انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الشهرة من منظور أولياء الله

كيفية تعامل العلّامة الطهراني مع الشهرة والصيت

0
سنة 1424
الجلسات

تركّز هذه المحاضرة على فقرة «وَنَوَّهْتَ بِاسْمِي كَبِيراً». فتتناول تقلّبات الدهر وعاقبة المتكبّرين، وتدعو إلى التعامل الصحيح مع الشهرة الدنيويّة. وتستعرض سيرة العلّامة الطهراني كمثال، فتذكر سبب هجرته إلى مشهد، وقصصًا حول كتبه، مبيّنة الفرق بين الصيت الزائل والشهرة الإلهيّة الحقيقيّة التي نالها بفضل زهده وإخلاصه.

الشهرة من منظور أولياء الله

8
  • أهميّة مطالعة كتب المرحوم العلّامة الطهراني

  • وإنّي أقول هذا الأمر من منطلق الجدّ واليقين والتأكيد: «إذا لم يطّلع فرد من رفقائنا ـ فلا شأن لنا بالبقيّة ـ على ما كتبه المرحوم العلّامة في كتبه، فهو خَسِرَ الدُنيا والآخِرَة! بهذه البساطة.» فما كتبه في هذه الكتب هو ما بيّنه الإمام الصادق عليه السلام وأراد أن يبيّنه للناس! ولا شائبة فيه، ولا حشو ولا زوائد، فلم يزد أو ينقّص من عنده شيئًا. وما أقوله لكم ليس مزاحًا، ولا أتحدّث من باب المزاح أو أنّه من الكلام الذي يأتي هكذا بعد الإفطار! لا، القضيّة ليست كذلك! لقد ثبت لي هذا الأمر بالتجربة العينيّة أنّ المسائل الأخرى كلّها مشوبة؛ فينقصون منها ويزيدون، ويحرّفونها يمنة ويسرة، ويمدّون جزءًا ويصلونه بما يحتمل المدّ، ويجعلون الوضيع عزيزًا والعزيز وضيعًا. فهذه المسائل كلها مشوبة! أمّا في مسائله، فيوجد مُرّ الحق وحاقّ الواقع، وهذا هو الواقع!

  • حكاية طريفة عن استقبال النوّاب وتوديعهم 

  • الآن، على ماذا يغبط الناس؟ على أنّ فلانًا أصبح رئيسًا؟! وفلانًا جلس في ذلك المنصب والمقام؟! وأنا أقول هذا بجدّيّة، هل حقًّا يأتي إنسان عاقل في هذه الدنيا ليخلق لنفسه وجع الرأس؟! يأتون به إلى العمل من الساعة الثامنة، وما إن يصل حتّى يأتي ذلك العامل، وهذا. سيّدي، هناك مشكلة! سيّدي، هناك نقص! سيّدي، ماذا نفعل هنا؟ سيّدي، ماذا نفعل هناك؟ ويتّصلون به فيجب أن يذهب. ولماذا كلّ هذا؟! ليقولوا: «السيّد فلان دخل الوزارة! نعم! لينحنوا له حتّى الخصر وينزلوا إلى الخصر!

  • أحد الأصدقاء ـ وهو غير موجود هنا بالطبع ـ كان يقول:

  • ذهبنا بمناسبة إلى أحد هذه المجالس التي يُعيّن فيها النوّاب ـ من هذه المجالس النيابيّة وما شابه ـ لا أعرف إن كان اليوم الأوّل أو اليوم الأخير الذي يغادر فيه النوّاب القدامى ويحلّ محلّهم النوّاب الجدد، يا سيّدي، كان المشهد يستحقّ المشاهدة؛ فأولئك الذين فقدوا مناصبهم، يا لحالهم! وهؤلاء الذين كانوا سيأتون ليحلّوا محلهم، يا لحالهم! كان الأمر يصلح فقط لأن تقف وتشاهد وتتأمّل. فأولئك الذين كانوا على وشك أن يفقدوا مناصبهم كانوا مطأطئي الرؤوس، ولم تكن لهم رغبة حتّى في ردّ السلام