انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيف تكون المعرفة بالله هي الدليل الموصل إليه؟

مسؤوليّة القرب من الأولياء وخطر تحريف الدين

0
سنة 1426
الجلسات

كيف تكون معرفة الله هي الدليل إليه؟ ما هي المسؤوليّة الكبرى المترتّبة على القرب من الأولياء؟ ولماذا يُحاسَب المقرّبون أشدّ الحساب؟ وما خطورة تحريف الدين؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة، شارحةً قول الإمام السجّاد عليه السلام «معرفتي يا مولاي دليلي عليك»، ومستشهدةً بمواقف من حياة العلامة الطهراني رضوان الله عليه وتجاربه حول الصدق وثقل الأمانة المعرفيّة والروحيّة.

كيف تكون المعرفة بالله هي الدليل الموصل إليه؟

7
  • أنا أكتب كتابًا ولكن في عباراتي، في كلماتي، أرتّبها بحيث تتقدّم الكلمات وفقًا لفكري، فلا فائدة. أيُّ كلامٍ يمكن الاعتماد عليه؟ على نهج البلاغة، أمير المؤمنين عليه السلام يقول الأمر بوضوحٍ حتّى النهاية، يقول: هو هذا. هذا الأمر هو هكذا. هذه الوظيفة وظيفة الرجل. هذه الوظيفة وظيفة المرأة. إن تخطّى هذا فهو مسؤولٌ، وإن تخطّت هذه فهي مسؤولةٌ. إن يسلك هو هذا الطريق فهو خطأٌ. وإن تسلك هي هذا الطريق فهو خطأٌ. لذلك يصبح نهج البلاغة أسوةً ومادّةً للتأسّي. القرآن يصبح أسوةً ومادّةً للتأسّي. الصحيفة السجّاديّة تصبح أسوةً ومادّةً للتأسّي. لماذا؟ لأنّ الإمام لم يأتِ ليزيّن، وينقص ويزيد حسب ميله ورغبته، فلنقل الآن شيئًا ولا نقول شيئًا آخر. لنقل قليلًا ونسكت عن قليل حسب المصلحة والمنفعة و...، اليوم المصلحة في أن يُقال هذا هنا. اليوم المصلحة في ألّا يُقال هذا. ما معنى اليوم يا سيّدي العزيز؟ ما معنى اليوم؟ يجبُ أن تقول كلمة الحقّ، مَن يشاء يستمع. ومَن لا يشاء لا يستمع. إن لم يستمع فشأنه وإلى جهنّم!

  • واجبنا: قول الحقّ دون الاكتراث بإقبال الناس أو إدبارهم

  • الناس لا يأتون نحو الدين. دعهم لا يأتون لمائة ألف سنةٍ! فما علاقتي أنا؟! هل نحن أوصياء على الناس؟! نحن أقصى ما يمكن أن نقوم به هو أنّ نبيّن للنّاس ما وصلنا كما هو. وذلك الذي يهرب من الحقّ لا ينبغي أن نشفق عليه. وذلك الذي يتّبع الحقّ لا ينبغي أن تحترق قلوبنا بسببه. إن كان أحدهم لا يريد أن يتّبع الحقّ، فإلى جهنّم! لا يريد أن يتبّعه، فهذا شأنه. لماذا يُحرم الذين يبحثون عن الحقّ من أجل إرضاء ذلك الذي يدوس على الحقّ؟! أيّة خيانةٍ هذه؟ وأيُّ ظلمٍ هذا؟! لا! يأتي إنسان واحد و يقول: يا سيّد أنا أريد أن أكون باحثًا عن الحقّ، قل لي الحقّ، لأفهم ما القضيّة؟ لأفهم الأمر ما هو؟ لأفهم المسألة ما هي؟

  • أهمّيّة البحث عن الحقّ وفتح القلب له قبل اتّخاذ القرار

  • وكم هو جيّدٌ أن يكون الإنسان دائمًا باحثًا عن الحقّ، باحثًا عن الواقع. كم هو جيّدٌ أن يكون هكذا. كم هو جيّدٌ أن يفتح الإنسان دائمًا صفحة قلبه للحقّ أوّلًا قبل أن يتّخذ قرارًا. ليَدَع الحقّ يأتي ويكون هو صاحب القرار. لا أن نتّخذ قرارنا أوّلًا ثمّ بعد ذلك يُعرض أمرٌ ما عليه، يظهر تيّار ما فنتّبعه لنرى بعد ذلك ماذا ستكون المسألة. لذلك يجبُ أن يُسلك الطريق كما أمروا، لا يُلتفت يمينًا وشمالًا، لا يُنظر إلى هذا الجانب وذاك.