انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

التخصّص العلميّ الأنفع

1٬962
سنة 1424
الجلسات

ما حقيقة الشهرة؟ وهل هي دليلٌ على مكانة الإنسان عند الله؟ كيف يُمتحَن أصحاب المناصب في إخلاصهم حين يدّعون خدمة الدين؟ وما هو التخصّص العلميّ الأنفع للإنسان؟ وكيف اختار كلّ من المرحوم العلاّمة الطهراني ونجله السيّد محمّد محسن طريقه العلميّ وترك سائر الفرص المغرية؟ لماذا يُعَدّ طلب الشفاء وقضاء الحوائج الدنيويّة حجابًا عن طلب المعرفة الحقيقيّة؟ وكيف تحمي العزلة والفقر أحيانًا أولياء الله؟ تجيبك هذه المحاضرة الأخلاقيّة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه ضمن شرحه لفقرة نوّهت باسمي كبيرًا.

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

الوصف:

ما حقيقة الشهرة؟ وهل هي دليلٌ على مكانة الإنسان عند الله؟ كيف يُمتحَن أصحاب المناصب في إخلاصهم حين يدّعون خدمة الدين؟ وما هو التخصّص العلميّ الأنفع للإنسان؟ وكيف اختار كلّ من المرحوم العلاّمة الطهراني ونجله السيّد محمّد محسن طريقه العلميّ وترك سائر الفرص المغرية؟ لماذا يُعَدّ طلب الشفاء وقضاء الحوائج الدنيويّة حجابًا عن طلب المعرفة الحقيقيّة؟ وكيف تحمي العزلة والفقر أحيانًا أولياء الله؟ تجيبك هذه المحاضرة الأخلاقيّة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه ضمن شرحه لفقرة نوّهت باسمي كبيرًا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

7
  • التوسّل بالإمام والاستخارة: كيف حُسم الخيار المصيريّ؟

  • قال: «في إحدى الليالي توسّلت بالإمام صاحب الزمان عليه السلام وقلت: يا ابن رسول الله، نحن لا نعلم ماذا نفعل حقًّا؟ نحن لا نعلم ولا ندري كيف نصرف عمرنا...» ـ ففي النهاية، من الواضح أنّ موهبته غير عادية، ومن الواضح أنّه ذا ذكاءٍ غير طبيعي ـ حيث أنّ المرحوم العلّامة كان شديد الذكاء وذا ذاكرة قويّة جدًّا.

  • عادة ما يقسّمون الناس إلى ثلاثة أقسام أو أربعة: بعضهم ذاكرتهم جيّدة ولكن موهبتهم قليلة وذكاؤهم منخفض، وهؤلاء يشكّلون حوالي ٣۷% من الناس. وبعضهم موهبتهم قويّة وذاكرتهم ضعيفة، وهؤلاء أكثر عددًا، يقال إنّهم حوالي ٦٦% أو ٦۷%. وبعضهم ضعيفون في كلا الجانبين، فلا ذاكرة لديهم ولا موهبة، ويقال إنّ هؤلاء ۷%. وبعضهم يمتلكون كلا الأمرين بمستوى عالٍ، وهؤلاء يُحسبون من النوابغ. وقد كان المرحوم العلّامة يمتلكهما؛ أي أنّ ذاكرته كانت قويّة جدًّا ـ أتذكّر في أواخر عمره أنّه كان يستشهد بالأشعار النحويّة التي قرأها في فترة طلبه للعلم، ويستشهد بها دون أن يكون قد راجعها مؤخّرًا. واعلموا أيضًا أنّه لو قال له أحدهم كلمة قبل عشرين أو ثلاثين سنة، لكان يعرف ما قاله قبل عشرين سنة، أي أنّها تبقى في ذهنه. كان عجيبًا في الذاكرة، وموهبته أيضًا كانت عالية جدًّا.

  • كان يقول: «توسّلت بالإمام صاحب الزمان عليه السلام وقلت: هذه المواهب أنتم أعطيتموني إيّاها، لم آتِ بها من نفسي. فهذه الموهبة، وهذه الذاكرة، وهذا الاهتمام، كلّه جاء من جهتك، ولا أريد أن أصل يوم القيامة إلى وضع أتحسّر فيه على هذه الموهبة والإمكانات التي ضاعت، ولو صرفتها في مكان آخر لكانت سببًا في خسراني وفقدان سعادتي؛ لا أريد أن أتحسّر، أنا أسلّم الأمر إليك، فماذا ترى مناسبًا لي؟»

  • كان يقول: «أُلهِمتُ أن أبدأ بالخيارات التي وُضعت أمامي وأستخير وأفوّض الأمر إلى الحجة عليه السلام. كلّ استخارة قمت بها جاءت في غاية السوء والنفور، فالذهاب إلى الخارج جاء سيّئًا جدًّا... والاستخارة الوحيدة التي جاءت جيّدة جدًّا وفيها السعادة الأبدية وخلاصة القول غاية رضا الله، كانت الدخول في علوم الله ومعارفه.»

/ 380