
قيمة مجالس أولياء اللَّه
الأثر السلوكي لدعاء أبي حمزة
ما هو معيار علاقة الله بخلقه؟ وما هي قيمة مجالس أولياء اللَّه وأثرها في تهذيب النفس؟ وكيف ينبغي أن يتعامل الإنسان مع عيوب الآخرين ومع نقلها له؟ وكيف يمثل دعاء أبي حمزة الثمالي منهجًا للسير إلى اللَّه؟ يقدم آية اللَّه السيد محمد محسن الطهراني في هذه المحاضرة إجابات شافية، مستندًا إلى إرث العلاّمة الطهراني، موضحًا كيفيّة استثمار هذه الفرص الروحيّة للتقرّب من الخالق وتجنّب ما يعيق هذا المسير.
قيمة مجالس أولياء اللَّه
الوصف:
ما هو معيار علاقة الله بخلقه؟ وما هي قيمة مجالس أولياء اللَّه وأثرها في تهذيب النفس؟ وكيف ينبغي أن يتعامل الإنسان مع عيوب الآخرين ومع نقلها له؟ وكيف يمثل دعاء أبي حمزة الثمالي منهجًا للسير إلى اللَّه؟ يقدم آية اللَّه السيد محمد محسن الطهراني في هذه المحاضرة إجابات شافية، مستندًا إلى إرث العلاّمة الطهراني، موضحًا كيفيّة استثمار هذه الفرص الروحيّة للتقرّب من الخالق وتجنّب ما يعيق هذا المسير.
قيمة مجالس أولياء اللَّه
6حسنًا في النهاية حدث ما حدث، و لم يستطع ذلك المسكين أن يصبر، وطبعًا لم يقتصر على تلك القضيّة، بل نقل في النهاية قضيّتين أخريين. ومنذ أربعة أيّام وفكري مشغول، كنت أذهب إلى الحرم فأرى أن يا للعجب! هذه المسائل تخطر بالبال، وكنت أخرج وهذا الأمر في الذهن. وكلّه هراء في هراء! أصلاً من المؤسف حقًّا أن نسمّيه هراءً.
فما فائدة هذا المجلس الآن وهذا الحديث وهذا الاستماع بالنسبة لإنسان عاقل، يعني بالنسبة لنا؟! ففي النهاية، نحن الذين نريد أن نذهب إلى حرم الإمام الرضا عليه السلام، فهل الأفضل أن نذهب بهذا الفكر والخيال أم بدونه؟! أيّهما أفضل؟! في أيّهما نفهم الزيارة بشكل أفضل؟! وفي أيّ حالة يكون حضور القلب لدينا بشكل أفضل؟ في أيّ حال نستطيع أن نصلّي صلاتنا بشكل أفضل؟ أصلاً نريد أن ننام، نمشي، نجلس وتلك المسألة تخطر على بالنا. حتّى الآن وأنا أتحدّث معكم، تلك القضيّة عادت إلى ذهني مرّة أخرى، أنّ فلانًا قال عنّي هذا الكلام في هذه القضيّة. فهل تلتفتون! حسنًا، الآن إذا استطاع الإنسان أن لا يستمع إلى هذا الكلام أصلاً فهو أفضل.
أين كنّا، وإلى أين ذهبنا! لا بأس، في النهاية هذه أمورٌ إيرادها إن شاء اللَّه لا ضرر فيه، حتّى لو لم يكن فيه نفع فالرفاق كلّهم يعلمون، مطّلعون، وربّما يعلمون أفضل منّا، وربّما تكون تجربتهم أكثر.
كلام حكيم للعلاّمة الطهرانيّ حول الغِيبة
لا زلت أتذكّر جيّدًا، حين كنتُ في الثامنة من عمري وفي الصفّ الثاني الابتدائيّ، تحدّث المرحوم الوالد ذات يوم عن هذه القضيّة في جلسات الجمعة التي كانت آنذاك متنقّلة ودوريّة. ولأنّي في ذلك الوقت عندما كنت أذهب إلى الجلسات وأخرج منها، كنت مُجبرًا على استرجاع ما قاله المرحوم الوالد؛ فقد كان يسألني: «ماذا قلتُ اليوم في الجلسة؟» وبما أنّ جلساته كانت تتضمّن قصصًا، كانت القصص أوّل ما يبقى في ذاكرتي، فكنت أبدأ بسردها. كان يقول: «تعال إلى البيت وأخبر والدتك بما قلته.» كنت أقول القصص، وأُجهد ذهني قليلاً، وألفّق بضع جمل من هنا وهناك، وفي النهاية، بطريقةٍ ما، لم أكن أدع الأمر يفسد كثيرًا! ولكنّني أتذكّر القصص جيّدًا.
