انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

السلوك إلى الله في مواجهة أقدار الحياة: تصحيح المفاهيم والإجابة عن التساؤلات

الانحرافات الفكرية والأخلاقية وخطرها على المسيرة الروحية

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

كيف تتوافق المشيئة الإلهيّة والتقدير مع السير والسلوك إلى الله؟ هل يعني السلوك بالضرورة كثرة المشاكل أم انفراجها؟ ما الذي يميز نظرة السالك للأحداث وكيف يتعامل معها؟ ما هي مخاطر الانحراف عن المنهج القائم على العقل والحقائق، وما هي علامات المدرسة المنحرفة؟ كيف يمكن تحقيق الخشوع وتركيز الذهن في الصلاة ومواجهة الخيالات؟ ما علة تحريم الموسيقى من المنظور العرفاني؟ ما هو العقل الذي به نتقرب إلى الله وهل يقبل الزيادة والنقصان؟ تُجيبُكَ هذه المحاضرةُ لسماحةِ آيةِ الله السيِّد محمد محسن الحسيني الطهراني (قدّس سرّه) عن هذهِ الأسئلةِ وغيرها، مُستعرضةً قصصًا من واقع أهل البيت عليهم السلام والتجارب الشخصيّة للسيّد الطهراني ووالده العلأمة (رضوانُ اللهِ عليهما). كلمات مفتاحيّة: السلوك، المشيئة الإلهيّة، التقدير الإلهيّ، المرأة، الأسرة، الدعاء، المشاكل، الابتلاء، العقل، الانحراف، العلّامة الطباطبائي، الخشوع في الصلاة، تركيز الذهن، الذنب والخطأ، الشيطان، عالم الذر، الموسيقى، الإمام الغائب، العقل

السلوك إلى الله في مواجهة أقدار الحياة: تصحيح المفاهيم والإجابة عن التساؤلات

13
  • السؤال الثالث: كيف نحقّق الخضوع والخشوع في الصلاة؟

  • سؤال: نحن نعلم بأنّ القيام بالواجبات والصلاة الواجبة منها على وجه الخصوص يُعتبر الخطوة الأولى في طريق السير والسلوك، فما الذي نفعله لكي نؤدِّي الصلاة بإخلاصٍ أكثر وحضور قلبٍ أكبر؟ لقد أكّد القرآن الكريم على ضرورة الخضوع والخشوع في الصلاة، فما معنى هذا الخضوع والخشوع؟ وكيف نتمكّن من الحصول عليه؟

  • الجواب: إنَّ الخضوع والخشوع يعني تلك الكيفية التي نتعامل بها مع سائر الأحداث التي تواجهنا؛ فلو أنّ عظيمًا حضر، فكم سيكون مقدار التواضع الذي سنشعر به؟! وكيف نقطع أذهاننا عن الأشياء الأخرى، وكيف نتعامل معه؟! إنَّني وأنا أتكلّم معكم الآن، فإنَّكم وبكرمكم تستمعون إلى ما أطرحه عليكم من كلام، فعليكم أن تستحضروا هذا الحال بشكلٍ أكبر وأكثر اهتمامًا في تعاملكم مع الله. إنَّ الفرق بين الحالتين يتمثّل في أنّكم تشاهدونني وتسمعون كلامي الآن لكوننا نعيش في الظاهر، فلا تنصرف النفس إلى أمرٍ آخر بالطبع، أمّا فيما يتعلّق بالارتباط بالله، ولكون الأمر غيبيًّا، يمكن فيه للنفس أن تزيغ إلى هذا الجانب أو ذاك بسرعة فائقة، لذا يجب زيادة المراقبة، وعدم السماح للنفس بالذهاب إلى هذا الطرف أو ذاك.

  • السؤال الرابع: ما السبيل لمنع الخيال الباطل في الصلاة؟

  • سؤال: نرجو منكم أن توضّحوا لنا طريقة منع الخيال الباطل وكيفيّة الحيلولة دون عدم حضور القلب في الصلاة.

  • الجواب: إنَّ الطريقة هي نفسها التي ذكرتها لكم الآن؛ فعليكم وقبل البدء بالصلاة أن تجلسوا وتتأمّلوا عدّة دقائق قبل القيام للصلاة، لا أن تسارعوا إلى أداء الصلاة بمجرّد وصولكم إلى البيت وأنتم قادمون من العمل، بل عليكم أن تتوضّأوا ثمّ تجلسوا على سجّادة الصلاة لعدّة دقائق، وليكن المكان هادئًا وخاليًا وبعيدًا عن الضوضاء، وبعد مرور دقيقتين أو ثلاث وبعد أن تكتسبوا الهدوء، تقومون بعدها إلى الصلاة. وإن تمكّنتم من قراءة عدّة آياتٍ قبل الصلاة، فذلك أمرٌ مستحسَن، و له تأثيرٌ إيجابيّ، فهذه هي الطريقة. على أنّ وقوف الإنسان بوجه التخيُّلات هو أمرٌ مهمٌّ جدًّا؛ فلا يدع تلك التخيُّلات ترد إلى ذهنه؛ إذ سيكون هذا الأمر مفيدًا جدًّا فيما بعد؛ أي: أنّ الإنسان إذا ما استطاع دفع التخيّلات عنه من خلال المجاهدة والتمرين، فسيكون لهذا الأمر دورٌ مهمٌّ جدًا في فتح الطريق أمامه وإلّا، فقد يوجِد ذلك العوائق في طريقه مستقبلاً.