انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

السلوك إلى الله في مواجهة أقدار الحياة: تصحيح المفاهيم والإجابة عن التساؤلات

الانحرافات الفكرية والأخلاقية وخطرها على المسيرة الروحية

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

كيف تتوافق المشيئة الإلهيّة والتقدير مع السير والسلوك إلى الله؟ هل يعني السلوك بالضرورة كثرة المشاكل أم انفراجها؟ ما الذي يميز نظرة السالك للأحداث وكيف يتعامل معها؟ ما هي مخاطر الانحراف عن المنهج القائم على العقل والحقائق، وما هي علامات المدرسة المنحرفة؟ كيف يمكن تحقيق الخشوع وتركيز الذهن في الصلاة ومواجهة الخيالات؟ ما علة تحريم الموسيقى من المنظور العرفاني؟ ما هو العقل الذي به نتقرب إلى الله وهل يقبل الزيادة والنقصان؟ تُجيبُكَ هذه المحاضرةُ لسماحةِ آيةِ الله السيِّد محمد محسن الحسيني الطهراني (قدّس سرّه) عن هذهِ الأسئلةِ وغيرها، مُستعرضةً قصصًا من واقع أهل البيت عليهم السلام والتجارب الشخصيّة للسيّد الطهراني ووالده العلأمة (رضوانُ اللهِ عليهما). كلمات مفتاحيّة: السلوك، المشيئة الإلهيّة، التقدير الإلهيّ، المرأة، الأسرة، الدعاء، المشاكل، الابتلاء، العقل، الانحراف، العلّامة الطباطبائي، الخشوع في الصلاة، تركيز الذهن، الذنب والخطأ، الشيطان، عالم الذر، الموسيقى، الإمام الغائب، العقل

السلوك إلى الله في مواجهة أقدار الحياة: تصحيح المفاهيم والإجابة عن التساؤلات

6
  • الكذب كقيمة! حوار يكشف التناقض 

  • كنتُ أتكلّم مع واحدٍ من هؤلاء الناس يومًا فقلتُ له: أسألك هذا السؤال وهو: لو أنّني على سبيل المثال أشرتُ إلى إنسان عاديّ أو طالبٍ من طلاّب العلوم الدينيّة وقلتُ لأحدهم: إنَّ هذا الرجل هو مهندسٌ معماريٌّ أو إنَّه طبيب، فهل كلامي هذا جائزٌ أم حرام؟ فقال: بل هو حرام. فقلتُ له: كيف يكون إطلاق مثل هكذا عنوان مع ما يمكن أن يتضمّنه من مفاسد حرامًا، ولا يكون حراماً إطلاق تعبيرٍ تكون المفاسد المترتبة عليه أكثر بآلاف المرات من ذلك، من قبيل استعمال عبارة وليّ الله أو خليفة المرحوم العلاّمة أو كون فلان مثل المرحوم العلاّمة وغيرها من العبارات التي تجلب فاجعةً هي أكبر بآلاف المرّات من تلك، بل ويُنظَر إليه اليوم على أنَّه من القِيَم ويجب طرد من لا يعتقد به من الجماعة؟! فقال:لا بدَّ لنا أن نقول بذلك في مقابل من ينقل خلاف هذا الأمر وذلك من أجل أن تستحكم القضيّة! فقلتُ: إنَّ هذا يعني أنّ طريق الله يجب أن يثبت ويستحكم بالكذب! فما الفرق بيننا وبين من يقول بأنّ الغاية تبرر الوسيلة هنا؟! كنتُ قلتُ هذا الكلام، فأصبح كلامي مضادًّا للقِيَم. فأصبح ما هو مخالفٌ للقِيَم من القِيَم وهو أحد محاور بقاء المدرسة. لذا فقد أصبحت هذه المدرسة مدرسةً شيطانيّةً لا رحمانيّة. علينا أن نُعير هذا الموضوع الكثير من الاهتمام والدقّة. 

  • قصّة العلّامة: من مقتضيات الضرورة 

  • كنتُ أدقّق فيما يجري حولي من أحداث؛ فقد كان المرحوم العلاّمة كتب رسالةً إلى أحد الأفراد واستخدم فيها عبارةً، لقد حصل هذا منذ زمنٍ بعيد، في أوائل أيّام الثورة. واتّفق أن دخلتُ المكتبة يومًا، فرأيتُ هذه الرسالة على المنضدة وكان مكتوبًا فيها تلك العبارة، فذهبتُ إليه وقلتُ: لماذا استخدمتُم تلك العبارة في هذه الرسالة؟! فهل يجوز إطلاق هذا العنوان على الإنسان العاديّ؟ فقال: لو لم أستخدم هذا العنوان، ما كانوا ليوصلوا الرسالة إليه، كانت تلك عين عبارته، فقد قال: ما كانوا ليُوصلوا الرسالة إليه، فكنتُ مجبورًا على كتابتها. إنَّ هذا يعني أنّ استخدام عبارةٍ من العبارات سيُعرِّض صاحبها للمساءلة يوم القيامة، فسيُقال له: لماذا استخدمتَ تلك العبارة؟ فاستخدامها من قِبَلِك ثمّ من قِبَلِ هذا وذاك سيجعلها تأخذ مكانًا غير مناسبٍ لها؛ فيكون عليك أن تُجيب عن ذلك هناك. هذا بالنسبة إلى بقيّة الناس، فكيف باستخدامها من قِبَل شخصِ المرحوم العلاّمة الذي هو صاحب مدرسة؟ نراه يقول هنا: لم يكن لي بدٌّ من أن أستخدمها .على أنَّه فنَّد بشكلٍ قاطع جواز استخدام مثل هكذا عنوان في مؤلّفاته، غير أنّ هذا الكتاب لم يصبح لحدّ الآن وللأسف في متناول أيدي الناس لبعض الأسباب.