انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

التخصّص العلميّ الأنفع

1٬962
سنة 1424
الجلسات

ما حقيقة الشهرة؟ وهل هي دليلٌ على مكانة الإنسان عند الله؟ كيف يُمتحَن أصحاب المناصب في إخلاصهم حين يدّعون خدمة الدين؟ وما هو التخصّص العلميّ الأنفع للإنسان؟ وكيف اختار كلّ من المرحوم العلاّمة الطهراني ونجله السيّد محمّد محسن طريقه العلميّ وترك سائر الفرص المغرية؟ لماذا يُعَدّ طلب الشفاء وقضاء الحوائج الدنيويّة حجابًا عن طلب المعرفة الحقيقيّة؟ وكيف تحمي العزلة والفقر أحيانًا أولياء الله؟ تجيبك هذه المحاضرة الأخلاقيّة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه ضمن شرحه لفقرة نوّهت باسمي كبيرًا.

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

الوصف:

ما حقيقة الشهرة؟ وهل هي دليلٌ على مكانة الإنسان عند الله؟ كيف يُمتحَن أصحاب المناصب في إخلاصهم حين يدّعون خدمة الدين؟ وما هو التخصّص العلميّ الأنفع للإنسان؟ وكيف اختار كلّ من المرحوم العلاّمة الطهراني ونجله السيّد محمّد محسن طريقه العلميّ وترك سائر الفرص المغرية؟ لماذا يُعَدّ طلب الشفاء وقضاء الحوائج الدنيويّة حجابًا عن طلب المعرفة الحقيقيّة؟ وكيف تحمي العزلة والفقر أحيانًا أولياء الله؟ تجيبك هذه المحاضرة الأخلاقيّة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه ضمن شرحه لفقرة نوّهت باسمي كبيرًا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

9
  • فهؤلاء الذين هم في هذه المرتبة سيكونون يوم القيامة في المرتبة نفسها، ولذا لا يتحسّرون؛ فهم أصلًا لا يرون ما هو أعلى ليتحسّروا. إنّما يتحسّر ذلك الذي يرى ما هو أعلى ويرى أنّ يده لا تصل إليه، ذاك يأتي يوم القيامة ويقول: ﴿يَا حَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا﴾۱.﴿يا حَسْرَتى‌ عَلى‌ ما فَرَّطْتُ في‌ جَنْبِ اللَّه﴾٢‌ يا ويلنا على ما قصّرنا في جنب الله وأمام مرأى الله ومنظره. هذا بالنسبة للعلوم، وبالنسبة لسائر المسائل كذلك، وبالنسبة للأعمال كذلك، وبالنسبة للسلوك كذلك؛ بل وبالنسبة لكلّ شيء. الآن نحن طرحنا قسمًا واحدًا منه.

  • تأثير نصيحة المرحوم العلّامة على مصير المحاضر

  • لذا كان يقول: «لقد اخترت هذا الطريق». قال لي ذلك في تلك الليلة، ثمّ قال لي هذا الكلام: «يا فلان! استفد من عمرك بحيث لا تتأسّف عند الموت على ضياعه» لقد أثّر فيّ هذا الكلام تأثيرًا عجيبًا! لقد كان هذا الكلام عجيبًا! كنتُ أفكّر فيه لأيام، بذلك الفكر الناقص الذي كان لديّ في ذلك الزمان، فرأيت حقًّا أنّ هذا الكلام عجيب، وعميق، وحاسم؛ كلمة واحدة تحدّد مصير الإنسان. كلّما خطّر ببالي أن أباشر عملًا ما في هذه الدنيا، رأيت أنّ كلّ تلك الأعمال تافهة، وكلّها مضيَعة للوقت، وكلّها لعب أطفال!

  • أدركت أنّ ما هو مفيد لدنياي وآخرتي ولسعادتي هو فقط وفقط الدخول في علوم أهل البيت عليهم السلام وكسب المعارف التي يقول عنها الإمام الصادق عليه السلام: «ليت أصحابي ضُرِبوا بالسيّاط حتّى يتفقّهوا»٣، أي حتّى يأتوا ويأخذوا منّا هذه العلوم والمعارف. هذا فقط. وأيضًا، أيّ نوع من العلوم والمعارف؟ تلك التي يأخذها الإنسان من الإمام الصادق عليه السلام ويسير في المسار نفسه، لا التخيّلات، ولا الأباطيل، ولا التلفيقات! كلّا! لو شرّف الإمام الصادق عليه السلام بالحضور هنا، لقلنا: «سيّدي، هذا المعنى الذي فهمته هو من روايتك، لم ندخل فيه شيئًا من عند أنفسنا» هكذا.

  • حينها يحظى الإنسان بعناية الأعاظم ولطفهم، أمّا إذا خلط هذا بذاك، فهذا أسوأ بكثير من أن يقضي عمره في مسائل أخرى؛ أخطر بكثير وأسوأ بكثير.

    1. سورة الأنعام (٦)، الآية ٣۱
    2. سورة الزمر (٣٩)، الآية ٥٦.
    3. الكافى، ج ١، ص ٣١: عن أبى عبدالله عليه السلام: «لَوَدَدتُ أن اصحابى ضُرِبَت رئوسهم بالسياط حتى يَتَفَقَّهُوا»
/ 380