
حقيقة مقام الإنسان الكامل ومقام خلافة الله
العلم والمعرفة: جوهر الإنسان ومِلاك قربه من الله
ما هو جوهر الإنسان الذي أهّله للخلافة الإلهية؟ وكيف يتجلى الله في الخلق؟ تشرح المحاضرة مقام الإنسان الكامل وحقيقة الحياة والظهور العرفانية، مؤكدة على مركزية العلم والمعرفة، وضرورة السعي للمعرفة الحقيقية بالله بدل الاكتفاء بالظواهر أو التقليد الأعمى.
حقيقة مقام الإنسان الكامل ومقام خلافة الله
11قصّة تقريظ كتاب: كيف يؤدّي الجهل بالتوحيد إلى الحسد وقطيعة الأستاذ؟
ما هي النتيجة؟ النتيجة هي هذه: تدرس سبعين عامًا، ولا تعلم عن الأسماء والصفات ومباني التوحيد بمقدار طفل في الخامسة عشرة؛ ثمّ عندما يأتي أحدهم ويكتب تقريظا، يغضب السيد لماذا؟ لأنّ أستاذه كتب تقريظا آخر مقابل تقريظه، فيذهب ويقاطع وليّ نعمته، فيذهب ولا يأتي إلى النجف طالما أستاذه ـ النائيني رحمه الله ـ حيٌّ. هذه نتيجة ماذا؟ نتيجة هذه المعرفة الناقصة. تفضّل! لو كنت درست الفلسفة والتوحيد، فهل كنت ستفعل هذا؟ حينها كنت ستدرك أنّ كل ما كتبته هو منه، ولم يكن منك. حينها كنت ستدرك أنّ هذه القدرة التي تدرك هذه الأمور، هي قدرة متعلّقة به عزّ وجل، وليست لك. حينها كنت ستعي أنّ كل إرادة تتحقّق في العالم مستندة إلى إرادته ومشيئته؛ فمن أنت؟! ومن هو زميلك؟! ومن هو أستاذك؟! ومن هو تلميذك؟! كلّكم في حالة واحدة؛ فلماذا لم تدرك هذا؟! لأنّك لم تقرأ الحكمة، لم تقرأ الفلسفة، بل حصرت نفسك في ذلك النطاق المحدود من العلم؛ ونتيجته هي أنّك خنت وليّ نعمتك وبعته بثمنٍ بخس وأهنت وأسأت الأدب ولم تتربَّ. الآن يجب أن تذهب إلى ذلك العالم وتجيب. عجبًا! لماذا كُتب تقريظ لتقريراتي، وكُتب تقريظ لتقريرات السيّد الخوئي أيضًا من قِبل النائيني رحمه الله؟! فمع وجودي أنا لماذا كَتب لغيري؟ كلّ هذا بسبب ماذا؟!
أيّها الشيخ، لأنّك لم تدرس التوحيد، اكتفيت بدين العجائز. لحيتك بيضاء، عمرك سبعون سنة تقريبًا، علمك كثير أيضًا. إنّنا نقبل بذلك! ولكن ليس لديك معرفة، ليس لديك أبدًا. وبما أنّه ليس لديك، فتحمّل النتائج. كَتب تقريظا فليكتب، ليكتب ألف تقريظ آخر، من أين أتيت بهذه العلوم؟ هل أتيت بها من بيت خالتك؟ من الذي أعطاك هذا الاستعداد؟ من الذي أعطاك هذه القدرة؟ من الذي أعطاك حدّة الذهن هذه؟ هل أتيت بهذه من بيت عمّتك؟ أم أنّ الله هو الذي أعطاك إيّاها؟ الله أعطاك الحياة، الله أعطاك الذكاء.
لماذا يعارض بعض العلماء العرفاء؟ صراع "الأنا" أمام حقيقة التوحيد
