انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

التخصّص العلميّ الأنفع

1٬962
سنة 1424
الجلسات

ما حقيقة الشهرة؟ وهل هي دليلٌ على مكانة الإنسان عند الله؟ كيف يُمتحَن أصحاب المناصب في إخلاصهم حين يدّعون خدمة الدين؟ وما هو التخصّص العلميّ الأنفع للإنسان؟ وكيف اختار كلّ من المرحوم العلاّمة الطهراني ونجله السيّد محمّد محسن طريقه العلميّ وترك سائر الفرص المغرية؟ لماذا يُعَدّ طلب الشفاء وقضاء الحوائج الدنيويّة حجابًا عن طلب المعرفة الحقيقيّة؟ وكيف تحمي العزلة والفقر أحيانًا أولياء الله؟ تجيبك هذه المحاضرة الأخلاقيّة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه ضمن شرحه لفقرة نوّهت باسمي كبيرًا.

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

الوصف:

ما حقيقة الشهرة؟ وهل هي دليلٌ على مكانة الإنسان عند الله؟ كيف يُمتحَن أصحاب المناصب في إخلاصهم حين يدّعون خدمة الدين؟ وما هو التخصّص العلميّ الأنفع للإنسان؟ وكيف اختار كلّ من المرحوم العلاّمة الطهراني ونجله السيّد محمّد محسن طريقه العلميّ وترك سائر الفرص المغرية؟ لماذا يُعَدّ طلب الشفاء وقضاء الحوائج الدنيويّة حجابًا عن طلب المعرفة الحقيقيّة؟ وكيف تحمي العزلة والفقر أحيانًا أولياء الله؟ تجيبك هذه المحاضرة الأخلاقيّة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه ضمن شرحه لفقرة نوّهت باسمي كبيرًا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

5
  • وقوله تعالى: ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾۱ هذا هو معناه، معناه أنّ الملائكة يُحضرون في ذلك الوجود الخارجيّ، يُحضرون، وهنا توجد أمور لا حصر لها، والدخول في هذه القضيّة أصلًا يأخذ الإنسان إلى مسائل لا يعود بيانها عليه بأيّة مصلحة، وتحدث قضايا تصبح فيها المسائل دقيقة جدًّا، وربّما لا يمتلك الكثيرون حتّى القدرة على تلقّيها.

  • فهؤلاء هم الملائكة الذين يقومون بهذا العمل. فما الذي يمكننا أن نخفيه والحال هذه؟! ما الذي يمكننا أن نكتمه؟! ما الذي يمكننا بعد الآن أن نُسِرّه؟! فعندما يقول الإنسان: نريد أن نفعل هذا وذاك، تأتي الملائكة فورًا وتكشف كلّ شيء له ويتّضح الأمر.

  • يوم التغابن: حسرة من أضاع عمره في المجاز

  • يتّضح من الذي عمل على الحقيقة ومن الذي عمل على المجاز. يقول العارف حافظ الشيرازيّ:

  • فردا که پیشگاه عدالت شود پدید***بیچاره مفلسی که عمل بر مجاز کرد 
  • والمعنى:

  • غدًا حين يظهر ديوان العدالة *** يا لبؤس المفلس الذي عمل بالمجاز

  • فالمجاز هو هذا بعينه، هو أن يقوم الإنسان طوال عمره ويشغل نفسه بملهيات الدنيا، بالمسائل الظاهريّة الملهية، ويصرف هذا العمر الثمين الذي لن يعود في سبيل الوصول إلى الدُّمى الظاهريّة وفي سبيل الوصول إلى البالونات ـ فهذه العلوم الظاهريّة كلّها بالونات، مملوّة بالهواء كالفوشار ـ أن يصرف عمره في سبيل الوصول إليها، وعندما يرحل يُسأل: «نحن الذين أعطيناك هذه الموهبة، فلماذا لم تنفقها في موضعها؟! نحن الذين أعطيناك هذه القابليّة، فلماذا لم تصرفها في محلّها؟!» «حسنًا جدًّا، مادام الأمر هكذا، فتعالَ لنُريك مقامك» حينها يلطم رأسه بكلتا يديه. ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾٢. يجمعكم الله في يوم، ذلك اليوم هو يوم الشعور بالغبن، ويوم الإحساس بالغبن، ولا فائدة ترجى بعد ذلك، لا فائدة.

  • الفرص الدنيويّة التي عرضت على المحاضر ووالده

  • أتذكّر في تلك الأزمان التي كنت أدرس فيها، الدراسة المدرسيّة، كانت في رأسي أحلام وخيالات مثل الآخرين، مثل كلّ الناس؛ أن أسافر وأفعل هذا العمل وذاك، وأهتمّ بكذا، وأهتمّ بالمسائل الجديدة. وفي ذلك الوقت، أرادت الحكومة أن ترسلني إلى الخارج على حسابها من خلال منحة لأواصل دراستي في الخارج في الجامعات المعاصرة.

    1. سورة ق (٥۰)، الآية ۱۷.
    2. سورة التغابن (٦٤)، الآية ٩
/ 380