انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقيقة مقام الإنسان الكامل ومقام خلافة الله

العلم والمعرفة: جوهر الإنسان ومِلاك قربه من الله

0
سنة 1426
الجلسات

ما هو جوهر الإنسان الذي أهّله للخلافة الإلهية؟ وكيف يتجلى الله في الخلق؟ تشرح المحاضرة مقام الإنسان الكامل وحقيقة الحياة والظهور العرفانية، مؤكدة على مركزية العلم والمعرفة، وضرورة السعي للمعرفة الحقيقية بالله بدل الاكتفاء بالظواهر أو التقليد الأعمى.

حقيقة مقام الإنسان الكامل ومقام خلافة الله

12
  • قال المرحوم العلامة: «هل تعلم يا سيد محسن لماذا يعارض هؤلاء العلماء العرفاء؟ لأنّ العرفاء يقولون: يا سيّدي، كلّ ما هو موجود فهو من الله؛ اجمعوا دكاكينكم وأجهزتكم واذهبوا لشأنكم!» فهذا له مدرسةٌ لنفسه، وذاك له مدرسةٌ لنفسه أيضًا. ذاك يقول تعالوا إليّ، وآخر يقول تعالوا إليّ. هذا أرسل رسالته العمليّة إلى الطرف الآخر من الدنيا، وهذا أرسل إلى الطرف الآخر! هاه! العرفاء يقولون: «يا سيدي، اجمعوا كلّ هذا الكلام. كلّه جاء من مكان واحد، والله أعطى هذا، هذا القدر، وأعطى ذاك، ذاك القدر؛ كلّكم على مائدة واحدة، فاتركوا هذا الكلام جانبًا، واجلسوا وتصالحوا مع بعضكم البعض، أصدروا رسالة عمليّة واحدة والسلام، انتهى الخطاب!» لماذا تضربون بعضكم البعض هكذا؟ نحن كذا، ونحن كذا، نحن الأعلم، فنحن كذا، الأفضل، نحن الأكرم، نحن الأرجح، نحن كذا، نحن، نحن. يا عزيزي، اتركوا هذه الـ «نحن». سيُحلّ الأمر؛ العرفاء يقولون هذا، يقولون: «يا عزيزي، كلّ شيء مستند إليه تعالى؛ أين ذهب هذا المسكين؟» لماذا وضعتم ذلك الإله المسكين جانبًا؟ أنتم نسبتم كلّ شيء لأنفسكم، نحن؛ تعالوا، تعالوا إلى هنا، لا تذهبوا إلى هناك، لا تذهبوا إلى منزل السيّد فلان، تعالوا إلى هنا، إلى هنا! لا تبخلوا علينا بدفئكم، اجعلوا مجلسنا مزدهرًا؛ هذا هو الوضع عند الجميع الآن، الجميع، وكلّ أصحاب المهن هم هكذا. ألا ترون هذا في الأطباء؟ ألا ترونه في المهندسين؟ ألا ترونه في أصحاب المتاجر؟ صاحب المتجر ذاك الذي يقوم ويأتي يعرض بضاعته أمامه، ماذا يعني؟ يعني لا تشترِ منه، تعالَ واشترِ مني! هذا معناه، أليس كذلك؟ ذلك المهندس الذي يضع لافتة. لا أعلم، المهندس المعماريّ كذا وكذا وكذا. معماري وفني وبنّاء و... ماذا، ماذا؟ [يكتب]سطران [موضّحًا عن نفسه]. ماذا يعني هذا؟ أي تعالوا إليّ، أحضروا مشاريعكم إلى هنا، أحضروا المال إليّ، تعالوا إلى هنا وحاسبوا، تعالوا إلى هنا. حينها ماذا يصبح؟ يصبح كل العالَم ضربًا ومشاكل وتعاسة، هذا يضرب ذاك وذاك يضرب هذا والله في خضمّ هذا ذهب ينحّى جانبًا! الله في خضم هذا تعطل عن العمل. هل حدث مرّة ـ فرضًا ـ أن جاء أحدهم ليشتري شيئًا، فيقول له الإنسان: «يا عزيزي، اذهب واشترِ هذا الشيء من ذاك الدكّان؟» هل فعل بقّال هذا حتّى الآن؟ «يا سيّدي، اذهب واشترِ هذا منه.» «يا سيّدي، أليس لديك؟» «لدي. ولكن الآن اذهب واشترِ هذا منه، لوجه الله.» لا! وإن قلنا: «يا سيدي، أين يوجد هذا الصنف؟» يعلم أن المتجرين التاليين لديهما ولكنّه يقول: «لا أعلم!.» «لا يوجد هنا أصلًا. يجب أن تأتي وتبحث الآن ـ وما شابه ذلك من الكلام ـ الآن خذ هذا بدلًا منه.» الآن المتجران المجاوران لديهما، ولكن «الآن خذ هذا بدلًا منه!». هذا بسبب أنّ ذلك الأصل والمنشأ قد ذهب جانبًا، جئنا نحن وجلسنا مكان ذلك المنشأ نقول: «نحن». حسنًا، ما نتيجة هذه المعرفة؟!هذه هي النتيجة.