انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (1)

1٬263

اهم محتویات هذه المحاضرة شروط استجابة الدعاء التشفّع بالنبيّ والأئمة الأطهار عليهم السلام سببٌ لاستجابة الدعاء تهيئة شروط استجابة الدعاء في ليالي القدر حكمة التوسّل وطلب الشفاعة من أمير المؤمنين طرفٌ من كرامات الإمام عليّ عليه السلام أهمّية طلب العافية في كافّة الأدعية إخبار أمير المؤمنين عن شهادته ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (1)

الوصف:

اهم محتویات هذه المحاضرة شروط استجابة الدعاء التشفّع بالنبيّ والأئمة الأطهار عليهم السلام سببٌ لاستجابة الدعاء تهيئة شروط استجابة الدعاء في ليالي القدر حكمة التوسّل وطلب الشفاعة من أمير المؤمنين طرفٌ من كرامات الإمام عليّ عليه السلام أهمّية طلب العافية في كافّة الأدعية إخبار أمير المؤمنين عن شهادته ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (۱)

7
  • فقلت: أنا ميثم.

  • فقال: «لماذا أتيت؟! ألم أقل لك لا تأتِ؟»

  • فقلت: يا مولاي! لم أشأ مخالفة أمرك، ولكن لم أتحمّل! أَ أكون حيًّا، وأدعُك وحيدًا في وسط هذه الصحراء الخطرة! لم أتحمّل.

  • فقال عليه السلام: «أسمعت شيئًا من حديثي؟»

  • فأجبت: لا، وصل إلى أذني لحن الكلام فقط، ولكن لم أفهم شيئًا.

  • فقال الإمام:

  • وفي الصّدرِ لُباناتٌ***إذا ضاقَ لها صَدري
  • نَكَتُّ الأرضَ بِالكَفِّ***وأَبدَيتُ لها سِرّي
  • فَمَهما تَنبُتُ الأرضُ***فَذاكَ النَّبتُ مِن بَذري۱ 
  • فهذا هو معنى الولاية! وها نحن جالسون الآن على مائدة أمير المؤمنين عليه السلام، وهذا الإيمان الذي عندنا وهذا القرآن الذي بحوزتنا وهذه الحياة التي نتمتّع بها كلّها ثمرة جهاده ونتيجة لولايته الكلّية المهيمنة على أرواحنا ونفوسنا؛ وذلك بسبب اتّصال برزخنا ومثالنا بذاك الإمام. فالحمد الله نحن مؤمنون، وبدين الإسلام مُشرَّفون، وكتابُنا هو القرآن، فنأمل ونرجو أن يُستجاب دعاؤنا ببركة ولاية ذلك الإمام.

  • طرفٌ من كرامات الإمام عليّ عليه السلام

  • ذكر جميع الشيعة في كتبهم، ورأيت من طريق أهل السنّة عن الخطيب البغدادي في كتابه تاريخ بغداد أنّه:

  • عند خروج الإمام إلى حرب صفّين، وتوجّهه من الحلّة والأنبار نحو صفّين، ابتُلي الجيش بالعطش، ولم يكن في الصحراء ماء، فجاؤوا إلى أمير المؤمنين وقالوا: لا ماء بين أيدينا، والجيش يُعاني العطش،

  • قال الإمام [ما مفاده]: «فلنمش قليلاً». فلمّا قطعوا مسافةً، أشار الإمام عليهم أنْ يحفروا الأرض، فحفروها، وأزاحوا التراب إلى جهة أخرى، فقال الإمام [ما معناه]: «استمرّوا في الحفر»، فحفروا حتّى وصلوا إلى قطعة من الصخر، ومهما حاولوا جهدهم في قلعها، لم يقدروا ولا حتّى على كسرها، حيث كانت شديدة الصلابة! فجاء أمير المؤمنين عليه السلام، وأخذ المعول بيده، وضرب به على الحجر، فانفلق الحجر الصلب، ونَبَع الماء من تحته وجرى على سطح الأرض، وأخذ الجيش يشرب بأكمله، وملأوا القُرَب، وسقَوا الدوابّ والأنعام ورجعوا.

  • ويذكر في تاريخ بغداد [ما معناه]:

  • أنّ النّاس قبل أن يشربوا من هذا الماء تفرّقوا إلى ثلاث فرق؛ فرقة نظرت في الصحراء، فرأوا السراب، وبدا لهم وكأنّه ماء، فذهبوا إليه ليأتوا به فوجدوه سرابًا لا ماء فيه؛ وفرقة ذهبت إلى الشطّ، فقطعوا فراسخ ليعثروا على الماء، وفرقة كانت مع أمير المؤمنين، ومن جملتهم راوي هذه الرواية، وهو أبو سعيد عقيصا الذي يقول:

    1.  المزار الكبير، ابن‌ المشهدي، ص ۱٤٩ ـ ۱٥٣. نُقل هذا المقطع بالمعنى، فاقتضى التنويه (المعرّب) 
/ 380