
كيف تكون المعرفة بالله هي الدليل الموصل إليه؟
مسؤوليّة القرب من الأولياء وخطر تحريف الدين
كيف تكون معرفة الله هي الدليل إليه؟ ما هي المسؤوليّة الكبرى المترتّبة على القرب من الأولياء؟ ولماذا يُحاسَب المقرّبون أشدّ الحساب؟ وما خطورة تحريف الدين؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة، شارحةً قول الإمام السجّاد عليه السلام «معرفتي يا مولاي دليلي عليك»، ومستشهدةً بمواقف من حياة العلامة الطهراني رضوان الله عليه وتجاربه حول الصدق وثقل الأمانة المعرفيّة والروحيّة.
كيف تكون المعرفة بالله هي الدليل الموصل إليه؟
4من نماذج التحريف: كلام أمير المؤمنين عليه السلام حول المرأة
سمعتُ في مكانٍ ما أنّ أحدًا قال إنّ هذا الكلام الذي قاله أمير المؤمنين عليه السلام في حرب الجمل بشأن عائشة: «وأمّا عائشة فقد أدركها ضعف رأي النساء»۱. يعني أنّ عائشة أدركها نقص التفكير وضعف الأنوثة وأوقعها في هذا اليوم. فقد حدثت معركةٌ وتلك الحرب، ثمّ قال هذا الكلام بخصوص عائشة، ولا يمكن التمسّك به على عمومه.
حسنًا، ماذا تقولون عن بقيّة مواضع نهج البلاغة٢؟ هذه الجملة كانت في حرب الجمل، فماذا عن تلك؟!
هؤلاء لو كتبوا ألف كتابٍ أيضًا، فلا تساوي درهمًا وحدًا. لماذا؟ لأنّهم يبحثون عن التزيين والتزييف لا عن قول الحقيقة كما هي.
قصّة رفض الصحف نشر مقالة العلامة حول الدستور
عندما كتب المرحوم العلّامة مقالةً في أوائل الثورة عن الدستور، أعطى هذه المقالة للصحف لتنشرها. في ذلك الوقت، أخذ أحد الرفقاء ـ حَفظَهُ اللَهُ ـ المقالة إلى بني صدر الذي كان ينشر صحيفةً باسم "انقلاب إسلامي" (الثورة الإسلاميّة). وكان يقول: عندما ذهبنا إليه، قرأها وقال: يا سيّد! هذه أقاويل تعود لألفٍ وأربعمائة عامٍ مضت، ولا تنفع الآن. فأمسكها ورماها جانبًا. قال: يا سيّد، انهض واخرج، فهذه الأقاويل لا تنفع. حسنًا، هذا واحدٌ. قال: فأخذناها إلى صحيفة "جمهوري إسلامي" (الجمهورية الإسلاميّة)، فقالوا لنا كلام السيّد بني صدر بعينه. فقلنا: حسنًا، الحمدُ للّه، هؤلاء أيضًا قالوا الكلام نفسه، الأمر واحدٌ عندهما. قال: أخذنا المقالة إلى صحيفة "كيهان"، قالوا: يا سيّد، ما هذا؟ يجبُ أن نحذف هذا، يجبُ أن تمنحونا تفويضًا تامًّا لنقلّل ما نشاء ونفعل ما نشاء. فأخذوا المقالة ومثّلوا بها وحذفوا، وأصبحت بشكلٍ عامٍّ لا رأس لها ولا ذيل. أنا بنفسي رأيتُ تلك المقالة، والآن كيهان أيضًا موجودةٌ، وذلك الشيء المتعلّق بتلك المسألة، صحيفة "اطلاعات" أيضًا مثل هذه، حذفت بعضها حسب رغبتها. فقط صحيفةٌ واحدةٌ، ظاهرًا كانت صحيفة المرتبطين بأنصار نوّاب الصفوي على ما يبدو وعلى ما أتذكّر إن لم أكن مخطئًا، فهي التي نشرت هذه المقالة وأثنت عليها كثيرًا.
- نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج ٢ - ص ٤٨: وأما فلانة فأدركها رأي النساء، وضغن غلا في صدرها كمرجل القين، ولو دعيت لتنال من غيري ما أتت إلي لم تفعل، ولها بعدُ حرمتها الأولى والحساب على الله تعالى.
