انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة مقام الإنسان الكامل ومقام خلافة الله

العلم والمعرفة: جوهر الإنسان ومِلاك قربه من الله

1٬988
سنة 1426
الجلسات

ما هو جوهر الإنسان الذي أهّله للخلافة الإلهية؟ وكيف يتجلى الله في الخلق؟ تشرح المحاضرة مقام الإنسان الكامل وحقيقة الحياة والظهور العرفانية، مؤكدة على مركزية العلم والمعرفة، وضرورة السعي للمعرفة الحقيقية بالله بدل الاكتفاء بالظواهر أو التقليد الأعمى.

حقيقة مقام الإنسان الكامل ومقام خلافة الله

الوصف:

ما هو جوهر الإنسان الذي أهّله للخلافة الإلهية؟ وكيف يتجلى الله في الخلق؟ تشرح المحاضرة مقام الإنسان الكامل وحقيقة الحياة والظهور العرفانية، مؤكدة على مركزية العلم والمعرفة، وضرورة السعي للمعرفة الحقيقية بالله بدل الاكتفاء بالظواهر أو التقليد الأعمى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة مقام الإنسان الكامل ومقام خلافة الله

9
  • أيُّ معرفةٍ يباهي بها الله الملائكة؟ هل هي معرفة أحكام الطهارة؟

  • هؤلاء أفراد جاؤوا وحصروا مستوى معرفة الإنسان بالكوسى والطماطم. هذه هي القضيّة! أنا أعلم شيئًا لا تعلمونه، لدي علم بسرٍّ لا تعلمونه. فما هو؟ هو عبارة عن المعرفة! لقد وضعت في الإنسان معرفةً، معرفة ليست موجودة في أيِّ مكان آخر! لماذا؟ لأنّ حضوري بكلّ شراشر وجودي وأسمائي الكليّة قد تحقّق في هذا القالب. هذا المقام يصبح مقام خلافة الله. هذا هو المقام، الذي يليق بخلافة الله تعالى. طبعًا، بشرط أن يريد تحقيق هذا بالفعل، أن يشغِّل هذه القابليّة، أن يشغِّلها.

  • الشيخ محمد علي الكاظمي رحمه الله كان يقول: «ما الداعي لنا لقراءة التوحيد؟ لقراءة الفلسفة؟ لقراءة الحكمة؟ لنرى ما هو الله؟ هل هو رازق؟ هل هو قادر؟ أين مبدؤه؟ أين منتهاه؟ كيف هي أزليته؟ كيف هي أبديته؟ نحن لا نحتاج إلى هذا الكلام؛ كل هذا عبث ولغو. لماذا؟ لأننا عبيد. العبد يجب أن يطيع. أمّا من هو مولاه فليكن كيف شاء».

  • هل يكفي "دين العجائز"؟ نقد التقليل من شأن المعرفة بالله

  • لقد خلط بين الله تعالى وساعي البريد ؛ فساعي البريد يأتي إلى الباب ويعطي الرسالة، يرنّ الجرس ويعطي الرسالة، يقول: «يا سيدي، هل هذه الرسالة لك؟» تنظر وتقول: «نعم». لا شأن لك بما سوى ذلك. هل ساعي البريد هذا امرأة؟ رجل؟ خصيّ؟ كم طوله؟ كم شكله؟ هل هو قبيح؟ جميل؟ ماذا يفعل؟ يا سيّدي، خذ الرسالة ووقّع على هذا الدفتر أيضًا، وامض مصحوبًا بالسلامة؛ فلا شأن له بما سوى هذا. لقد خلط بين الله وساعي البريد. قال: «العبد، عمله العبوديّة؛ ما شأنه الآن بمولاه فليكن أيًّا كان. لا ينبغي أن يكون له شأن بذلك!» المعرفة التي يجب أن تكون لدينا تجاه الله، هي نفس المعرفة التي علّمونا إياها في الصف الرابع، روضة الأطفال ـ طبعًا نحن لم نذهب إلى روضة الأطفال، هذه الروضات الموجودة الآن ـ: «هذا البناء له بانٍ؛ هذا العالم أيضًا له إله.» هذا كل شيء! ماذا نريد أكثر من هذا؟ هذا كلّ شيء! هذا القدر يكفي لنصلي، لنصوم. ثم جاء أنبياء في النهاية لهداية البشر، ثمّ في العالم الآخر هناك عقاب وعذاب وكذا. حسنًا إذًا، إن لم نصلِّ فهذا المصير موجود أيضًا، والعقل يحكم بوجوب الطاعة والابتعاد عن المعصية، هذه هي نهاية معرفة السادة العلماء بالله تعالى، ثمّ ترى البقيّة يؤيّدونه أيضًا. ثمّ يأتي البقيّة أيضًا ويقولون: «ما شاء الله! يا له من كلام جيّد قد قاله، العبد لا شأن له؛ فليكن المولى أيًّا كان، بائع شمندر أو ذات الله تعالى، الذات اللامتناهية؛ فلا فرق عندنا، علينا أن نطيع فقط؛ فلا فرق إذًا.»

/