انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

التخصّص العلميّ الأنفع

1٬962
سنة 1424
الجلسات

ما حقيقة الشهرة؟ وهل هي دليلٌ على مكانة الإنسان عند الله؟ كيف يُمتحَن أصحاب المناصب في إخلاصهم حين يدّعون خدمة الدين؟ وما هو التخصّص العلميّ الأنفع للإنسان؟ وكيف اختار كلّ من المرحوم العلاّمة الطهراني ونجله السيّد محمّد محسن طريقه العلميّ وترك سائر الفرص المغرية؟ لماذا يُعَدّ طلب الشفاء وقضاء الحوائج الدنيويّة حجابًا عن طلب المعرفة الحقيقيّة؟ وكيف تحمي العزلة والفقر أحيانًا أولياء الله؟ تجيبك هذه المحاضرة الأخلاقيّة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه ضمن شرحه لفقرة نوّهت باسمي كبيرًا.

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

الوصف:

ما حقيقة الشهرة؟ وهل هي دليلٌ على مكانة الإنسان عند الله؟ كيف يُمتحَن أصحاب المناصب في إخلاصهم حين يدّعون خدمة الدين؟ وما هو التخصّص العلميّ الأنفع للإنسان؟ وكيف اختار كلّ من المرحوم العلاّمة الطهراني ونجله السيّد محمّد محسن طريقه العلميّ وترك سائر الفرص المغرية؟ لماذا يُعَدّ طلب الشفاء وقضاء الحوائج الدنيويّة حجابًا عن طلب المعرفة الحقيقيّة؟ وكيف تحمي العزلة والفقر أحيانًا أولياء الله؟ تجيبك هذه المحاضرة الأخلاقيّة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه ضمن شرحه لفقرة نوّهت باسمي كبيرًا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

6
  • اطّلع المرحوم العلّامة رضوان الله عليه على الأمر ومجرياته، وفي يوم من الأيّام قال لي هذا الكلام: «يا فلان! أنا لا أمنعك من الاهتمام بهذه العلوم وهذه المسائل، ولكن اعلم أنّ والدك نفسه كان شخصًا خبيرًا بهذه العلوم العصريّة؛ وكان مهندسًا» فوالدي المرحوم كان مهندسًا تقنيًّا، وفي المعهد التقني نفسه الذي هو الآن بمثابة جامعة، وكان قد حاز على المرتبة الأولى أيضًا، وأرادوا إرساله إلى الخارج، وقصّته مفصّلة جدًّا!

  • لقاء مع الشاه وثمانية عشر عرضًا دنيويًّا

  • قال: «عندما حزتُ المرتبة الأولى في المدرسة، قدّمت لي حكومة ذلك الوقت عروضًا مختلفة» حتّى أنّه كان يقول ذات مرّة إنّ محمّد رضا شاه قد أتى لزيارة معهدنا الفنّي، وقال له المسؤولون هناك: «لدينا هنا طالب صنع بنفسه آلة تشبه آلة أتت من ألمانيا» فتعجّب الشاه كثيرًا! وقال: «أين هذا الطالب؟» قالوا: «يوجد شخص اسمه حسيني وهو الآن في المكان الفلاني.» وكان المرحوم العلّامة يقول: «ودون أن يخبروني، أتى محمّد رضا شاه إلى ورشة العمل، وجاء ووقف فوق رأسي وأنا أعمل ولم أدرك أنّه يقف خلفي» كان يقول إنّه وقف خلفي عشر دقائق وأنا منهمك في عملي إلى درجة أنّني لم أدرك أنّه يقف خلفي برفقة عدد من مسؤولي الدولة هؤلاء. ثمّ فجأة شعرتُ بيده "المباركة!" على أسفل عنقي، وكرّر عدّة مرات: «أحسنت! أحسنت! بارك الله بك! بارك الله بك! إنّ بلادنا بحاجة ماسّة إلى أمثالك» حينها فقط رفعتُ رأسي ورأيت جلالة الملك خلفي ـ وكنّا نتبادل المزاح مع المرحوم العلّامة حول ذلك، ولكن دعنا من هذا الآن ـ قال: «نهضنا وقدّمنا الاحترام، فهو الملك (الشاه) وقد أتى إلى هنا... وإلى آخره، وقد أثنى عليّ ومدحني كثيرًا ثمّ انصرف، وعدت إلى عملي».

  • كان يقول: «عندما أنّهينا هذا العمل، قدّموا لي عروضًا مختلفة لمواصلة العمل، أمورًا كثيرة، كان أحدها أن تسلَّم مسؤوليّة مصفاة نفط عبّادان إليّ» وبالطبع اقترحوا عليه قائلين: «بعد أن تذهب إلى ألمانيا لمدّة أربع سنوات وتعود، قد تحصل على رئاسة مصفاة نفط عبّادان، ومسؤوليّة سكك حديد إيران، ومسؤوليّة شؤون الطلاب خارج إيران» وكانت هناك مسائل كثيرة، حوالي ثمانية عشر عرضًا قدّموها له، على غرار هذه العروض التي ذكرتها، وكان منصب معاون وزير الطرق أحدها.

/ 380