انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ما هو مقام معرفة الله؟

العرفان المزيّف

1٬263
سنة 1428

ما هي مخاطرُ العرفانِ المزيّفِ؟ كيف تتبدّل أحوال السالكِ وعلاقاته أثناء السيرِ إلى اللهِ؟ ما هي حقيقةُ التكليمِ الإلهيِّ؟ هل توجد أيّة ضرورة لاحترامِ جميعِ الكائناتِ؟ وما هو خطرُ الظلمِ وإبطالِ الحقوقِ؟ ما هو المقام الذي بلغه الأولياء من حيث إدراكاتهم؟ كيف ينبغي للسالكينَ إلى اللهِ اغتنام النفحاتِ الإلهيّة؟ هل هناك علاقة بين محبّةِ الإنسان للصالحين ونجاته؟ هي أسئلة في ضمن أسئلة أخرى سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لشرح فقرة «أَدْعُوكَ يَا سَيِّدِي بِلِسَانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ رَبِّ أُنَاجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُه« من حديث عنوان البصريّ.

ما هو مقام معرفة الله؟

الوصف:

ما هي مخاطرُ العرفانِ المزيّفِ؟ كيف تتبدّل أحوال السالكِ وعلاقاته أثناء السيرِ إلى اللهِ؟ ما هي حقيقةُ التكليمِ الإلهيِّ؟ هل توجد أيّة ضرورة لاحترامِ جميعِ الكائناتِ؟ وما هو خطرُ الظلمِ وإبطالِ الحقوقِ؟ ما هو المقام الذي بلغه الأولياء من حيث إدراكاتهم؟ كيف ينبغي للسالكينَ إلى اللهِ اغتنام النفحاتِ الإلهيّة؟ هل هناك علاقة بين محبّةِ الإنسان للصالحين ونجاته؟ هي أسئلة في ضمن أسئلة أخرى سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لشرح فقرة «أَدْعُوكَ يَا سَيِّدِي بِلِسَانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ رَبِّ أُنَاجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُه« من حديث عنوان البصريّ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ما هو مقام معرفة الله؟

5
  • مثل ذلك الرجل الذي كان يقيم مجالس في طهران، ويقول عن ﴿الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ﴾۱: الإلحاق شيء جيد جدًا، الإلحاق. أيهّا الأحمق! الْحَاقَّةُ ليست إلحاقًا، الْحَاقَّةُ بمعنى القارعة، بمعنى التهشيم، وهي عن يوم القيامة. الإلحاق جيد شيء! الإنسان يُلحَق! يُلحَق! انظروا بأيدي من صارت الأمور، ومن أصبحوا قادة التربية وقادة التزكية وقادة النصح والإرشاد! وهكذا دواليك.

  • تبدُّلُ أحوالِ السالكِ وعلاقاتِهِ ثمرةُ السيرِ إلى اللهِ

  • هؤلاء أفراد [أي الأولياء] يجب أن يُحدثوا تغييرًا في نفوس الناس عن طريق الشرع وبواسطة التربية والتزكية، بحيث تتغيّر بسبب هذا التغيير الأفكارُ وتتبدّل الصفات، وبالتبع، تقترب الآثار الوجودية من ذلك الاتّجاه، ونحو التجرّد والتوحيد. فإذا حدثت هذه المسألة، سيتحقق ذلك الأمر بطبيعة الحال، وتُفتح عينا الإنسان، وتسمع أذناه أشياء لم يسمعها من قبل، ويُدرك قلبه أمورًا لم يُدركها من قبل، في حين أنّ إدراكاته كانت في السابق بشكل آخر، وكانت استنتاجاته بشكل آخر، وكانت توجهاته في الأمور مختلفة.

  • أن نذهب إلى بيت هذا ولا نذهب إلى بيت ذاك، أن تكون لنا علاقة بهذا ولا تكون لنا علاقة بذاك، كان بناءً على الهوى، وكان بناءً على الشهوة، وكان بناءً على الإحساس. الآن يقول: «يجب أن نذهب إلى البيت الذي لم نكن نذهب إليه»؛ وذلك لأنّ توجهاته قد تغيّرت. فمع هذا التغيير في الموقف، فإنّ الشخص الذي كان قد قطع علاقته به، صار الآن يتواصل معه، والشخص الذي كان يتواصل معه، قطع علاقته به!

  • ذات يوم، قال المرحوم العلامة: كنتُ في محضر العلامة الطباطبائي رضوان الله عليه، وعرضتُ عليه هذا المطلب وقلت له: «يا سيّدي، يُواجه الإنسان أحيانًا كثيرًا من هؤلاء الأفراد، وتكون هذه المواجهة صعبةً جدًّا، وتُؤثّر في حاله لدرجة أنّه يفضل قطع علاقته بهم، وأن يقول ذلك الشخص ما يشاء من ورائه، ويتقبّل هذا الكلام بكلّ جوارحه، على ألاّ يقيم علاقة معه»؛ يعني يقول: «قل ما شئت عني من ورائي جزاك الله خيرًا ولكن لا تقترب منّي، ومن على بعد عشرين مترًا، من على بعد ثلاثين مترًا، اشتم، سُبّ، اكتب رسائل، لا أعرف، قل ما شئت، نحن في خدمتك، ونًقبّل يدك ولكن...».

    1. سورة الحاقّة، الآيتان ۱ و٢.
/ 380