
الشهرة والأثر التكوينيّ لأفعال الإنسان
حقيقة واديي السلام وبرهوت
كيف يرى أهل البصيرة بواطن الأمور وأثر الأعمال في تكوين الإنسان؟ ما هي حقيقة انتقال الأرواح إلى وادي السلام أو برهوت في اليمن، وهل يقتصر ذلك على ما بعد الموت؟ كيف يمكن لكلام الأفراد وكتاباتهم أن يكشف عن حالاتهم النفسيّة وخبث بواطنهم أو صفائها؟ وما هو الموقف الشرعيّ من الاغترار بظواهر الناس وأعمالهم؟ تجيبك هذه المحاضرة القيّمة لسماحة آية الله الحاج السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه عن هذه الأسئلة.
الشهرة والأثر التكوينيّ لأفعال الإنسان
12الوقت الآن تقريبًا خمس دقائق قبل العاشرة، وبالطبع سيعذرنا الرفقاء إنْ شاء الله عن مواصلة الحديث. رغم أنَّ حالي لم يكن مناسبًا للحديث، إلّا أنّني قلتُ إنّه من باب ﴿يَمْحُوا اللّٰهُ مَا يَشَاۤءُ وَيُثْبِتُ ۖوَعِنْدَهٗٓ اُمُّ الْكِتٰبِ﴾۱ «عرفتُ الله بفسخ العزائم ونقض الهمم»٢
وفّقنا الله ألّا نُحرم من الحضور بين الرفقاء هذه الليلة أيضًا. إنْ شاء الله تتمّة الأمور، وهي مسائل في هذا الصدد، لليالي القادمة، إذا وفّق الله.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
- سورة الرعد (۱٣) الآية ٣٩.
- بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٥، ص ١٩٧.
