انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

السلوك إلى الله في مواجهة أقدار الحياة: تصحيح المفاهيم والإجابة عن التساؤلات

الانحرافات الفكرية والأخلاقية وخطرها على المسيرة الروحية

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

كيف تتوافق المشيئة الإلهيّة والتقدير مع السير والسلوك إلى الله؟ هل يعني السلوك بالضرورة كثرة المشاكل أم انفراجها؟ ما الذي يميز نظرة السالك للأحداث وكيف يتعامل معها؟ ما هي مخاطر الانحراف عن المنهج القائم على العقل والحقائق، وما هي علامات المدرسة المنحرفة؟ كيف يمكن تحقيق الخشوع وتركيز الذهن في الصلاة ومواجهة الخيالات؟ ما علة تحريم الموسيقى من المنظور العرفاني؟ ما هو العقل الذي به نتقرب إلى الله وهل يقبل الزيادة والنقصان؟ تُجيبُكَ هذه المحاضرةُ لسماحةِ آيةِ الله السيِّد محمد محسن الحسيني الطهراني (قدّس سرّه) عن هذهِ الأسئلةِ وغيرها، مُستعرضةً قصصًا من واقع أهل البيت عليهم السلام والتجارب الشخصيّة للسيّد الطهراني ووالده العلأمة (رضوانُ اللهِ عليهما). كلمات مفتاحيّة: السلوك، المشيئة الإلهيّة، التقدير الإلهيّ، المرأة، الأسرة، الدعاء، المشاكل، الابتلاء، العقل، الانحراف، العلّامة الطباطبائي، الخشوع في الصلاة، تركيز الذهن، الذنب والخطأ، الشيطان، عالم الذر، الموسيقى، الإمام الغائب، العقل

السلوك إلى الله في مواجهة أقدار الحياة: تصحيح المفاهيم والإجابة عن التساؤلات

8
  • التكليف الإلهيّ بين العمل والنتيجة 

  • لقد سارت الأمور على هذا النحو، وكنتُ أقوم بما يجب أن أقوم به حتى انتهت مهمّتي وأُمِرتُ بالتوقّف عن الكلام، فقيل لي: في هذا المقدار كفاية، فسكتُّ عندها. إنَّني في ذلك الوقت، بل وحتّى قبله كنتُ أعلم بأنّ مشيئة الله كانت بشكلٍ آخر، وأنّ الأمور ستجري بنحوٍ آخر، غير أنّ الأمر يتطلّب منّي أن أقوم بالتكليف المُلقى على عاتقي، فإن استطعتُ ومنحني الله التوفيق فسأقوم بالتكليف المترتِّب عليَّ، أمّا فيما يتعلّق بالحصول على نتيجةٍ من وراء القيام بهذا التكليف أو عدم الحصول عليها، فذلك أمرٌ خارجٌ عن إرادتي. قلتُ لأحد الأصدقاء ورفقاء الطريق الليلة ما قبل الماضية: إنَّني أطرح على البعض أكثر المسائل السلوكيّة والعرفانيّة غموضًا في بعض الأوقات، فيقبلها منَّي بكلّ سهولة، على أنّ ذلك القبول لا يكون من قبيل تلقين الببّغاء، بل إنَّ نفسه ووجدانه يقبل الأمر ويهضمه بسهولة، أمّا البعض الآخر فعندما أقول له كم هو ناتج ضرب اثنين باثنين؟ يقول: خمسة، أي إنَّه لا يتقبّل أبسط مسألةٍ التي هي: إنَّ حاصل ضرب اثنين باثنين هو أربعة، فتراه يقول: إنَّها خمسةٌ أو ستةٌ أو سبعةٌ، فسيكون تعاملنا مع مثل هذا بشكلٍ آخر، ولا يكون الأمر بأيدينا. وعندما وصل الأمر إلى هذا الحدّ، أغلقتُ الملفّ ولم أتكلّم بشأنه بعدها. وبعد مضيّ ثلاث سنوات ونصف على ما حصل، ها هو وجدانُ بعض الناس يستيقظ، وها هي بعض الحقائق تُطرح، وبعض الاعترافات تصدر، وهذا من الله، فكما قلتُ فالأمور هي بيد الله. فلا كنّا ذوي تأثيرٍ في ذلك الوقت ولا في الوقت الحالي ولن نكون كذلك في المستقبل، بل يكون علينا أن نعمل بما يقتضيه التكليف وكيفما كان، ثمّ نُسلِّم الأمر إلى الله؛ فهو الذي يأمر بالكلام في موقفٍ والسكوتِ في موقفٍ آخر، وهو الذي يأمر بالتزام البيت في وقتٍ، وبأمرٍ آخر في غيره من الأوقات. ولنا في أمير المؤمنين عليه السلام وفي زينب سلام الله عليها خيرُ أسوة.

  • السيدة زينب عليها السلام: متى تكلمت ومتى صمتت؟