انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

التخصّص العلميّ الأنفع

1٬962
سنة 1424
الجلسات

ما حقيقة الشهرة؟ وهل هي دليلٌ على مكانة الإنسان عند الله؟ كيف يُمتحَن أصحاب المناصب في إخلاصهم حين يدّعون خدمة الدين؟ وما هو التخصّص العلميّ الأنفع للإنسان؟ وكيف اختار كلّ من المرحوم العلاّمة الطهراني ونجله السيّد محمّد محسن طريقه العلميّ وترك سائر الفرص المغرية؟ لماذا يُعَدّ طلب الشفاء وقضاء الحوائج الدنيويّة حجابًا عن طلب المعرفة الحقيقيّة؟ وكيف تحمي العزلة والفقر أحيانًا أولياء الله؟ تجيبك هذه المحاضرة الأخلاقيّة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه ضمن شرحه لفقرة نوّهت باسمي كبيرًا.

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

الوصف:

ما حقيقة الشهرة؟ وهل هي دليلٌ على مكانة الإنسان عند الله؟ كيف يُمتحَن أصحاب المناصب في إخلاصهم حين يدّعون خدمة الدين؟ وما هو التخصّص العلميّ الأنفع للإنسان؟ وكيف اختار كلّ من المرحوم العلاّمة الطهراني ونجله السيّد محمّد محسن طريقه العلميّ وترك سائر الفرص المغرية؟ لماذا يُعَدّ طلب الشفاء وقضاء الحوائج الدنيويّة حجابًا عن طلب المعرفة الحقيقيّة؟ وكيف تحمي العزلة والفقر أحيانًا أولياء الله؟ تجيبك هذه المحاضرة الأخلاقيّة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه ضمن شرحه لفقرة نوّهت باسمي كبيرًا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان

4
  • التزييف البشريّ: هل يمكن خداع السجلّ الإلهيّ؟

  • الآن، ومع وجود الأجهزة الحديثة، يفعلون كلّ شيء؛ فيزوّرون الرسائل، ويزوّرون خطّ اليد تمامًا كخطّ يد الكاتب، ويزوّرون الصور، فيأخذون ملامح الشخص ويصنعونها بإتقان: العينين والحاجبين والأنف والفم، ويصنعون نسخة طبق الأصل عن الشخص نفسه ويُظهرونه في حادثة ما.

  • ـ «لكنّنا كنّا نسير في هذا الشارع!»

  • ـ «لا يا عزيزي، بهذا الدليل كنت تسير هناك. هل كنت في هذا المسجد؟» 

  • ـ «كلّا يا سيّدي، لم أذهب إلى مسجد كهذا!» 

  • ـ «إذًا من هذا الذي يتكئ على العمود؟»

  • بل ويسجّلون الصوت، ويخلقون الصوت، يأخذون نبرة الصوت هذه، ثمّ يأتون بصوت آخر، فماذا يفعلون به؟ ينسخونه عليه، وينقلون ذلك الصوت نفسه إلى هذا النص. ويجلس الشخص وقد ألقى خطابًا، بينما هو لم ينطق بكلمة واحدة منه، لم ينطق بكلمة واحدة.

  • كنت أنا نفسي في مكان ما، ليس في إيران طبعًا! فأحضروا شريطًا مسجّلاً لخطاب ألقاه شخص من أصدقائنا، لم أصدّق ذلك بأيّ شكل من الأشكال. وعندما قارنته بصوته الحقيقي، لم أستطع التمييز هل هذا صوته أم ذاك، وأيّ هذان الصوتان هو صوته الحقيقيّ، فقالوا: «حسنًا يا سيّد! ميّز أنت هل هذا له أم ذاك؟» ولم أستطع أن أميّز بين هذا الصوت والصوت المزيّف المصطنع، لم أدرك أهو هذا أم ذاك؟ كلاهما كانا لمتكلّم واحد، ثمّ قالوا: إنّ هذا هو الصوت المصطنع وهذا هو الصوت الحقيقي. وإنّهم يقومون بمثل هذه الأعمال.

  • يوم القيامة: عرض الحقيقة لا نسختها!

  • لكنّ هؤلاء الملائكة الموكّلون بنا هم أدقّ من ذلك؛ حيث يأتون بالفعل الذي قمنا به، بالصلاة التي أدّيناها عند طلوع الفجر مثلًا، ويضعون وجودنا هذا في حال الصلاة، في وجودهم العينيّ الخارجيّ وفي سجلّهم، لا أنّهم يلتقطون صورة. الآن نحن جالسون هنا، وأنا أتحدّث والرفقاء يستمعون. في يوم القيامة، الملائكة الموكّلون بهذا المكان، يأتون بهذه الجلسة نفسها الموجودة حاليًا، لا صورتها أو تصويرها! كلا، التصوير واضح، يعرضون فيلمًا فيظهر هذا الأمر، فهذا شيء متعارف عليه! كلّا! هذه الجلسة نفسها الموجودة فعلًا، بأعيانها الخارجيّة هذه وبوجوداتها الخارجيّة التي نشعر بها الآن في وجودنا، يأتون بملفّها يوم القيامة. حينها، كيف يمكن أن نقول إنّهم صنعوها؟! هل يمكننا قول ذلك؟! هل يمكننا الآن ونحن هنا أن نقول إنّ هذا مركّب؟! هذا ليس مصنوعًا من عندهم. نعم، لو خرجنا من هنا وأتوا بفيلم وعرضوه، لقلنا: «يا سيّدي، لقد قمتم بإنتاجه باستخدام هذه الأجهزة الحديثة، وضعتم هذا الرأس بجانب هذه اليد، وهذه اليد هنا، وصنعتم مجلسًا كهذا». حسنًا، هذا ممكن، وفي النهاية هو شيء طبيعي. ولكن هل وجودنا نحن أنفسنا الآن ونحن جالسون هنا هو أيضًا فيلم مصنوع؟! فهذا له حقيقة خارجيّة، وهذا ليس كذبًا. والملائكة يثبّتون هذا. 

/ 380