انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

السلوك إلى الله في مواجهة أقدار الحياة: تصحيح المفاهيم والإجابة عن التساؤلات

الانحرافات الفكرية والأخلاقية وخطرها على المسيرة الروحية

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

كيف تتوافق المشيئة الإلهيّة والتقدير مع السير والسلوك إلى الله؟ هل يعني السلوك بالضرورة كثرة المشاكل أم انفراجها؟ ما الذي يميز نظرة السالك للأحداث وكيف يتعامل معها؟ ما هي مخاطر الانحراف عن المنهج القائم على العقل والحقائق، وما هي علامات المدرسة المنحرفة؟ كيف يمكن تحقيق الخشوع وتركيز الذهن في الصلاة ومواجهة الخيالات؟ ما علة تحريم الموسيقى من المنظور العرفاني؟ ما هو العقل الذي به نتقرب إلى الله وهل يقبل الزيادة والنقصان؟ تُجيبُكَ هذه المحاضرةُ لسماحةِ آيةِ الله السيِّد محمد محسن الحسيني الطهراني (قدّس سرّه) عن هذهِ الأسئلةِ وغيرها، مُستعرضةً قصصًا من واقع أهل البيت عليهم السلام والتجارب الشخصيّة للسيّد الطهراني ووالده العلأمة (رضوانُ اللهِ عليهما). كلمات مفتاحيّة: السلوك، المشيئة الإلهيّة، التقدير الإلهيّ، المرأة، الأسرة، الدعاء، المشاكل، الابتلاء، العقل، الانحراف، العلّامة الطباطبائي، الخشوع في الصلاة، تركيز الذهن، الذنب والخطأ، الشيطان، عالم الذر، الموسيقى، الإمام الغائب، العقل

السلوك إلى الله في مواجهة أقدار الحياة: تصحيح المفاهيم والإجابة عن التساؤلات

17
  • السؤال الرابع عشر: لماذا حُرّمت الموسيقى؟ (البُعد الباطني للأحكام) 

  • سؤال: إنَّ زوجي يتقبّل كافّة مسائل السلوك إلّا موضوع حُرمة الموسيقى، فلم أتمكّن من إقناعه، هل يمكن لكم أن توضّحوا سبب هذه الحُرمة؟

  • الجواب: سأل كثيرون هذا السؤال، وسأُجيب عليه باختصار: 

  • إن أردنا أن نقسِّم الأحكام، فسيعود اثنان بالمائة منها إلى الأمور الدنيويّة، والثمان والتسعون الأخرى إلى الأمور الباطنيّة. فبالنسبة إلى المسائل الظاهريّة والمعاملات، فأمرها واضحٌ وإن كنّا لا نعرف شيئًا عن أبعادها الباطنيّة، وأمّا ما يتعلّق بالموسيقى؛ فإضافة إلى ما لها من عوارض ذُكِرت على النفس والروح حيث تعمل على إذلالها، فهي تعمل على إيقاف النفس عن الحركة، تلك النفس التي يجب عليها أن تترقّى لتصل بنفسها إلى التجرُّد، فتأتي الموسيقى وتحبسها في محيطٍ ضيِّق، وهذا أمرٌ يتعلّق بالجانب الباطنيّ لها. وكما قلتُ لكم فإنّ أهمّ قسمٍ من الأحكام يرتبط بمسائل النفس، تلك المسائل الخارجة عن مجال تصوُّرنا.

  • و بالطبع فإنّ من يعتقد بالله وبالطريق الذي رسمه للعباد، فعليه أن يتقبّل هذه الأمور. على أنّ عدم قبولها لا يُعدُّ فضلاً لأحد، فيمكن للكثيرين عدم القبول، ولكنّ الفضل يتمثّل في القبول؛ فإن كان أحدهم يؤمن بالله والأئمة عليهم السلام وأوامرهم، فيجب عليه أن يقبل تعبُّدًا كثيرًا من المسائل المجهولة لنا. نسأل الآن هذا الإنسان ونقول له: هل تصلِّي أم لا؟ فإن كنتَ تصلِّي، فبأيّ دليلٍ تصلِّي الصبح ركعتين؟ إذ إنّ حال الإنسان ونشاطه في وقت الصبح هو أفضل منه في الظهر الذي يكون فيه متعبًا، فكان المفروض أن يُصلِّي الظهر ركعتين والصبح أربع ركعات. إنَّ هذه الأمور ليست من تلك التي يمكننا إدراكها، بل لها عِللٌ باطنيّة، نعم، إن تأمّل الإنسان في هذه الأمور وتعبَّد بها، فسيصل إلى إدراك عِللها.

  • السؤال الخامس عشر: هل يتعارض درس ما بعد الظهر مع آثار مجلس الذكر؟

  • سؤال: إنَّ مجلس ذكرنا هو يوم الثلاثاء، وقد أوصيتمونا بعدم الخروج من البيت بعد المجلس وعدم التحدُّث مع الآخرين، هذا في الوقت الذي لدينا فيه بعد الظهر درس معرفة الزهراء عليها السلام، فهل نذهب إلى هذا الدرس أم يمكن تبديل موعده؟