
ما هو مقام معرفة الله؟
العرفان المزيّف
ما هي مخاطرُ العرفانِ المزيّفِ؟ كيف تتبدّل أحوال السالكِ وعلاقاته أثناء السيرِ إلى اللهِ؟ ما هي حقيقةُ التكليمِ الإلهيِّ؟ هل توجد أيّة ضرورة لاحترامِ جميعِ الكائناتِ؟ وما هو خطرُ الظلمِ وإبطالِ الحقوقِ؟ ما هو المقام الذي بلغه الأولياء من حيث إدراكاتهم؟ كيف ينبغي للسالكينَ إلى اللهِ اغتنام النفحاتِ الإلهيّة؟ هل هناك علاقة بين محبّةِ الإنسان للصالحين ونجاته؟ هي أسئلة في ضمن أسئلة أخرى سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لشرح فقرة «أَدْعُوكَ يَا سَيِّدِي بِلِسَانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ رَبِّ أُنَاجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُه« من حديث عنوان البصريّ.
ما هو مقام معرفة الله؟
الوصف:
ما هي مخاطرُ العرفانِ المزيّفِ؟ كيف تتبدّل أحوال السالكِ وعلاقاته أثناء السيرِ إلى اللهِ؟ ما هي حقيقةُ التكليمِ الإلهيِّ؟ هل توجد أيّة ضرورة لاحترامِ جميعِ الكائناتِ؟ وما هو خطرُ الظلمِ وإبطالِ الحقوقِ؟ ما هو المقام الذي بلغه الأولياء من حيث إدراكاتهم؟ كيف ينبغي للسالكينَ إلى اللهِ اغتنام النفحاتِ الإلهيّة؟ هل هناك علاقة بين محبّةِ الإنسان للصالحين ونجاته؟ هي أسئلة في ضمن أسئلة أخرى سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لشرح فقرة «أَدْعُوكَ يَا سَيِّدِي بِلِسَانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ رَبِّ أُنَاجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُه« من حديث عنوان البصريّ.
ما هو مقام معرفة الله؟
17هرگز نمیرد آنکه دلش زنده شد به عشق *** ثبت است برجریده عالم دوام ما حافظ ز دیده دانه اشکی همی فشان *** باشد که مرغ وصل کند قصد دام ما يقول: لن يموت أبدًا من أحيا قلبه بالحبّ *** مسجّل على صحيفة العالم بقاؤنا
حافظ، انثر من عينك حبّات الدموع *** عسى أن يقصد طائر الوصل شباكنا
ولا يخفى أنّ أبيات هذه القصيدة كثيرة.
لحافظ قصيدة تسمى "ساقي نامه"۱ كان المرحوم العلامة يقول عنها: «إنّ هذه القصيدة لحافظ جيّدة جدًّا»، وكان يُحبّها كثيرًا، ويطلب من رفقائه أن يقرؤوها له. سمعت... نعم؛
بیا ساقی آن می که حال آورد *** .... يقول: أحضر أيّها الساقي تلك المدام التي تجلب الحال...
وهي مفصّلة جدًا، حتّى يصل إلى هنا ويقول:
چنینم هست یاد از پیر دانا *** فراموشم نشد هرگز همانا که روزی رهروی در سرزمینی *** به لطفش گفت رندی رهنشینی که ای صوفی چه در انبانه داری *** بیا دامی بنه گر دانه داری جوابش داد گفتا دام دارم *** ولی سیمرغ می باید شکارم يقول: لا أزال أذكر نصيحة لشيخ عارف لا أنساها أبدًا
أنَّ سالكًا حاذقًا وواصلاً قال لأحد السلّاك:
ما الذي يحتويه جرابك أيّها الصوفي؟ أقم وانصب فخًّا إن كان فيه حَبًّا
أجابه قائلاً لديّ فخٌّ، ولكن أروم صيد العنقاء]
أنا ذاهبٌ لصيد العنقاء. قال: ما هو فخّك؟ ماذا تريد أن تفعل؟ إلى أين تريد أن تذهب؟ قال: أريد أن أضع الفخّ وأصطاد به العنقاء، وأريد أن أضع الله في هذا الفخّ، لأصطاده!!
بگفتا چون بدست آری نشانش *** که از ما بینشان است آشیانش يقول: فقال: كيف السبيل إلى ذلك *** مع أنّه لا أثر لعشّها؟
قال: إلى أين تريد أن تذهب؟! أين تريد أن تبحث؟! لا أحد لديه أثر من تلك العنقاء. قال: لا! هناك طريق، هناك طريق. ما هو الطريق إلى ذلك؟ كان المرحوم العلامة يقول: يُشير حافظ في هذه الأشعار إلى هذا الطريق:
چو آن سرو روان شد کاروانی *** چو شاخ سرو میکن دیدهبانی - رسالة الساقي.
