
حقيقة تعليم الأسماء والمقام الوجودي للملائكة
الإنسان خليفة الله وجوهر العلم المتجرد
ما حقيقة {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ}( سورة البقرة آية 31)؟ وما الفرق الجوهري بين مقام الإنسان ومقام الملائكة؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة، مبيّنةً تفوّق الإنسان بجوهر العلم ومقام الخلافة، وشارحةً معنى تعليم الأسماء كإفاضة وجودية، ومحذّرةً من التفاسير السطحيّة والاعتماد على الظواهر في السلوك.
حقيقة تعليم الأسماء والمقام الوجودي للملائكة
الوصف:
ما حقيقة {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ}( سورة البقرة آية 31)؟ وما الفرق الجوهري بين مقام الإنسان ومقام الملائكة؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة، مبيّنةً تفوّق الإنسان بجوهر العلم ومقام الخلافة، وشارحةً معنى تعليم الأسماء كإفاضة وجودية، ومحذّرةً من التفاسير السطحيّة والاعتماد على الظواهر في السلوك.
حقيقة تعليم الأسماء والمقام الوجودي للملائكة
4خطر المرشد الجاهل: من يتبع الأعمى يقع في الحفرة!
الكثير من الذين وُضعوا تحت تربية فرد ما دون انتباه، انتهى بهم الأمر إلى الجنون. ظهرت لهم اضطرابات غير طبيعيّة. حسنًا، لماذا هذا؟ لأنّ ذلك الإنسان ليس لديه الاطلاع الكافي على خصوصيّات المخاطب وضميره وسرّه ، فيعطيه أمرًا وبرنامجًا على غير هدى، دون أن ينتبه لعواقبه. وهذه القضيّة عجيبة جدًّا. يعني مهما قال الإنسان عن هذه القضيّة فهو قليل. فكم توجد في التاريخ تجارب حول هذه المسألة، وكم رويت حكايات حول هذا الموضوع، وكم بُيّنت مسائل حول هذه النقطة، وكم تُحدّث حول هذا؟ كم تُحدّث حول الخصوصيّات ومسائل النفس والنفسانيّات؟
"معرفتي دليلي عليك": كيف تكون المعرفة الحقّة طريقًا إلى الله؟
لذا يقول الإمام السجّاد عليه السلام: «مَعرِفَتي يا مَولايَ دَليلي عَلَيكَ». أنا أوّلًا حصلت على معرفة بك، عرفتك ووجدت الطريق إليك، وهذه المعرفة بك هي التي دفعتني للحركة نحوك. أصبحت دليلي إليك، ميّزتُ الطريق من الهاوية، عرفت الطريق الضال من الطريق الصحيح. ميّزتُ بينهما. عرفتُ المهالك من غير المهالك؛ كانت حركتي حركة نحوك، لا حركة في نفسي وفي ذاتي؛ كانت الحركة حركة نحوك.
السير في النفس لا إلى الله: علامات الحركة المبنية على الأنا
يوجد الآن في الكثير من الأماكن أفرادٌ من أهل العمل وأهل المراقبة، ويحصلون على قدرات أيضًا، ويصلون إلى مسائل أيضًا، ومن ناحية الأعمال يقومون بأعمال خارقة أيضًا. ولكن عندما يراهم الإنسان أو يطّلع على أمورهم، يرى أنهم جميعًا وصلوا إلى هذه المسائل في حركة النفس. لم يستطيعوا أن يضعوا أنفسهم جانبًا. تحرّكوا في أنفسهم، وكلّ نقطة وصلوا إليها هي أيضًا في النفس. فلو اختبرتهم بمحكّ واحد، لرأيت فجأة أنّ كلّ شيء لديهم ينهار، ينقلبون رأسًا على عقب، ويريدون أن ينتقموا من الإنسان شرّ انتقام. لمَ هذا؟ لأنّ ما تحرّكوا على أساسه ومحوره هو النفس، والآن أنت تريد أن تأخذ منهم أنفسهم، فستكون قد أخذت منهم كلّ شيء. هذا ليس لديه نورانيّة، هذا ليس لديه نورانية.
قصّة المرشدين المتحكّمين: بين إرسال التلميذ وتحريره
