انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الشهرة الممدوحة والمذمومة

الصراع بين الإلهام الإلهي والوسوسة الشيطانية

0
سنة 1424
الجلسات

متى تكون الشهرة نعمة ومتى تصبح نقمة؟ ما هو أثر الخواطر والنيّات والأعمال في تبدّل أحوالنا الروحيّة وصراعنا الداخليّ بين جنود الرحمن وجنود الشيطان؟ وكيف واجه الأعاظم من أهل العلم والتقوى آفات الشهرة والانسياق وراء العوام؟ تتناول هذه المحاضرة هذه الأسئلة المحوريّة، مستعرضةً أقسام الشهرة وآثارها، ومقدّمةً دروسًا عمليّة مستقاة من سير الأولياء والصالحين وقصصهم الملهمة، مع بيان لأهمية الإخلاص والمراقبة في السلوك إلى الله.

الشهرة الممدوحة والمذمومة

12
  • كشف الحقيقة: الرجل الذي قطع المعونة يعترف بالبهتان ويطلب السماح

  • هذا السيّد الذي قطع الراتب الشهريّ، كان السيّد العلّامة يقول: مضى على هذه القضيّة وقت حتّى جاء هذا الذي كان يرسل لنا المخصّصات في السنة التالية إلى النجف ـ وكان يريد الذهاب إلى مكّة ـ فجاء إلينا ليطلب منّا السماح. جاء وقال: يا سيّد محمّد حسين، سامحنا، يجب أن تسامحنا. قلنا: والله لا نعرف ما المشكلة. قال: هذه المدّة التي كانت أربعة أشهر أو خمسة أشهر أو ثمانية أشهر التي كنت أرسل الأموال ثمّ انقطعت. قال: هل تعلم ما الذي حدث؟ فلان وفلان من أقاربكم جاؤوا إليّ وأقسموا قائلين: يا سيّدي، أنت جالس وترسل المال لهذا السيّد محمّد حسين في النجف؟ فهل لديك خبر أنّ كلّ هذا الكلام مجرّد لعبة وخداع؟ أيّ نجف؟ أيّ سيّد محمّد حسين؟ أيّ درس؟ هذا في لبنان، هذا في لبنان، على شاطئ البحر المتوسّط، اشترى منزلًا، ولا تدري من يُحضِر إلى هذا المنزل؟ هذه ليست مزحة! وهذا المال الذي ترسله إلى النجف، يُرسَل إلى لبنان عن طريق أصدقائه! والآن الأمر لك، فإن شئتَ أرسِل وإن شئتَ لا ترسِل! كان يقول: سبب انقطاعي عن إرسال المال هو أنّهم أقسموا أيمانًا مغلّظة! يعني، إلى أين يصل الإنسان حقًا من دناءة الفطرة والخسّة، وإلى أيّ حدّ يجب أن يكون لئيمًا، وإلى أيّ حدّ يجب أن يكون وضيعًا، وإلى أيّ حدّ يجب أن يكون بلا شرف وبلا أيّ شيء، بحيث يأتي ويريد أن يضرب بهذه الطريقة؟ حسنًا يا عزيزي، قل لا ترسِل له، قل إنّ هذا الرجل كذا وكذا، أمّا هذه التهمة! ثمّ كان يقول: لقد أدركت مؤخّرًا، كان يقول: لقد أدركت أنّ كلّ هذا الكلام كان كذبًا وتهمة وما إلى ذلك، والآن جئت أطلب منك السماح، وهكذا هي القضيّة.

  • حيل الشيطان وأفعال المتظاهرين بالدين وكيف يغفر العارفون

  • يعني أنّ الإنسان لا يدري حقًا كيف يأتي الشيطان وبأيّ شكل يأتي؟ يأتي ليتدخّل في منافذ وجود الناس ويسلب قواهم ويضعهم تحت سيطرته! والآن، من كان يقول هذا الكلام؟ أناس كانوا يصلّون يا سيّدي! يصلّون ويصومون! حسنًا، لماذا تصلّي بعد الآن؟ فأنت الذي تجاوزت هذا الحدّ، لماذا تصلّي؟ فمن يأتي ليقول هذا الكلام...! ثمّ هذا المرحوم العلامة نفسه، عندما يعود، يمحو كلّ هذا بقلم عفو واحد، «اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ». كأنّه لم يكن شيء، ولم يقل أيّ كلام، ولم تقع أيّ مسألة. هو ذهب إلى النجف تحت ولاية أمير المؤمنين عليه السلام يدرس الدين، وأنت جالس هنا ماذا تقول؟ هو أين وماذا يفعل؟