
الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان
التخصّص العلميّ الأنفع
ما حقيقة الشهرة؟ وهل هي دليلٌ على مكانة الإنسان عند الله؟ كيف يُمتحَن أصحاب المناصب في إخلاصهم حين يدّعون خدمة الدين؟ وما هو التخصّص العلميّ الأنفع للإنسان؟ وكيف اختار كلّ من المرحوم العلاّمة الطهراني ونجله السيّد محمّد محسن طريقه العلميّ وترك سائر الفرص المغرية؟ لماذا يُعَدّ طلب الشفاء وقضاء الحوائج الدنيويّة حجابًا عن طلب المعرفة الحقيقيّة؟ وكيف تحمي العزلة والفقر أحيانًا أولياء الله؟ تجيبك هذه المحاضرة الأخلاقيّة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه ضمن شرحه لفقرة نوّهت باسمي كبيرًا.
الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان
الوصف:
ما حقيقة الشهرة؟ وهل هي دليلٌ على مكانة الإنسان عند الله؟ كيف يُمتحَن أصحاب المناصب في إخلاصهم حين يدّعون خدمة الدين؟ وما هو التخصّص العلميّ الأنفع للإنسان؟ وكيف اختار كلّ من المرحوم العلاّمة الطهراني ونجله السيّد محمّد محسن طريقه العلميّ وترك سائر الفرص المغرية؟ لماذا يُعَدّ طلب الشفاء وقضاء الحوائج الدنيويّة حجابًا عن طلب المعرفة الحقيقيّة؟ وكيف تحمي العزلة والفقر أحيانًا أولياء الله؟ تجيبك هذه المحاضرة الأخلاقيّة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه ضمن شرحه لفقرة نوّهت باسمي كبيرًا.
الشهرة في الميزان وعلاقتها بالمقام الحقيقيّ للإنسان
15ـ «يا بن رسول الله، نفعل كلّ شيء ولا فائدة ترجى، فماذا نفعل؟!»
فيقول الحجّة عليه السلام: «والله، يوجد عندي من كلّ صنف، إلا هذا فهو غيرموجودٍ لدينا، اذهبوا وتضرّعوا إلى الله.»
لو جاء الإمام صاحب الزمان عليه السلام وقال: «أنا لا شأن لي بأموركم، سأقول لكم فقط المسائل الشرعيّة، وثانيًا ما يتعلّق بطريقكم وسيركم إلى الله» فإنّ كلّ هتافات «يا ابن الحسن» هذه ستتوقّف! حقًّا! فكلّ من كان يلطم في المواكب، جميعهم سيذهبون في حال سبيلهم. وكلّ ذلك الصراخ الذي يكادون يمزّقون به ثيابهم، حقًّا عندما يصرخون! يقول المرء: «كم هم طالبون حقًّا؟ لو يأتي الإمام صاحب الزمان عليه السلام...!» كلّ هذا سيذهب أدراج الرياح.
ويبقى الحجّة عليه السلام وبضعة أصحاب، والسلام! بضعة أصحاب. لماذا؟ لأنّ مسير الحجّة عليه السلام هو مسير الحقّ، وليس مسير الدنيا! فمسير الحجّة هو مسير الواقع، لا يقول: «تعال وكن من أصحابي لأعمر لك دنياك!» كلّا! أو«تعال وكن من أصحابي لأسدّد دينك!» كلّا! ربّما تأتي وتصبح من أصحابي فيتضاعف دينك مائة مرّة!
ففي الواقع، توجد مثل هذه المسائل، ولدى الحجّة عليه السلام حسابٌ من هذا النوع، وبقدر كافٍ، ولا ينبغي أن نقلق أبدًا، ولا ينبغي أن نعلّمه؛ فهو يعلم! وبقدر كافٍ، وكثير، كلّ ما تريد. حسنًا، ماذا تريد أنت؟ أتريد ديْنًا؟ صداعًا؟ سرطانًا؟ ماذا تريد؟ أيّ واحد منها أعطيك؟ قل لي لأخرج لك واحدًا منها. ماذا تقولون؟
من الذي يقف ويقول: «افعل ما شئت!» ذلك الذي ينزل إلى الميدان برجولة ويقول: «كلّ ما أردته أنت، فأنا أريده!» كم عددهم؟ حسنًا، فلنكن هكذا من الآن، لنكن هكذا الآن! لا نؤجّل الأمر إلى وقت ظهور الحجّة عليه السلام، ولا نؤجّله إلى حين ظهوره عندما يقال: لقد ظهر الحجة. فعندما يظهر، سيكون كلّ شيء موجودًا. فهو الدنيا، وهو الآخرة، وهو ما فوق الدنيا، وهو ما فوق الآخرة؛ وهو تمام الوجود، وهو أصل وحقيقة الوجود، فهو كلّ شيء.
قصّة بايزيد البسطاميّ: ستّ سنوات من الخدمة بعينٍ لا ترى إلّا الإمام
