انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

هل الفلسفة منفصلة عن الدين؟

كيف نتعامل مع العلوم غير الدينية؟

0
سنة 1427
الجلسات

هل الفلسفة مرفوضة بسبب أصولها اليونانيّة؟ وكيف نتعامل مع العلوم غير الدينيّة كالطب؟ وهل يُقبل الحق بغضّ النظر عن مصدره أم لا بدّ أن يكون مصدره مسلمًا؟ وهل صحيح أنّ الفلسفة التي بين أيدينا يونانيّة؟ وما هو التطوّر الذي حدث فيها على أيدي المسلمين كابن سينا والملا صدرا وابن عربي؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة مبيّنة الفرق بين معرفة الإمام الحقّة والتعلّق بظواهر الأمور كزمن ظهوره.

هل الفلسفة منفصلة عن الدين؟

4
  • كيفَ ينبغي أن يكونَ أدبُ الزيارةِ والتوجهُ القلبيُّ؟

  • يُؤسفني جدًا حالُ أولئكَ الذينَ يذهبونَ إلى المدينةِ المنوّرةِ ويزورونَ قبرَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وآله ثمَّ يبحثونَ عن مكانِ دفنِ عمرَ وأبي بكرٍ، ومن بينِنا نحنُ الشيعةَ أنفُسِنا! يا عزيزي، مَن ذهبَ إلى مسجدِ المدينةِ ووقعت عينُهُ على قبرِ النبيِّ صلَّى الله عليه وآله فلا ينبغي أن يخطرَ ببالِهِ أحدٌ غيره. لا ينبغي أن يُفكِّرَ في أيِّ أحد آخرَ، فما الفائدةُ التي تعودُ على الإنسانِ وما النتيجةُ؟ سوى أنَّهُ حتى في وقتِ التوجُّهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وآله، سيكونُ ذهنُ الإنسانِ مشغولًا بهذينِ الاثنينِ. الذهنُ لا يستطيعُ التركيزَ على مكانَينِ، يجبُ أن يُركِّزَ على مكانٍ واحدٍ. عندما يذهبُ الإنسانُ إلى مسجدِ النبيِّ صلَّى الله عليه وآله ويريدُ أن يتوجَّهَ إليهِ، فلا ينبغي أصلًا أن تخطرَ ببالِهِ مسألةٌ أخرى، وأنّه مَن هنا ومَن ليسَ هنا؟ فهنا النبيُّ صلّى الله عليه وآله وابنتُهُ فاطمةُ الزهراءُ عليها السلام.

  • موضع قبر فاطمة عليها السلام

  • فاطمةُ الزهراءُ عليها السلام مدفونةٌ هناكَ، بجوارِ النبيِّ صلَّى الله عليه وآله. أمَّا بيان سبب ذلكَ فليبقَ لوقت آخر، وكانَ السيدُ الحدَّادُ رحمه الله يقولُ: عندما كنتُ أدخلُ حرمَ النبيِّ صلَّى الله عليه وآله، كانَ يأخُذُني جلالُ وعظمةُ فاطمةَ الزهراءِ عليها السلام لدرجةِ أنَّني أفقدُ الاختيارَ والقدرةَ على أيِّة حركةٍ! هذهِ هي الزيارةُ التي يقومُ بها أولياءُ الله! والزيارةُ التي نقومُ بها نحنُ، نتساءلُ: أينَ دُفِنَ عمرُ وأينَ دُفِنَ أبو بكرٍ؟ وأينَ دفنت عائشةَ، فقط نبحثُ عنِ الحجارةِ والجدرانِ والأعمدةِ، أينَ عمودُ الحنَّانةِ وأينَ عمودُ كذا وكذا؟! عندما تُمدُّ مائدةٌ وفيها كلُّ أنواعِ النعم الإلهيّةِ، فمنَ المؤسفِ أن يشغل الإنسانُ ذهنَهُ وفكرَهُ بمسائلَ قليلة الفائدة.

  • قصةُ الرجلِ الذي قاسَ المسجدَ الحرامَ بالشِّبرِ

  • رأيتُ كتابًا، فهناك من كتبَ كتابًا بعدَ ذهابِهِ إلى مكةَ ودوَّنَ فيهِ تحقيقاتِهِ هناكَ، يبدو أنَّهُ كانَ شخصًا فارغ البال جدًّا! من جملةِ ما وردَ فيهِ: كتبَ في ذلكَ الكتابِ أنَّهُ قاسَ المسجدَ الحرامَ بأكملِهِ شبرًا شبرًا من أوَّلِهِ إلى آخِرِهِ، فكانَ طولُ المسجدِ الحرامِ كذا شبرًا وعرضُهُ كذا شبرًا، ثمَّ قاسَ الكعبةَ نفسَها... بيدِهِ شبرًا شبرًا! يا لهُ من رجلٍ فارغٍ! هداكَ اللهُ! لكلُّ إنسان نصيبٌ وشكلٌ وطريقةٌ، فأحدُهم يذهبُ إلى المسجدِ الحرامِ ليجلسَ أمامَ المستجارِ مثلَ المرحومِ العلاّمة وينظرُ إلى الكعبةِ بطريقةٍ تجعلُهُ لا ينتبهَ لمن يسألُهُ ولا يعي ما يقولُ له؟ فهذا نوع، وآخرُ يذهبُ ليقيسَ وليرى كم مترًا وكم سنتيمترًا ينقصُ! هذا يطوفُ بطريقةٍ وذاكَ يطوفُ بطريقةٍ أخرى. هناك من يأتي إلى تلك الأماكن ويبدأُ بالبحثِ بينَ الناسِ عن رفقائِهِ ليجلسوا ويعقدوا جلسةً لساعةٍ أو ساعتينِ،ويسأل بعضهم بعضًا: ما أخبارُ إيرانَ وأمريكا وأوروبا؟ وماذا قالَ فلانٌ؟ وماذا قالَ علَّانٌ؟ ويُديرونَ ظهورَهم للكعبةِ ويجلسونَ ويتحدَّثونَ لثلاثِ ساعاتٍ وترتفعُ أصواتُ ضحكاتِهم وقَهقَهاتِهم لتصلَ إلى مسامعِ الآخرينَ وتُثيرَ اعتراضَ أهلِ السنَّةِ! فهذا الذي أقولُهُ كلَّهُ كنتُ حاضرًا بنفسي ورأيتُهُ. فهذا نوعٌ من الجلوسِ بجوارِ الكعبةِ والاستفادةِ، ونوعٌ آخرُ كانَ يجلسُه الأعاظمُ لثلاثِ ساعاتٍ، وعندما كانَ أحدُهم يتحدَّثُ معَ العلاّمة لم يكن يعي ما يقال له [لشدّة التفاته إلى الكعبة].فهذا نوعٌ آخر أيضًا، حسنًا.