انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

السلوك إلى الله في مواجهة أقدار الحياة: تصحيح المفاهيم والإجابة عن التساؤلات

الانحرافات الفكرية والأخلاقية وخطرها على المسيرة الروحية

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

كيف تتوافق المشيئة الإلهيّة والتقدير مع السير والسلوك إلى الله؟ هل يعني السلوك بالضرورة كثرة المشاكل أم انفراجها؟ ما الذي يميز نظرة السالك للأحداث وكيف يتعامل معها؟ ما هي مخاطر الانحراف عن المنهج القائم على العقل والحقائق، وما هي علامات المدرسة المنحرفة؟ كيف يمكن تحقيق الخشوع وتركيز الذهن في الصلاة ومواجهة الخيالات؟ ما علة تحريم الموسيقى من المنظور العرفاني؟ ما هو العقل الذي به نتقرب إلى الله وهل يقبل الزيادة والنقصان؟ تُجيبُكَ هذه المحاضرةُ لسماحةِ آيةِ الله السيِّد محمد محسن الحسيني الطهراني (قدّس سرّه) عن هذهِ الأسئلةِ وغيرها، مُستعرضةً قصصًا من واقع أهل البيت عليهم السلام والتجارب الشخصيّة للسيّد الطهراني ووالده العلأمة (رضوانُ اللهِ عليهما). كلمات مفتاحيّة: السلوك، المشيئة الإلهيّة، التقدير الإلهيّ، المرأة، الأسرة، الدعاء، المشاكل، الابتلاء، العقل، الانحراف، العلّامة الطباطبائي، الخشوع في الصلاة، تركيز الذهن، الذنب والخطأ، الشيطان، عالم الذر، الموسيقى، الإمام الغائب، العقل

السلوك إلى الله في مواجهة أقدار الحياة: تصحيح المفاهيم والإجابة عن التساؤلات

15
  • السؤال العاشر: لمن نكتب عن مناماتنا وحالاتنا؟

  • سؤال: هل نستطيع أن نكتب لكم عمّا نراه من مناماتٍ وما تمرّ علينا من حالات، أم نتصل بالآخرين؟

  • الجواب: لا فرق في ذلك.

  • السؤال الحادي عشر: ما حكم عمل المرأة خارج البيت؟

  • سؤال: نرجو بيان رأيكم بشأن عمل المرأة خارج البيت، ولكن في الأماكن المخصّصة للنساء بالطبع.

  • الجواب: لا إشكال في ذلك إن كان العمل من نوع العمل المفيد والمتطابق مع الموازين الشرعية مع إحراز رضا الزوج بذلك إن كانت المرأة متزوجة. إنَّ حال الإنسان هو أفضل معيارٍ للتشخيص، فهو الذي يعرف ما إن كان هذا العمل يسبّب له ضررًا نفسيًّا أم لا.

  • السؤال الثاني عشر: كيف نحافظ على حالة الجلسة الروحيّة وسط مشاغل الأسبوع؟

  • سؤال: نرجو منكم مزيدًا من التوضيح بشأن الأهواء النفسيّة والتخيُّلات الشيطانيّة التي يجب علينا أن نتخلّص منها قبل الدخول إلى الجلسة، وأخيرًا ولمّا تقرّر إقامة مجالس في وسط الأسبوع، فقد تكون لنا بعد انقضاء المجلس فعّالياتٌ نقوم بها طوال اليوم، فكيف يمكننا والحال هذه أن نحافظ على المراقبة التي كنتم قد أوصيتم بها في المجالس السابقة؟ 

  • الجواب: قلتُ بضرورة مراعاة الظروف وفيما إن كان حال الإنسان مناسبًا أم لا؛ فإن كان حاله مضطربًا، فعليه عدم حضور الجلسة لأنّ حضوره سيجلب الضرر للآخرين؛ فالجلسة بحكم الأواني المرتبطة ببعضها، حيث يؤثّر ويتأثّر أحد الحاضرين بالآخر؛ فلا بدَّ من رعاية هذا الأمر. أمّا فيما يتعلّق بتعيين يوم الجلسة أو العمل خارج البيت، فتعيين يوم الجلسة أو الحديث عن موضوع العمل ليس من اختصاصي. وقد وضّحتُ لكم ما يتعلّق بظروف الجلسات، وهكذا كان الأمر في زمان المرحوم العلاّمة؛ فهكذا كانت توصياته لمن يريد حضور المجلس؛ فكان يوصي بضرورة رعاية الإنسان لحاله في ذلك اليوم، وأن يراقب نفسه بمقدار ما يستطيع، أمّا بشأن حصول شيءٍ غير متوقَّع، فذلك أمرٌ آخر. إنَّ الخيار بيد الشخص نفسه، وهو الذي يتّخذ قراره بنفسه.

  • السؤال الثالث عشر: لماذا ينفصل البعض عن طريق السلوك ويشكّ في الأستاذ؟

  • سؤال: لماذا ينفصل بعضُ من يرد طريق السلوك ويبدأ بالشكّ في الأستاذ سواءٌ كان ذلك في هذا الزمان أو في الأزمنة السابقة؟