انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة تعليم الأسماء والمقام الوجودي للملائكة

الإنسان خليفة الله وجوهر العلم المتجرد

1٬647
سنة 1426
الجلسات

ما حقيقة {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ}( سورة البقرة آية 31)؟ وما الفرق الجوهري بين مقام الإنسان ومقام الملائكة؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة، مبيّنةً تفوّق الإنسان بجوهر العلم ومقام الخلافة، وشارحةً معنى تعليم الأسماء كإفاضة وجودية، ومحذّرةً من التفاسير السطحيّة والاعتماد على الظواهر في السلوك.

حقيقة تعليم الأسماء والمقام الوجودي للملائكة

الوصف:

ما حقيقة {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ}( سورة البقرة آية 31)؟ وما الفرق الجوهري بين مقام الإنسان ومقام الملائكة؟ تجيب المحاضرة عن هذه الأسئلة، مبيّنةً تفوّق الإنسان بجوهر العلم ومقام الخلافة، وشارحةً معنى تعليم الأسماء كإفاضة وجودية، ومحذّرةً من التفاسير السطحيّة والاعتماد على الظواهر في السلوك.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة تعليم الأسماء والمقام الوجودي للملائكة

2
  •  

  •  

  • أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ

  • بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

  • وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا أبِي القَاسِمِ مُحَمَّدٍ 

  • وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَاللَّعنَةُ عَلَى أعدَائِهِم أجمَعِينَ

  •  

  •  

  • المعرفة واليقين: شرط السير الآمن إلى الله

  • «مَعرِفَتي يا مَولايَ دَليلي عَلَيكَ وَحُبّي لَكَ شَفيقي إلَيكَ»

  • ذُكر للرفقاء أنّ المعرفة شرط أساسيّ للحاجة، وأنّ الحاجة والافتقار بدون معرفة لا معنى لهما، وبدون معرفة، تكون الحركة حركة عمياء وعلى غير هدى، كمن يسير في ليل مظلم دون أيّ معرفة بالمسار ودون أي إدراك، بل يتحرّك هكذا ويتّخذ طريقًا ولا يدري هل يصل في هذه الحركة إلى المقصود أم إلى المهالك؟ وهل يواجه الوحوش والأخطار أم لا؟؛ وطريق الوصول إلى الله تعالى أيضًا ليس مستثنى من هذه القاعدة. فعلى الإنسان أن يخطو في ذلك الطريق بيقين، ويعتمد على اليقينيّات. لأن ما يُوجَّه إليه ويُقال له بخصوص سائر الطرق وقطع المسارات في الأمور الاجتماعيّة أو في المسائل العلميّة، هو في السير إلى الله آلاف المرات [أشدّ]، والأخطار إلى ما شاء الله. وتلك الأفخاخ التي ينصبها الشيطان للسالكين إلى الله أدقّ وألطف بكثير من الأخطار التي تظهر لغير هؤلاء الأفراد خلال سيرهم وفي مسائلهم الاجتماعيّة.

  • هل يكفي ظاهر العبادة؟ قصّة العابد ذي العيوب الخفية

  • ولا يستطيع الإنسان أن يميّز، لا يستطيع الفرد العادي أن يميّز هل هذا الطريق صحيح أم لا؟ هل هذا الإنسان أهلٌ ومؤهلٌ لهذه المسألة أم لا؟ ينظر الإنسان فيرى له مظهرًا مرتّبًا جدًّا، وعبادته لا تقل عن عبادة المتعبدّين، وتهجّده أكثر من الحدّ المتعارف، وابتهاله وبكاؤه وتضرّعه أكثر من الحدّ المتعارف.

  • ذهبت مرة لرؤية إنسان ما، كان الوقت صباحًا، نظرت فرأيت عينيه حمراوين، وكان واضحًا أنه مثلًا كان لديه ابتهال البارحة، وبكاء كثير، وأنّه كان مستيقظًا، لم ينم، كانت ليلة من ليالي الأعياد، ليلة عيد الغدير ظاهرًا، وذهبت يوم العيد لزيارة هذا الإنسان، فقال لي أحد الذين كانوا هناك: « كنّا نسمع صوت بكائه البارحة قبل أذان الفجر بساعتين، وحتى أذان الفجر كان هكذا في مناجاة وبكاء وهذه الأمور». وكانوا ينقلون وسينقلون حكايات عن تهجده وإحيائه الليل وصلاة في الليل والأمور التي يجب على فرد صالح الظاهر ومتعبّد أن يقوم بها. بينما اتّضح لنا لاحقًا أن هناك الكثير من الأمور خلف الستار لم نكن نعلم بها أبدًا ولم يكن لدينا أي خبر عنها، وأنّ مشاكل النفس والأنانيّات والتمحور حول الذات والأمور التي يكون الفرد متورطًا فيها بنحو لا يستطيع أحد أن ينقذه منها، كانت قد أحاطت به. حسنًا، كيف يمكن لإنسان مع رؤية ومشاهدة هذه الأمور ألا يتأثر؟ كيف يمكن؟ حسنًا، نحن رأينا بأعيننا، والآن لو كان إنسان ما في تلك الجوار في الليل، حسنًا كان سيشاهد تلك الحالات، سيرى ذلك الوضع.

/ 380