انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

قيمة مجالس أولياء اللَّه

الأثر السلوكي لدعاء أبي حمزة

0
سنة 1424
الجلسات

ما هو معيار علاقة الله بخلقه؟ وما هي قيمة مجالس أولياء اللَّه وأثرها في تهذيب النفس؟ وكيف ينبغي أن يتعامل الإنسان مع عيوب الآخرين ومع نقلها له؟ وكيف يمثل دعاء أبي حمزة الثمالي منهجًا للسير إلى اللَّه؟ يقدم آية اللَّه السيد محمد محسن الطهراني في هذه المحاضرة إجابات شافية، مستندًا إلى إرث العلاّمة الطهراني، موضحًا كيفيّة استثمار هذه الفرص الروحيّة للتقرّب من الخالق وتجنّب ما يعيق هذا المسير.

قيمة مجالس أولياء اللَّه

10
  • بل مقصودي من الحاجة، الحاجة الظاهريّة، يعني في هذه الوضعيّة، أنتم أيّها الرفاق والطلاّب مَن تستطيعون إن شاء اللَّه بحول اللَّه وقوّته وبتوفيق من جانب الإمام عليه السلام، أن تبيّنوا ما هو مراد الإمام، لا شيئًا آخر، ولا ذوقًا وفكرًا آخر، ولا أشكالاً وأشياء مُختلقة أخرى! لأنّ مُقتداكم،  المرحوم العلاّمة الطهراني، كان يُصرّ فقط على هذه المسألة ويُركّز على هذه القضيّة وحدها! ولم يذهب فكره إلى مكان آخر، وقال: نحن نسمع الكلام من شخص واحد فقط لا غير! وهو الإمام الصادق عليه السلام، وهو الإمام صاحب الزمان! لا شيء آخر مُهمّ بالنسبة لنا، أيًّا كان.

  • أنتم تتبعون هذه المدرسة، ولذا يجب أن تعرفوا قدر أنفسكم جيّدًا! هذه المدرسة لم تصل إليكم بسهولة؛ فقد بُذلت جهودٌ مُضنية حتّى وصلت إلى هنا، لقد أصيب العظماء بالأمراض حتّى وصل هذا الأمر إليكم، لقد نُقل العظماء إلى المستشفيات، ورقدوا على أسرّة المرض، وعانوا من أنواع المصاعب والابتلاءات حتّى وصل هذا الأمر الآن لي ولكم!

  • مكانة وقيمة مدرسة العلاّمة الطهرانيّ

  • اذهبوا وانظروا بأنفسكم! فلم يمنعكم أحد، هل قلتُ لكم تعالوا إلى هنا؟! أم أنّكم أجبرتموني؟! ففي هذه القضيّة، أنا وأنتم متساوون ولا فرق بيننا أبدًا، غاية ما في الأمر أنّكم بمحبّتكم ولطفكم تُجلسوننا هنا وتقولون: سيّدي، تكلّم! فنقول: على الرّحب والسعة، نتكلّم ونُبيّن للأصدقاء ما سمعناه ورأيناه وجرّبناه، وإلاّ فنحن جميعنا بمستوى واحد ولا فرق بيننا، فأنا أيضًا مثلكم، فقولوا لي الكلام عينه! ما الفرق بيننا؟!

  • لقد ذهبنا وجُلنا في كلّ مكان، ولا تتوهّموا أنّني الآن أتحدّث إليكم وقد رأيتُ والدي المرحوم فقط! لا، لقد كنت من الأبناء المتمرّدين الذين لا يستسلمون بهذه السهولة! فلا تتصوّروا يومًا أنّني اتّبعته لأنّه كان والدي وأنّ الانتساب إليه كان له تأثير عليّ ـ والعادة هي كذلك، على كلّ حال، أبناء كلّ أبٍ يجب أن يكونوا بالطبع على نفس الشاكلة! ـ كلاّ، لم أكن كذلك.

  • حتّى الآن لم أقل هذا للرفاق ولا أحد يعلم: لقد ذهبت إلى كلّ مكان، حتّى إنّني ذهبتُ إلى زعماء الصوفيّة، وإلى أولئك الذين لهم ارتباط بالمسائل غير الظاهريّة، وإلى أولئك الذين يدّعون بعض المسائل والمقامات، لقد عقدتُ جلسات في المحافظات المختلفة وهنا هناك ولا أحد يعلم بها، ولكن أدركت أنّه في الأماكن الأخرى لا يوجد أيّ شيء، لا يوجد أيّ شيء! فبعد أن رأيت الجميع وجئت إلى هذه المدرسة، فكّرت في نفسي: يا عزيزي، ماذا أقول أصلاً؟! لقد أصبحت كلّ تلك الأمور بلا معنى بالنسبة لي.