انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشهرة ومشيئة الله

دين الإسلام، دين الرأفة والرحمة

2٬453
سنة 1424
الجلسات

ما هي حقيقة الشهرة والصيت في ميزان العرفان الإلهي؟ وكيف ينظر السالك إلى السمعة التي يمنحها الله له بين الناس؟ وماذا فعل رسول الله صلّى الله عليه وآله عند فتح مكّة مع الذين آذوه وطردوه؟ وما هو الشعار الذي أطلقه أمير المؤمنين عليه السلام ليُظهر روح الإسلام الحقيقيّة؟ ما هو الفرق الدقيق بين حُسن الظنّ بالآخرين وبين الخيانة عند تقديم المشورة؟ تجيب هذه المحاضرة عن ذلك ضمن شرح فقرة ونوّهت باسمي كبيرًا من دعاء أبي حمزة الثمالي.

الشهرة ومشيئة الله

الوصف:

ما هي حقيقة الشهرة والصيت في ميزان العرفان الإلهي؟ وكيف ينظر السالك إلى السمعة التي يمنحها الله له بين الناس؟ وماذا فعل رسول الله صلّى الله عليه وآله عند فتح مكّة مع الذين آذوه وطردوه؟ وما هو الشعار الذي أطلقه أمير المؤمنين عليه السلام ليُظهر روح الإسلام الحقيقيّة؟ ما هو الفرق الدقيق بين حُسن الظنّ بالآخرين وبين الخيانة عند تقديم المشورة؟ تجيب هذه المحاضرة عن ذلك ضمن شرح فقرة ونوّهت باسمي كبيرًا من دعاء أبي حمزة الثمالي.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الشهرة ومشيئة الله

6
  • ثلاث سنوات! وخلال هذه المدّة، توفّيت خديجة عليها السلام زوجة النبيّ، وتوفّي أبو طالب عليه السلام. فهذان الركنان المهمّان والسندان للنبيّ صلّى الله عليه وآله قد رحلا، ودُفنا في المكان نفسه. وبعد ثلاث سنوات، رُفع الحصار. ثمّ عزموا على قتل النبيّ صلّى الله عليه وآله، فهاجر حينها إلى المدينة. فالبلاء الذي أنزلوه بالنبيّ نفسه لم يكن أقل ممّا أنزلوه بالبقيّة!

  • حال رسول الله وسيرته: عامل تقدُّم الإسلام

  • ولكنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان يدور في رأسه أمرٌ آخر، ولذلك أصبح هو رسول الله. لماذا لم نصبح نحن رسلًا للَّه؟! لماذا لم نصبح نحن أنبياء؟! لأنّ الحال الذي يسود رسولًا للّه ـ بل هذا الرسول تحديدًا! لا غيره! ـ كان حالاً مختلفًا! وهو الذي جعله رحمةً للعالمين، ولا يوجد في مكان آخر، حتّى لو قالوا: «نحن مسلمون، نحن علماء، ولدينا رسالة عمليّة، وعلى الجميع أن يتّجهوا نحونا!»

  • إنّ حال رسول الله صلّى الله عليه وآله أمرٌ آخر، ذلك الحال هو الذي يجذب الناس، وتلك الأجواء هي التي تدفع الإسلام إلى الأمام. وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾۱ إنّما هو بسبب ذلك الجانب.

  • آیینه شو و جمال پری‌طلعتان طلب***جاروب زن خانه و پس میهمان طلب 
  • يقول: صِرْ مرآةً واطلبْ جمالَ الحِسان *** واكنسِ الدارَ ثمّ اطلبِ الضيفان

  • نحن الذين سمحنا لألف قشّة وشوكة بالدخول إلى هذه الدار، لا نستطيع أن نكون مرآة لجمال الحِسان، لا نستطيع أن نكون محلًّا لورود الجذبات والنفحات والفيوضات الإلهيّة. يجب أن نصبح بتلك الصورة، لنكون مثلهم.

  • سبب تغيير قائد جيش الإسلام في فتح مكّة

  • رأى رسول الله صلّى الله عليه وآله أمرًا عجيبًا! إنّهم يتّجهون نحو مكّة، ومكّة ستُفتح، وراية الإسلام سترتفع فوق الكعبة، ولكنه ليس الإسلام الذي يريده هو، بل سيحكم مكّة إسلامٌ بالقوّة، إسلامٌ بالسيف، إسلامٌ بالهراوة، لا إسلامٌ بالرأفة ولا إسلامٌ بالتوحيد. والإسلام بالهراوة ليس إسلامًا، والإسلام بالقوّة ليس إسلامًا، والإسلام القائم على القصاص وإطفاء تلك الغرائز والصفات الباطنيّة ليس إسلامًا، والإسلام القائم على الثأر وتصفية الحسابات ليس إسلامًا!

    1. سورة الأنبياء (٢۱)، الآية ۱۰۷.
/ 380