انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقيقة مقام الإنسان الكامل ومقام خلافة الله

العلم والمعرفة: جوهر الإنسان ومِلاك قربه من الله

0
سنة 1426
الجلسات

ما هو جوهر الإنسان الذي أهّله للخلافة الإلهية؟ وكيف يتجلى الله في الخلق؟ تشرح المحاضرة مقام الإنسان الكامل وحقيقة الحياة والظهور العرفانية، مؤكدة على مركزية العلم والمعرفة، وضرورة السعي للمعرفة الحقيقية بالله بدل الاكتفاء بالظواهر أو التقليد الأعمى.

حقيقة مقام الإنسان الكامل ومقام خلافة الله

14
  • لماذا يسلم الناس؟ نقد حصر جاذبية الدين في الفقه دون العقائد والبرهان

  • إذًا، كلّ هذا باطل. سمعت أنّ أحد علماء قم ذهب إلى العراق ـ فقال له أحد علماء العراق في حديثه معه وقد أراد أن يحثّه على ضرورة العمل أكثر في الفقه، و مسائل الارتباط بالناس فقال له: «يا سيدي، الناس لم يُسلموا بسبب الفلسفة والعرفان وهذه الأمور العقليّة؛ الناس أسلموا بسبب الفقهاء والفقه وهذه الأمور واتجهوا إلى الدين». يجب أن يقال له: «من تقصد بهؤلاء الناس؟ هل هم بائعو الشمندر؟ هل هم القصّابون؟ الذين لا يميزون الهر من البر؟ هل هؤلاء هم؟! حسنًا، دين هؤلاء لم يكن له فائدة من البداية أصلًا، وليس ذا شأن كبير. فلماذا تهتمّون بهؤلاء ؟ حسنًا، هؤلاء ليسوا هم الأساس، ليقول إنّهم أسلموا بسبب هذه الأمور، هؤلاء هم الذين كانوا في زمن النبي صلّى الله عليه وآله يتبعون النبي صلّى الله عليه وآله، وعندما مضى النبي صلّى الله عليه وآله، اتبعوا أبا بكر؛ هؤلاء هم أنفسهم. إن كنتم تقصدون الأفراد ذوي الفهم، فهؤلاء لم يأتوا ليتديّنوا بمسائل الطهارات والنجاسات، هؤلاء جاؤوا من أجل المسائل الاعتقاديّة والبرهان وهذه الأمور. الآن في يومنا هذا، من هو الذي يأتي إلى الدين بدافع من مجرّد هذا المظهر الخارجيّ وهذه العمامة والقباء وهذه الأمور؟! الآن في يومنا هذا، الدنيا، دنيا الاعتقاد، دنيا المنطق، دنيا البرهان، دنيا الفلسفة، دنيا الاحتجاج. انتهى وقت ذلك الكلام، كان للأربعمائة عام الماضية. اما الآن فلم يعد هذا الكلام مهمًّا. الآن أنت نفسك لم تقرأ الفلسفة وأنت محروم من هذه المسألة. نعم! هذه العلاقات، العلاقات بالعوام، نقبل بها. هذه العلاقات بالعوام والأفراد وهذه الأمور هي جيّدة. ولكن هل يمكنك أنت أن تجيب بنفسك عن شبهة واحدة من الشبهات المعاصرة تجاه المعتقدات؟ أم تلجأ إلى أهلها؟ حيث يكون الدين في خطر. أين يكون في خطر؟ هل يقع الدين في خطر في دين القصّاب والبقال أم في المسائل الاعتقادية؟ في أي موضع ؟ ثم نأتي نحن ونرجّح ونفضل المسائل والأحكام الظاهريّة على العلوم والقواعد العلميّة والاعتقاديّة؟ فكم نحن بعيدون عن المرتبة الرفيعة؟! كم نحن بعيدون عن تلك المرتبة؟!