انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ما هو مقام معرفة الله؟

العرفان المزيّف

1٬263
سنة 1428

ما هي مخاطرُ العرفانِ المزيّفِ؟ كيف تتبدّل أحوال السالكِ وعلاقاته أثناء السيرِ إلى اللهِ؟ ما هي حقيقةُ التكليمِ الإلهيِّ؟ هل توجد أيّة ضرورة لاحترامِ جميعِ الكائناتِ؟ وما هو خطرُ الظلمِ وإبطالِ الحقوقِ؟ ما هو المقام الذي بلغه الأولياء من حيث إدراكاتهم؟ كيف ينبغي للسالكينَ إلى اللهِ اغتنام النفحاتِ الإلهيّة؟ هل هناك علاقة بين محبّةِ الإنسان للصالحين ونجاته؟ هي أسئلة في ضمن أسئلة أخرى سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لشرح فقرة «أَدْعُوكَ يَا سَيِّدِي بِلِسَانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ رَبِّ أُنَاجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُه« من حديث عنوان البصريّ.

ما هو مقام معرفة الله؟

الوصف:

ما هي مخاطرُ العرفانِ المزيّفِ؟ كيف تتبدّل أحوال السالكِ وعلاقاته أثناء السيرِ إلى اللهِ؟ ما هي حقيقةُ التكليمِ الإلهيِّ؟ هل توجد أيّة ضرورة لاحترامِ جميعِ الكائناتِ؟ وما هو خطرُ الظلمِ وإبطالِ الحقوقِ؟ ما هو المقام الذي بلغه الأولياء من حيث إدراكاتهم؟ كيف ينبغي للسالكينَ إلى اللهِ اغتنام النفحاتِ الإلهيّة؟ هل هناك علاقة بين محبّةِ الإنسان للصالحين ونجاته؟ هي أسئلة في ضمن أسئلة أخرى سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لشرح فقرة «أَدْعُوكَ يَا سَيِّدِي بِلِسَانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ رَبِّ أُنَاجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُه« من حديث عنوان البصريّ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ما هو مقام معرفة الله؟

6
  • قال المرحوم العلامة: «نعم، هكذا هو الأمر». ويبدو أنّه كان مبتلى بهذه القضيّة والمشكلة أيضًا. قال: «نعم، نعم، المسألة هكذا». فيرى أنه لا تُعد هناك أيّة سنخيّة مع الذين كان يتواصل معهم حتى الآن، ولا يستطيع مطلقًا، لا يمكنه بأيّ حال من الأحوال أن يقيم علاقة معهم.

  • فبالأمس كان يتشوّق لرؤيته، ويُظهر الشوق لذلك، ويعتبره رفيقه، يعتبره رفيقه، وكان يجلس معه ويتبادلان الحديث ويتكلّمان، من أجل... . ولكن، يرى من الآن فصاعدًا أنّ الجلوس معه يُضايقه ولا يستطيع، ولا يستطيع التحمّل بعد الآن، يثقل عليه، نفسه لم تعد ترضى به، لم تعد تقبله، يهرب منه هنا وهناك ببعض الوسائل، حتّى لا يلتقي به. وإنه لأمر عجيب حقًا! عجيب حقًا! لا يستطيع؛ إذ لم يعد بإمكان ذلك الحال الذي يعيشه أن يُوجد له الظروف الماضية.

  • كان المرحوم السيّد الحدّاد يقول: «أنا مستعدٌّ لأن أدفع أربعة آلاف دينار كي لا أراجع إحدى هذه الدوائر الحكوميّة»؛ ومراده من ذلك الذهاب إلى هذه الدوائر ـ ولا بدّ أن مقصوده كان الدوائر الموجودة بالعراق في زمن حكم البعثيّين وهؤلاء ـ والتحدّث مع هؤلاء الأفراد، والتحدّث مع أهل الدنيا ـ والآن هذا مثال، فهناك أمور أخرى ـ والتردّد هنا وهناك، من هذا المكتب إلى ذاك المكتب، من هذه الغرفة إلى تلك الغرفة، من هذا الشيء إلى ذاك الشيء، أصلاً هذا... هذا الكلام يفهمه من أُعطيَ ذرةً مما أُعطي له، من أُعطيَ جزءًا من مليون مما أُعطي له. عندها، سنرى هل يمكنه أن يخرج من بيته أو لا يخرج، فهذا يفهم ذلك، أمّا الذي إذا لم يتحدّث مع أحد، وإذا لم يخرج، وإذا لم يتحدث مع هذا وذاك من الصباح حتى المساء، فكأنما قضى ذلك اليوم في الموت، وإذا جلس في أي مكان ولم يتحرّك ذقنه، فكأنّما الموت قد أخذه، فلا يفهم هذه الأمور.

  • هل رأيتم بعض الذين يحضرون المجالس، ويكون من المفروض عليهم أن يتحدّثوا، بحيث إذا لم يتحدّثوا فكأنّه لا فائدة من هذا المجلس، ولا يكون مجلسًا بتاتًا، ويكون من الواجب أن يُقال شيء، وأن يُتحدث بحديث؟! فهذا في الأساس مرض، وهذا بحد ذاته مرض!

/ 380