انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ما هو مقام معرفة الله؟

العرفان المزيّف

1٬263
سنة 1428

ما هي مخاطرُ العرفانِ المزيّفِ؟ كيف تتبدّل أحوال السالكِ وعلاقاته أثناء السيرِ إلى اللهِ؟ ما هي حقيقةُ التكليمِ الإلهيِّ؟ هل توجد أيّة ضرورة لاحترامِ جميعِ الكائناتِ؟ وما هو خطرُ الظلمِ وإبطالِ الحقوقِ؟ ما هو المقام الذي بلغه الأولياء من حيث إدراكاتهم؟ كيف ينبغي للسالكينَ إلى اللهِ اغتنام النفحاتِ الإلهيّة؟ هل هناك علاقة بين محبّةِ الإنسان للصالحين ونجاته؟ هي أسئلة في ضمن أسئلة أخرى سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لشرح فقرة «أَدْعُوكَ يَا سَيِّدِي بِلِسَانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ رَبِّ أُنَاجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُه« من حديث عنوان البصريّ.

ما هو مقام معرفة الله؟

الوصف:

ما هي مخاطرُ العرفانِ المزيّفِ؟ كيف تتبدّل أحوال السالكِ وعلاقاته أثناء السيرِ إلى اللهِ؟ ما هي حقيقةُ التكليمِ الإلهيِّ؟ هل توجد أيّة ضرورة لاحترامِ جميعِ الكائناتِ؟ وما هو خطرُ الظلمِ وإبطالِ الحقوقِ؟ ما هو المقام الذي بلغه الأولياء من حيث إدراكاتهم؟ كيف ينبغي للسالكينَ إلى اللهِ اغتنام النفحاتِ الإلهيّة؟ هل هناك علاقة بين محبّةِ الإنسان للصالحين ونجاته؟ هي أسئلة في ضمن أسئلة أخرى سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لشرح فقرة «أَدْعُوكَ يَا سَيِّدِي بِلِسَانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ رَبِّ أُنَاجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُه« من حديث عنوان البصريّ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ما هو مقام معرفة الله؟

11
  • الآن، تجدنا ننظر هكذا، فنرى حيوانًا يسير لحاله، [فنقول:] «إنّه حيوان، يا رجل حيوان! اضربه واركله واقتله، فما عساه أن يكون؟!». فلو مرّ ألف واحد من هؤلاء على أيدينا وأقدامنا... لا يأتي الله بذلك اليوم للإنسان! إنه لأمر عجيب حقًا!! أن يريد الإنسان أن ينظر إلى بني نوعه بنفس هذه النظرة التي ينظر بها إلى هذه الكائنات، إلى بني نوعه! لقد مات ألف! فليموتوا، دعهم! لقد مات عشرة آلاف! فليموتوا! وانتبهوا فإنّ هذا يحدث! فكيف يُمكن أن يصل الإنسان إلى هذا الحال؟!

  • فهذا الحيوان بهذا الصغر يرتبط بالله إلى هذا الحدّ. فلهذا السبب يُقال: إذا لطمت طفلاً يتيمًا على أذنه يهتزّ عرش الله؛ لأنّ الطفل اليتيم هو طفل، ونفسه متّصلة بالعرش. وهكذا أيضًا: أن يظلم الإنسان، وأن يُبطل حقًّا، أن يبطل حقًّا... .

  • هناك رواية عجيبة جدًّا، رواية عجيبة جدًّا مفادها أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: (سأذكرها باختصار شديد) بعض الناس في سكرات الموت تستغيث جهنّم من عذابهم، تستغيث جهنّم من عذابهم، [وتقول:] من هم هؤلاء؟! والملائكة وعزرائيل لا يقبضون أرواحهم، بل يُحضر عزرائيل معه سفودين من نار جهنّم ـ يأتي بالمعدّات وليس هكذا ـ ويُدخل هذين السفودين في بدن ذلك الشخص، ويُقطّعه إربًا إربًا؛ يعني يقطعون تلك النفس من هذا البدن إربًا إربًا، ليس أنّه يقبض الروح، بل يقطع هذا البدن إربًا، ويُسمع صراخ ذلك الشخص حتى تستغيث جهنّم. انظروا ماذا يحدث؛ هل تعلمون من هذا؟ إنّه ذلك القاضي الذي يُبطل حقًّا. هذا واحد منهم، أحد الفئات الثلاثة. 

  • ومن تكون الفئة الثانية؟ تختصّ بالذي يأتي عند صغارٍ شخص مات، ويأخذ أموالهم، ويستولي عليها.. أموال الطفل اليتيم. هذا هو الذي ينتمي إلى الفئة الثانية.

  • الفئة الثالثة: حاكم يعمل بالظلم بين الرعيّة. يا ويلي!! انظروا إلى أين يصل الأمر! فهذه الفئات الثلاثة هي التي تستغيث جهنّم من صوت أنينها في لحظة قبض الروح.. هؤلاء الأفراد الثلاثة.

  • لدينا [في الروايات] أنّ الإنسان إذا صفع يتيمًا على أذنه يهتزّ عرش الله. هذا هو! فنفس الطفل ليست صغيرة لنتخيّلها كذلك، ولنتجاهلها، ونقول: «هذا لا يفهم، عمره سنتان، ثلاث سنوات، ليس له فهم». كلاّ! انظر إلى الجانب الآخر، وانظر كم القيمة التي تُعطى إليه، ولا تنظر إلى كم يبدو لك في عينيك؛ انظر إلى الجانب الآخر، وانظر إلى القيمة التي يعطيها الموجودون في ذلك العالم إليه، وكم يُقدّرونه، لا أنت! فحينما تنظر إليه أنت، فإنّك ترى مثلاً أنّ طوله متر، سبعون سنتيمترًا، فتقول: «ماذا يفهم؟! هذا ليس له فهم بتاتًا، وليس عنده شيء؛ فخذ الآن [أمواله]، وكُلها، فلن يوجد من سيسألك عنها!». هذه هي المسألة. 

/