انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيف تكون معرفتك دليلك إلى الله لا إلى سواه؟

ولاية إمام الزمان عليه السلام المطلقة

0
سنة 1426
الجلسات

كيف تكون المعرفة الحقّة بالله دليلاً إليه مباشرة وليس إلى آثاره؟ وما هي مراتب معرفة إمام الزمان عليه السلام وحدود التسليم له؟ وما هي مرتب الجنّة؟ تتناول هذه المحاضرة، التي ألقاها آية الله الحاج السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدّس اللّه سرّه، هذه الأسئلة العميقة في ضوء كلام الإمام السجاد عليه السلام: معرفتي يا مولاي دليلي عليك.

كيف تكون معرفتك دليلك إلى الله لا إلى سواه؟

15
  • ـ أفعلُ هذا؟! فكثيرٌ من الأعمالِ لا تتناسبُ مع مزاجِنا. حسنًا، ماذا يجبُ أن نفعل؟! 

  • ـ لا شيء.

  • حينها نحنُ أيضًا نصبحُ من أولئكَ الذينَ أرسلوا الرسائل. ولكنْ لا نشهر السيفَ على إمامِ الزمانِ عليه السلام، إنْ شاءَ اللهُ إذا وفّقَنا الله. فعلى الأقلِّ لا نذهبُ مع المخالفينَ مرّةً أخرى، إنْ شاءَ اللهُ يجعلُنا الإمامُ عليه السلام من أصحابِه، نحنُ الآنَ نتكلّم بقليل من الجرأة ونتحدّثُ مع الرفقاءِ ببعضِ الصراحة، ولا عيبَ في ذلك، مزاحٌ وجدٌّ، وبعضُ الأشياءِ تُقالُ لا بأسَ بها. على الأقلِّ لا نشهر السيفَ على إمامِ الزمانِ عليه السلام، ولكنْ إذا أمر إمامُ الزمانِ عليه السلام فهل أنفّذ أمره؟ مهما كان؟!

  • مراتبُ المعرفةِ بإمامِ الزمانِ عليه السلام

  • فلننظرْ قليلًا إلى أنفسِنا، حقًّا! الآنَ واحدًا تلوَ الآخرِ لننظرْ إلى أنفسِنا. إذا قالَ الإمامُ عليه السلام: «يا فلان، أعطني عباءتكَ هذه»، نقولُ حسنًا ونُعطيها بسهولة، فهذا ليسَ بالأمرِ الصعبِ فكم ثمنُها؟! حسنًا، هذهِ أعطيْناها. نرى لا، بهذا القدرِ نحنُ واللهِ تقدّمْنا. الآنَ نتقدّمُ قليلًا، «قباؤكَ أيضًا اخلعْهُ». حسنًا، لا بأسَ، الآنَ نمشي قليلًا بالقميصِ والسروالِ، فما المشكلة؟! إنّه الإمام، إمامُ الزمانِ عليه السلام، لا يمكنُ فعلُ شيءٍ معهُ في النهاية. لو طلب منّا غيره، لقلْنا له: إنّ هذا فيه إشكال شرعًا ! نعم! و {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ}۱ يجبُ ارتداءُ الملابسِ في الحرِّ والبرد. فهذا ما يقولونَه. ثمّ الإمامُ عليه السلام يقولُ: «الآنَ مكتبُكَ هذا الذي تُحبُّهُ كثيرًا واشتريْتَهُ بمئة، مائة وخمسين، مئتي تومان، أحضِرْهُ وأعطِهِ لفلان أو أوقِفْهُ للمؤسّسةِ الفلانيّة»، نقولُ: «حسنًا، الآنَ هذا أيضًا لنرَ، نُفكِّرُ قليلًا، نُقلِّبُ الأمور». لا، في النهايةِ سيكتبونَ لنا ثوابًا، في النهايةِ هذا كلامُ إمامِ الزمانِ عليه السلام. نضعُهُ في حسابِ الثوابِ ونُعطيهِ أيضًا. شيئًا فشيئًا نتقدّم، نتقدّم، لنرَ إلى أينَ نقف. الإمامُ عليه السلام يقول: «تعالَ البيتَ أيضًا أعطِه». نُجاهِدُ كثيرًا، سنةً كاملةً نُفكِّرُ فيه. بعدَ أن نكون قد أرهقْنا أنفسَنا نقولُ في النهايةِ: «حسنًا!» حاضر، هذا أيضًا، هذا أيضًا أنفقناه في سبيلِ الله، فماذا تُريدُ أيضًا؟! ثمّ وشيئًا فشيئًا يأتي إلى قضايا أخرى، مسائلَ عاطفيّةٍ وحسّيّة، وفجأةً إمامُ الزمانِ عليه السلام يقولُ: «يجبُ أن تُقدّم ابنَك، ابنكَ يجبُ أن تُقدّمه». ألمْ يقلِ اللهُ لإبراهيمَ عليه السلام: «يجبُ أن تُقدّم ابنَك»؟! يجبُ أن تذبحه.

    1. سورة النحل (۱٦) الآية ۸۱