
المعرفة بالطريق شرط الحركة إلى الله
خطوة بيقين خير من ألف خطوة بشك
ما هو الشرط الأساسي للسير إلى الله؟ وكيف نميّز بين الدليل الحقّ والوهم؟ تتناول المحاضرة أهمية اليقين والمعرفة في السلوك، وخطورة اتباع الأهواء والشبهات، مؤكدةً على ضرورة الاستناد إلى الحجيّة الذاتيّة للأولياء، ومستشهدة بأمثلة تاريخيّة كصلح الحديبيّة ومعركة صفّين ومقتل عثمان.
المعرفة بالطريق شرط الحركة إلى الله
الوصف:
ما هو الشرط الأساسي للسير إلى الله؟ وكيف نميّز بين الدليل الحقّ والوهم؟ تتناول المحاضرة أهمية اليقين والمعرفة في السلوك، وخطورة اتباع الأهواء والشبهات، مؤكدةً على ضرورة الاستناد إلى الحجيّة الذاتيّة للأولياء، ومستشهدة بأمثلة تاريخيّة كصلح الحديبيّة ومعركة صفّين ومقتل عثمان.
المعرفة بالطريق شرط الحركة إلى الله
6الآن مهما يصرخ أمير المؤمنين عليه السلام أنّي أنا كلام الله الناطق، أنا القرآن الناطق، أنا الذي أفسّر لكم هذه الآيات، أنا الذي أشرح لكم معنى هذه الآيات، أنا الذي أشرح معنى هذه الآيات، وأقول لكم ارموا هذه المصاحف. يقولون: «عجيب! أيعقل هذا؟»! فحينها فضّلوا الورق والحبر على حقيقة القرآن ومعناه وباطنه! هذا الورق الذي هو قشّ وقطن أو جلد أو خشب وحبر. القرآن بدون أمير المؤمنين عليه السلام قش، قش، قش، خشب، خشب شجر. إنّ القرآن يكون معجزة للإنسان إذا كان وراءه أمير المؤمنين عليه السلام؛ هو يأتي ويقول ما المقصود بهذه الآية وما المقصود بتلك الآية. وهذا القرآن حينئذ يكون له قيمة عندنا.
خطر الاعتماد على غير أهل البيت عليهم السلام في فهم الدين
القرآن يكون مفيدًا لنا إذا فسره الإمام الصادق عليه السلام لنا. لا أبو هريرة، ولا كعب الأحبار، ولا أبو حنيفة الذي حفظ بغض أهل البيت عليهم السلام في صدره حتّى لحظة موته. إلى هذا الحدّ كان هذا الرجل معاندًا! هذا أبو حنيفة نفسه، الذي وجد الكثير من الأنصار في يومنا هذا بحمد الله! يُقدَّم كمفخرة من مفاخر الإسلام، وكفرد مدافع، وتُكتب عنه مقالات اليوم، كمناصر لمدرسة الإسلام، يُقدّم الآن هكذا وكمحبّ للإمام الصادق عليه السلام! فيا للعجب! هذا أروع ما يكون! يعني يجعلون الليل نهارًا، والنهار ليلاً، والسواد بياضًا، فيقدّمونه هكذا! ولكنّ التاريخ لا يتغيّر؛ قولوا أصلًا إنّ أبا حنيفة ـ نعوذ بالله ـ أعلى من الإمام الصادق عليه السلام! هنيئًا لكم. حشركم الله مع أبي حنيفة ذاك، ولا حرمنا الله من التمسّك بذيل الإمام الصادق عليه السلام.
إنّ هذا القرآن له قيمة عندنا. والقرآن الذي يقول لنا أهل البيت عليهم السلام اقرأوه وفسروه هكذا وهكذا، هذا القرآن هو الذي له أهمية وقيمة عندنا. وإلا فهو ورق؛ كلّ هذه الكتب المطبوعة، واحد منها القرآن. وكلّ هذه الكتب العربية المطبوعة، القرآن واحد منها؛ كتب عربيّة، جرائد، مجلاّت، فلان، هذه الأمور. لأنّ الإمام عليه السلام هو باطن القرآن.