وقال ابن أبي الحديد في شرحه ج ٩ - ص ١٩٢: فأما قوله: "فأدركها رأى النساء" أي ضعف آرائهن. وقد جاء في الخبر "لا يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة ". وجاء: "إنهن قليلات عقل ودين" أو قال: "ضعيفات". - من ذلك ما في تصنيف نهج البلاغة ص ٦٤۰:
(الخطبة ٦٩، ۱٢٤): و من خطبة له (ع) بعد فراغه من حرب الجمل، في ذم النساء و بيان نقصهن: «معاشر النّاس: إنّ النّساء نواقص الإيمان، نواقص الحظوظ، نواقص العقول . فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصّلاة و الصّيام في أيّام حيضهنّ، و أمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين كشهادة الرّجل الواحد، و أمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرّجال . فاتّقوا شرار النّساء، و كونوا من خيارهنّ على حذر، و لا تطيعوهنّ في المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر.»
(الخطبة ۱٥٤، ٢۷٣) و قال من جملة وصاياه الحربية: «و لا تهيجوا النّساء بأذى . و إن شتمن أعراضكم و سببن أمراءكم، فإنّهنّ ضعيفات القوى و الأنفس و العقول، إن كنّا لنؤمر بالكفّ عنهنّ و إنّهنّ لمشركات (هذا حكم الشريعة الاسلامية في حفظ أعراض النساء حتى المشركات في الحرب) . و إن كان الرّجل ليتناول المرأة في الجاهليّة بالفهر (حجر يدق به الجوز) أو الهراوة (العصا) فيعيّر بها و عقبه من بعده.»
(الخطبة ٢٥٣، ٤٥٣) و قال (ع) في تربية النساء: «و إيّاك و مشاورة النّساء، فإنّ رأيهنّ إلى أفن (ضعف و نقص)، و عزمهنّ إلى وهن. واكفف عليهنّ من أبصارهنّ بحجابك إيّاهنّ. فإنّ شدّة الحجاب أبقى عليهنّ. و ليس خروجهنّ بأشدّ من إدخالك من لا يوثق به عليهنّ. و إن استطعت ألاّ يعرفن غيرك فافعل. و لا تملّك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها. فإنّ المرأة ريحانة و ليست بقهرمانة (القهرمان هو الذي يحكم في الامور ويتصرف فيها بأمره). و لا تعد بكرامتها نفسها (أي لا تجاوز باكرامها نفسها، فتكرم غيرها بشفاعتها) و لا تطمعها في أن تشفع لغيرها. وإيّاك والتّغاير (من الغيرة) في غير موضع غيرة. فإنّ ذلك يدعو الصّحيحة إلى السّقم، و البريئة إلى الرّيب.»
(الخطبة ٢۷۰، ٤، ٤۸٩) المرأة عقرب حلوة اللّبسة (أي المعاشرة).
(٦۱ ح، ٥۷٦) و قال (ع) عن الزمان المقبل: «فعند ذلك يكون السّلطان بمشورة النّساء و إمارة الصّبيان و تدبير الخصيان.»
(۱۰٢ ح، ٥۸٣) «غيرة المرأة كفر، و غيرة الرّجل إيمان.»
(۱٢٤ ح، ٥۸۸) «خيار خصال النّساء، شرار خصال الرّجال (أي ما يعتبر من أفضل صفات النساء، و هو من أقبح صفات الرجال): الزهو و الجبن و البخل. فإذا كانت المرأة مزهوّة (أي فخورة) لم تمكّن من نفسها. و إذا كانت بخيلة حفظت مالها و مال بعلها. و إذا كانت جبانة فرقت (أي فزعت) من كلّ شيء يعرض لها.»
(٢٣٤ ح، ٦۰۸) «المرأة شر كلّها، و شرّ ما فيها أنّه لا بدّ منها.»
- نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج ٢ - ص ٤٨: وأما فلانة فأدركها رأي النساء، وضغن غلا في صدرها كمرجل القين، ولو دعيت لتنال من غيري ما أتت إلي لم تفعل، ولها بعدُ حرمتها الأولى والحساب على الله تعالى.
