انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وجوب معرفة التكاليف والعمل بها

أين تساهلت الشريعة وأين تشدّدت؟

2٬141
سنة 1426
الجلسات

متى يكون الجهل بالتَّكليف عذرًا؟ وما هي الأمور التي فيها سعة والأمور التي فيها دِقَّة؟ ما هو دور الذكر والصلاة في السير والسلوك وما دور المراقبة؟ وما مقدار تأثير كلّ منهما؟ ما هو أثر عدم المراقبة في العلاقات الاجتماعيّة كسوء الظنّ على السلوك إلى الله؟ ما مقدار الاعتماد على الاستخارة وما هي الطريقة الأفضل لها؟ وهل يجب أن يختار الله لنا ما فيه مصلحتنا الماديّة؟ تتناول هذه المحاضرة هذه الموضوعات بالبحث والتحليل مستشهدةً بأمثلةٍ وقصصٍ من حياة الأولياء وتجاربهم.

وجوب معرفة التكاليف والعمل بها

الوصف:

متى يكون الجهل بالتَّكليف عذرًا؟ وما هي الأمور التي فيها سعة والأمور التي فيها دِقَّة؟ ما هو دور الذكر والصلاة في السير والسلوك وما دور المراقبة؟ وما مقدار تأثير كلّ منهما؟ ما هو أثر عدم المراقبة في العلاقات الاجتماعيّة كسوء الظنّ على السلوك إلى الله؟ ما مقدار الاعتماد على الاستخارة وما هي الطريقة الأفضل لها؟ وهل يجب أن يختار الله لنا ما فيه مصلحتنا الماديّة؟ تتناول هذه المحاضرة هذه الموضوعات بالبحث والتحليل مستشهدةً بأمثلةٍ وقصصٍ من حياة الأولياء وتجاربهم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

وجوب معرفة التكاليف والعمل بها

7
  • عدم تسامح الشَّارع في بعض الموضوعات: متى يجب السُّؤال والتَّحقيق؟

  • أمَّا بالنِّسبة لبعض المسائل، فلا! في الأعراض، في النُّفوس، في المسائل المتعلّقة بعِرض المؤمن وماء وجهه، في المسائل المتعلِّقة بالأموال، في المسائل المتعلِّقة بحقوق الآخرين، في المسائل المتعلِّقة بالقصاص والدِّيات، في مثل هذه المسائل يجب على الإنسان أن يسأل ويجب على الإنسان أن يعلم؛ يجب على الإنسان أن يعلم بالنِّسبة للمعاملات هل هذه المعاملة باطلةٌ أم صحيحةٌ؟! بالنِّسبة للأمور المتعلِّقة بماء وجه المؤمن، يجب أن يسأل! شيءٌ يسمعه من أحدهم، فلا ينبغي أن يُرتِّب عليه أثرًا فورًا ويقول: فلانٌ قال مثل هذا الكلام! مع أنَّه لم يحتمل بعد أنَّه فعل هذا يقول: فلانٌ فعل هذا، ثمَّ يخبر البقيَّة؛ يقول: يا هذا، هذا الإنسان فعل كذا، ويذهب بماء وجه المؤمن! لا يجوز هذا! فما يتعلَّق بعِرض المؤمن، هو أمر مهمّ جدًّا، والله لا يتجاوز عن هذه القضايا. وهنا يجب حتمًا أن يسأل؛ يجب حتمًا أن يفهم الموضوع؛ يجب حتمًا أن يحقِّق إلى درجة يحصل له اليقين معها هل قيل هذا الأمر أم لم يُقل؟! ما هو الغرض من هذه القضيَّة؟! هل ما فهمه هو كان صحيحًا؟! هل كانت هناك نيَّةٌ سيِّئةٌ وراء هذه القضيَّة أم من الممكن أن تكون النِّيَّة حسنةً ولكن الفهم خاطئٌ؟! وهكذا فأن يأتي الإنسان ويتناول أمرًا ويمشي به دون أن يحقِّق فيه ليس صحيحًا. إذ هذه كلُّها من الأشياء الَّتي يُسأل عنها الإنسان! هذه يجب على الإنسان أن يسأل عنها حتَّى يفهم الموضوع تمامًا.

  • لزوم حسن الظَّنِّ بالمؤمنين: كيف نحمي قلوبنا من سوء الظَّنِّ؟

  • قال النَّبيُّ الأكرم صلَّى الله عليه وآله: «ضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ مَا يَغْلِبُكَ مِنْهُ.»۱ احمل أمر أخيك دائمًا على المحمل الصَّحيح؛ أنَّ هذا العمل الَّذي فعله كان لمراعاةٍ ما، لجهةٍ حسنةٍ ما فعل هذا العمل. إذا قال كلامًا، اتَّخذ إجراءً، ذكر أمرًا، فعل شيئًا، لا تقل فورًا: يا للهول! هذا أيضًا ظهر هكذا، يا للهول! فماذا حدث إذًا؟! ثمَّ بناءً على هذا القول يا للهول، تذهب أنت بنفسك وتضيف مائة يا للهول أخرى إلى القضيَّة. لا تقل فورًا: لا! لقد أخطأ بفعل هذا! سأذهب وأفعل كذا، لقد توهَّم! سأؤدِّبه حتَّى لا يفعل مثل هذه الأعمال مرَّةً أخرى! لا يا عزيزي، يجب التَّأمُّل، الصَّبر، عدم الغضب بسرعةٍ، عدم الانفعال بسرعةٍ، هل نحن "سماورٌ"٢ ما إن نوصلُه بالكهرباء حتّ يغلي؟! السَّماور يوصل بالكهرباء فيغلي بعد فترةٍ، ولكنَّ الإنسان ليس كذلك؛ يمكن للإنسان أن يتأمَّل، أن يفكِّر، وأن يكون هادئًا.

    1. الكلينيّ، الكافي، ج ٢، ص ٣٦٢، باب التُّهمة وسوء الظَّنّ، ح ٣.
    2. إناء كبير كهربائي أو نفطي يوضع فيه الماء ويستفاد منه لصنع الشاي، يتسخدم في إيران والعراق. (م)
/ 380