انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيف تكون المعرفة بالله هي الدليل الموصل إليه؟

مسؤوليّة القرب من الأولياء وخطر تحريف الدين

0
سنة 1426
الجلسات

كيف تكون معرفة الله هي الدليل إليه؟ ما هي المسؤوليّة الكبرى المترتّبة على القرب من الأولياء؟ ولماذا يُحاسَب المقرّبون أشدّ الحساب؟ وما خطورة تحريف الدين؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة، شارحةً قول الإمام السجّاد عليه السلام «معرفتي يا مولاي دليلي عليك»، ومستشهدةً بمواقف من حياة العلامة الطهراني رضوان الله عليه وتجاربه حول الصدق وثقل الأمانة المعرفيّة والروحيّة.

كيف تكون المعرفة بالله هي الدليل الموصل إليه؟

6
  • يقول الإمام: «وَ إنِ استَطَعتَ أن لا...» إن كنت تستطيع ولديك القدرة على فعل شيءٍ بحيث لا تعرف نساؤك غيرك ولا يفكّرن إلّا بك إلّا فيك ولا يرين رجلًا آخر. هذا أمير المؤمنين عليه السلام واسطة عالم الوجود يقول هذا. يعني الذي خلق الرجل والمرأة كليهما هو الذي يقول هذا. أمير المؤمنين عليه السلام خالق الأرضين والسماوات. فولاية أمير المؤمنين عليه السلام هي المنزِّلة للمشيئة الإلهيّة في عالم الإمكان. نفس أمير المؤمنين عليه السلام هي الخلّاقة لكلّ عالم الوجود، هو الذي يقول هذا الكلام. يعني الخالق نفسه يقول هذا الكلام. هو نفسه يقول هذا.

  • خطر الحذف والتأويل في نصوص المعصومين عليهم السلام

  • حسنًا، هؤلاء وصلوا إلى هنا، حذفوا هذا الجزء، قالوا إنّهم ترجموا الأعلى، وترجموا الأسفل. قال المرحوم العلّامة: بأيّ حقٍّ جئتم وحذفتم هذا الكلام؟ إن كان كلام أمير المؤمنين عليه السلام صحيحًا فكلُّه صحيحٌ، وإن كان خطأً فلماذا ترجمتم الأعلى والأسفل؟ ماذا حدث؟ هذا يصبح ماذا؟ تنميقًا، تزيينًا. يزيّن، ينمّق حسب الرغبة. الآن هل يمكن الاعتماد على هذه الترجمة؟ أبدًا. لماذا؟ لأنّ هذه ترجمةٌ حسب الرغبة.

  • قصّة تحريف مقالة عن سيرة العلّامة في إحدى الصحف

  • وعندما توفّي المرحوم العلّامة، طلبت منّا صحيفة "قدس" أن نكتب مقالةً عنه. قلتُ: أنا لا أكتب. قالوا: لماذا لا تكتب؟ قلتُ: تحرّفون. قالوا: نضمن لك ألّا نحرّف. فكتبتُ باختصارٍ شديدٍ، قبل أن يُدفن. كان ذلك بعد الظهر، بسرعةٍ كبيرةٍ، كتبتُ مقالةً، سيرةً ذاتيّةً مختصرةً جدًّا عنه وسلّمتها إليهم، وبالفعل نشروها هم أيضًا. وعندما نظرتُ رأيتُ عجبًا، ليتهم اكتفوا بالرقابة. ليس فقط رقابةً بل تحريفٌ أيضًا. كنتُ قد كتبتُ هناك أنّه كان مع قائد الثورة، مواكبًا ومنسجمًا معه في سنة اثنتين وأربعين۱ وكان من مؤسّسي الثورة الإسلاميّة. ولكنّ هؤلاء كتبوا: كان تابعًا ومقتديًا بقائد الثورة. انظروا! لماذا تكذب؟! نحن لم نعطكم المقالة لتكتبوها. أنتم بأنفسكم جئتم وقدّمتم ضمانًا إضافةً إلى ذلك. لهذا السبب لا يمكن الاعتماد على أيّ أحد. 

  • لماذا يُعتمد على كلام المعصومين عليهم السلام؟

    1. هجريّ شمسيّ، تقابل ۱٩٦٣م