
وجوب معرفة التكاليف والعمل بها
أين تساهلت الشريعة وأين تشدّدت؟
متى يكون الجهل بالتَّكليف عذرًا؟ وما هي الأمور التي فيها سعة والأمور التي فيها دِقَّة؟ ما هو دور الذكر والصلاة في السير والسلوك وما دور المراقبة؟ وما مقدار تأثير كلّ منهما؟ ما هو أثر عدم المراقبة في العلاقات الاجتماعيّة كسوء الظنّ على السلوك إلى الله؟ ما مقدار الاعتماد على الاستخارة وما هي الطريقة الأفضل لها؟ وهل يجب أن يختار الله لنا ما فيه مصلحتنا الماديّة؟ تتناول هذه المحاضرة هذه الموضوعات بالبحث والتحليل مستشهدةً بأمثلةٍ وقصصٍ من حياة الأولياء وتجاربهم.
وجوب معرفة التكاليف والعمل بها
الوصف:
متى يكون الجهل بالتَّكليف عذرًا؟ وما هي الأمور التي فيها سعة والأمور التي فيها دِقَّة؟ ما هو دور الذكر والصلاة في السير والسلوك وما دور المراقبة؟ وما مقدار تأثير كلّ منهما؟ ما هو أثر عدم المراقبة في العلاقات الاجتماعيّة كسوء الظنّ على السلوك إلى الله؟ ما مقدار الاعتماد على الاستخارة وما هي الطريقة الأفضل لها؟ وهل يجب أن يختار الله لنا ما فيه مصلحتنا الماديّة؟ تتناول هذه المحاضرة هذه الموضوعات بالبحث والتحليل مستشهدةً بأمثلةٍ وقصصٍ من حياة الأولياء وتجاربهم.
وجوب معرفة التكاليف والعمل بها
9جان همه روز از لگدکوب خیال *** و ز زیان و سود و ز خوف زوال نی صفا میماندش، نی لطف و فر *** نی به سوی آسمان راه سفر يقول:
ترزح الرُّوح تحت ركلات الخيال *** والربح والخسارة وخوف الزَّوال
فلا صفو لها أو لطفٌ أو بهاءٌ *** لا ولا معراج نحو السَّماء
عذاب تربية بغض المؤمن في القلب: نارٌ تأكل الحسنات
ركل الخيال هو هذا فعندما يقولون: يا هذا، فلانٌ قال عنك كذا يقول الإنسان: اللعنة على أبيه، اللعنة على أمِّه، اللعنة على زوجته وأطفاله، اللعنة على عائلته، اللعنة على عمله، اللعنة على كسبه. في حين أنَّ مثل هذا الشَّيء لم يكن صحيحاً أصلًا، والإنسان يربِّي بغض مؤمنٍ في قلبه دائمًا دون أيِّ وجه حقٍّ، وهذا هو أشدُّ العذاب وأعظم النِّقمة الَّتي تحصل للإنسان في هذه الدُّنيا، وتُذهب كلَّ رؤوس أموال الإنسان هباءً. تُذهبها كلَّها هباءً. عندما تحصل للإنسان مثل هذه الحالة، حينها بعد ساعةٍ فكِّرْ في نفسك وقارنْها بما قبل ساعةٍ، لترى كم اختلفتَ؟! جرِّبوا لتروا كم اختلفتم؟! كم اختلف حالكم؟! كم اختلف هدوؤكم؟! كم تغيَّر ذلك السُّكون والطُّمأنينة لديكم؟! ذلك الهدوء الَّذي كنتم تجلسون بواسطته تقرؤون الشِّعر، تصلُّون، تقرؤون شعر حافظ، تقرؤون القرآن، تقرؤون الدُّعاء. ذلك هدوؤكم ماذا حدث له؟ الآن افتحوا القرآن واقرؤوا لتروا أيَّ حالٍ لديكم؟! هل تستطيعون القراءة؟! هل يعمل لسانكم؟ كأنَّ أحدًا يمسك لسانكم وتريدون أن تقرؤوا آيةً من القرآن بصعوبةٍ! فماذا حدث؟! هذا هو العذاب بعينه. ذهبت كلُّ الآثار و بقي لنا شرُّها؛ شرُّ هذه القضيَّة يمسك بتلابيبنا الآن؛ لم يعد هذا القرآن قرآن ما قبل ساعةٍ. لم يعد هذا الشِّعر شِعر ما قبل ساعةٍ، والآن حتَّى يعود شيئًا فشيئًا إلى مساره، يحتاج إلى وقتٍ! مرَّةً أخرى يأتي خبرٌ آخر! إذن يا عزيزي، تعالَ واقطع هذه الأذن من البداية!
ز دست دیده و دل هر دو فریاد *** که هر چه دیده بیند دل کند یاد بسازم خجری نیشش ز فولاد *** زنم بر دیده تا دل گردد آزاد
