن نتطرق الآن إلى تلك المسائل. حينما ذهب إلى السيّد القاضي رحمه الله قبل أن يصل إلى المرجعيّة ويكتسب الشهرة، أعطاه السيّد القاضي رحمه الله برامج سلوكيّة، منها الذكر اليونسيّ أربعمائة مرّة بين الصبح والظهر في السجود، ومسائل أخرى. فعندما واظب على هذه الأذكار مدّة، تغيّرت أحواله ورأى أمورًا ومكاشفات. وذات يوم، أثناء السجدة اليونسيّة، رأى مكاشفة رأى فيها جميع مراحل حياته وعمره. هذه القضيّة حدثت، وقد حدثت لكثير من تلامذة المرحوم العلامة أيضًا مثل هذه الأمور: رأوا أنفسهم منذ بداية دخولهم عالم الوجود حتّى وفاتهم، والمسائل التي تحدث لاحقًا، والأحوال التي تحدث لاحقًا، كلّ هذا رأوه. رأى كيف وُلد، حتّى أولئك الذين أخذوه ولفّوه في القماط وجهّزوه، كلّ هذا رآه. ورأى مراحل نموّه وكبره حتّى وضعه الحالي، ثمّ هكذا حتى يصل إلى المرجعيّة، فتنحصر المرجعيّة به. حتّى هذا رآه أيضًا: أنّه يصبح أشهر من الجميع وأكثرهم صيتًا. بل ورأى أنّه فيما بعد ينادون من على مآذن حرم أمير المؤمنين عليه السلام أنّ السيّد الخوئي قد توفي وسيجري تشييعه والصلاة عليه كما يقول العرب، فقد شاهد ذلك الموقف أيضًا.

  • لماذا حزن السيّد القاضي رحمه الله لمكاشفة السيّد الخوئي؟

  • فجاء إلى السيّد القاضي رحمه الله، وهذه القصة رواها الشيخ عباس القوجاني رحمه الله لوالدي المرحوم العلامة رضوان الله عليه، فكان يقول إنّ السيّد القاضي رحمه الله قال لي: «إنّه جاء إلينا وبدأ يقصّ علينا هذه المكاشفة. وعندما وصل إلى الموضع الذي يصل فيه هو إلى المرجعيّة، حزنتُ كثيرًا وتأسّفتُ بشدّة، ولم أعد ألتفت إلى بقيّة مكاشفته.» هل تدركون ماذا يعني هذا؟ ماذا يعني؟ هل كان السيّد القاضي رحمه الله قد وصل إلى المرجعيّة؟! وهل أصدر رسالة عمليّة؟! فهل نقص منه شيء؟ أو لو لم يصل السيّد الخوئي إلى المرجعيّة، فهل كانت ستحدث ثلمة في الإسلام والمسلمين؟ فقد وصل إلى المرجعيّة... نعم مسألة الدرس ونحوها أمر آخر. فقد يدرّس الإنسان، ويكون مدرّسًا، ومدرّسًا جيدًا أيضًا، ويستفيد منه الطلاب والفضلاء، وهذا أمر محمود، أمّا التكفّل بهذه المسائل والإقدام عليها فلا. 

/