انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

المعرفة بالطريق شرط الحركة إلى الله

خطوة بيقين خير من ألف خطوة بشك

0
سنة 1426
الجلسات

ما هو الشرط الأساسي للسير إلى الله؟ وكيف نميّز بين الدليل الحقّ والوهم؟ تتناول المحاضرة أهمية اليقين والمعرفة في السلوك، وخطورة اتباع الأهواء والشبهات، مؤكدةً على ضرورة الاستناد إلى الحجيّة الذاتيّة للأولياء، ومستشهدة بأمثلة تاريخيّة كصلح الحديبيّة ومعركة صفّين ومقتل عثمان.

المعرفة بالطريق شرط الحركة إلى الله

4
  • ـ «يا سيدي أعطني برنامجًا سلوكيًا»! 

  • فيقول: «ما هو السلوك؟» «ما هذه الأمور؟ ما هذا الكلام الذي تقوله؟» 

  • ـ «أعطني برنامج كذا، تفكّرًا في النفس»! 

  • فيقول: «يا سيدي، نحن لا نفهم هذه الأمور، إن كنت تريد شراء لحم فالكيلو بكذا، مع عظمه بكذا وبدون عظمه بكذا». وهذه الأمور هي كذلك أيضًا.

  • تناقض عجيب: لماذا نحتاط للدنيا ونجازف في الدين؟

  • [يقول:] «الآن تعالَ واستمع لهذا الكلام، سترى خيره». «الآن تعالَ وقم بهذا العمل، انظر ماذا سيحدث؟» ماذا يعني هذا؟! حقًّا، ماذا يعني؟! الآن، لمن يقول هذا الكلام؟! أوّلًا، مَن الذي يقول هذا الكلام؟! وثانيًا، لمن يقوله؟! أقول: «يا سيدي، ألا تخجل أصلًا وأنت تقول هذا الكلام؟! ألا تخجل أصلًا؟! إنّ الكلام الذي لا نتوقعه من العوام، هل يجب أن نسمعه من أهل الفضل؟!» هل يتعامل العوام في معاملاتهم بهذه الطريقة؟! في التجارة، في العمل والكسب، هل يفعلون هكذا؟! أم حتى يعرفوا تفاصيل القضيّة من الألف إلى الياء و...؟! وعندما يريدون شراء منزل، هل يشترونه هكذا؟! إنّ كل ما قاله السمسار: «تعالَ واشترِ هذا المنزل بهذا السعر، سترى خيره». فيقول له: «أيّ خير أراه؟ أيّ خير أراه؟ أنت تريد أنْ تحصل على مالك، وتفرغ جيبنا؟ أرى خيره! أنت الذي ترى الخير في هذا، أمّا نحن؟!» فيقوم ويذهب ويجري ألفَ تحقيق: «يا سيدي، هل هذا المنزل غالي الثمن أم ليس غاليًا؟ وفي أيّ حيٍّ هو؟ ومَن جيرانه؟ وهذا الذي يبيع هذا المنزل، بأيّ دافع يبيعه؟ أيّ مشكلة حدثت لهذا المنزل حتى يبيعه؟» نقلّب الأمر ألف مرّة هنا وهناك، ثمّ يأتي ويجلس ويتحدّث: «كلاّ يا سيّدي، هذا المنزل غالي الثمن». وقولك: «سترى خيره» ماذا تعني به فأين هو الخير الذي وعدتني به؟! إنّ العوام لا يفعلون هذا، فهل علينا في طريقنا، في مدرستنا، أنْ نضع كلّ المعايير المنطقيّة جانبًا؟! وهل علينا أن نضع كلّ القواعد الابتدائيّة والأوليّة جانبًا؟! متى قال الله للنّاس أنْ يؤمنوا بالنبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله بدون دليلٍ؟! ومتى قال الله لهؤلاء النّاس أنْ يؤمنوا بموسى بن جعفر عليه السلام بدون دليلٍ؟! متى قال ذلك؟! متى قال الله لهؤلاء النّاس أنْ يؤمنوا بالإمام السجاد عليه السلام بدون دليلٍ؟! متى كانت لدينا مثل هذه المسائل حتّى تظهر هذه القضايا بعد ألف وأربعمائة عامٍ؟! «الآن تعالَ! الآن تعالَ هنا!» «الآن تعالَ» ماذا تعني؟! حسنًا، «لا تأتِ إذاً».