انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشهرة من منظور أولياء الله

كيفية تعامل العلّامة الطهراني مع الشهرة والصيت

1٬817
سنة 1424
الجلسات

تركّز هذه المحاضرة على فقرة «وَنَوَّهْتَ بِاسْمِي كَبِيراً». فتتناول تقلّبات الدهر وعاقبة المتكبّرين، وتدعو إلى التعامل الصحيح مع الشهرة الدنيويّة. وتستعرض سيرة العلّامة الطهراني كمثال، فتذكر سبب هجرته إلى مشهد، وقصصًا حول كتبه، مبيّنة الفرق بين الصيت الزائل والشهرة الإلهيّة الحقيقيّة التي نالها بفضل زهده وإخلاصه.

الشهرة من منظور أولياء الله

الوصف:

تركّز هذه المحاضرة على فقرة «وَنَوَّهْتَ بِاسْمِي كَبِيراً». فتتناول تقلّبات الدهر وعاقبة المتكبّرين، وتدعو إلى التعامل الصحيح مع الشهرة الدنيويّة. وتستعرض سيرة العلّامة الطهراني كمثال، فتذكر سبب هجرته إلى مشهد، وقصصًا حول كتبه، مبيّنة الفرق بين الصيت الزائل والشهرة الإلهيّة الحقيقيّة التي نالها بفضل زهده وإخلاصه.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الشهرة من منظور أولياء الله

6
  • كيفيّة تعامل العلّامة الطهراني مع المناصب والمقامات الدنيويّة

  • كان المرحوم العلّامة رضوان الله عليه يقول:

  • «في تلك الأوقات التي كنت فيها في طهران في أوائل الثورة ولم يكن مجلس صيانة الدستور قد عُيّن بعد، اتّصل بي أحد الأقارب يومًا وقال: "يا فلان، هل لديك خبر بما حدث بالأمس؟" قلت: "ماذا حدث؟" قال: "بالأمس كانت هناك جلسة في مكان ما، وتقرّر أن يتمّ انتخابك رئيسًا لمجلس صيانة الدستور ـ لقد قدّم شخص هذا الاقتراح ـ لكنّه لم يُؤيّد بعد، ومن المقرّر أن يتمّ الحديث والتأمل في هذه القضيّة أكثر ولكن لتعلم أنّ هذا الأمر قيد الإجراء!" فعندما سمعت ذلك، وكأنّ جبلًا قد انهار على رأسي؛ فكيف لي أن أصبح رئيسًا لمجلس صيانة الدستور؟! فكوني رئيسًا لمجلس صيانة الدستور يعني إبداء الرأي في القوانين وفي القضايا التي تجري في البلاد، وإذا أصبحت رئيسًا لمجلس صيانة الدستور فلن أتوانى عن قول الحقّ والحقيقة في أيّ أمر، أيًّا كان المعنيّ، فهل سيقبلون الأمر هكذا؟! لن آتي وأقول: سيّدي، عملك صحيح وعمل سيادتكم ليس صحيحًا! لا! سأضع يدي على النقطة الأساسيّة أوّلًا، وأقول: هذا العمل خطأ! خلاصة القول، اضطرب وضعي كثيرًا وقلت: يا إلهي، ماذا تريد أن تفعل؟! لم أر منك مثل هذا الشيء من قبل! ولم تكن لديك مثل هذه البرامج معي سابقًا! فما القضيّة؟! لم أنم تلك الليلة حتّى الصباح! وفي اليوم التالي، كنت أذهب مع بعض الناس إلى مكان ما، فقال أحدهم وهو شبه صديق ومن معارفنا: "سيّدي، هل لديك خبر من انتُخب رئيسًا لمجلس صيانة الدستور؟" قلت: "من انتخبوا؟" قال: "أذيع في الراديو اليوم أنّ السيّد فلان ـ ذكر اسم الرجل ـ قد انتُخب رئيسًا لمجلس صيانة الدستور وأمينًا له" ما إن سمعت هذا الكلام، انتابتني حالة من البهجة والسرور وزال عنّي الغم والحزن، فقلت بصوت عالٍ دون وعي: {ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ}۱ وكان ذاك الرجل ملّمًا بالعربية فقال: "سيّدي، ما هذه الآية التي قرأتها؟" قلت: لا شيء! قُد سيّارتك، ولا شأن لك بي.»

    1. سورة فاطر (٣٥) الآية ٣٤.
/ 380