انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (1)

1٬263

اهم محتویات هذه المحاضرة شروط استجابة الدعاء التشفّع بالنبيّ والأئمة الأطهار عليهم السلام سببٌ لاستجابة الدعاء تهيئة شروط استجابة الدعاء في ليالي القدر حكمة التوسّل وطلب الشفاعة من أمير المؤمنين طرفٌ من كرامات الإمام عليّ عليه السلام أهمّية طلب العافية في كافّة الأدعية إخبار أمير المؤمنين عن شهادته ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (1)

الوصف:

اهم محتویات هذه المحاضرة شروط استجابة الدعاء التشفّع بالنبيّ والأئمة الأطهار عليهم السلام سببٌ لاستجابة الدعاء تهيئة شروط استجابة الدعاء في ليالي القدر حكمة التوسّل وطلب الشفاعة من أمير المؤمنين طرفٌ من كرامات الإمام عليّ عليه السلام أهمّية طلب العافية في كافّة الأدعية إخبار أمير المؤمنين عن شهادته ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (۱)

6
  • وقد ذكر كبارُ أهل السنّة في ضمن حديثهم عن أحوال أمير المؤمنين:

  • من جملة الأخبار الغيبيّة التي كان ينبئ عنها أمير المؤمنين، إخباره في أوقات متعدّدة عن استشهاده وأنّه محتوم لا ريب فيه.

  • ثمّ يقول بعدها:

  • من جملة الغرائب التي صدرت من أمير المؤمنين عليه السلام بعد استشهاده، أنّه كلّما رُفع حجر عن الأرض في بيت المقدس كان يُرى تحته دمٌ عبيطٌ!

  • وبيت المقدس مكان شريف جدًّا! فأشرف البقاع بعد مكّة المكرّمة وحرم الرسول هو بيت المقدس .

  • والذي ينقل هذه الرواية ليسوا من الشيعة فقط،۱ بل كذلك من أهل السنّة.٢ كما يروي ابن أبي الحديد أيضًا في شرح نهج البلاغة قصصًا عديدة حول هذا الباب...٣

  • فلماذا كان دمه يجري [تحت الحجر]؟ لأنّ روحه قد استولت على جميع الأرواح، وأحاطت حتّى بأرواح الجمادات. حينئذٍ، إذا اتّصل الإنسان بهذه الروح، ووضعها شفيعًا بينه وبين الله، ألا يمكنها أنْ تُقدّم شيئًا له؟!

  • يقول ميثم التمّار [ما معناه]:

  • خرجت ذات يوم من الكوفة مع أمير المؤمنين عليه السلام، حيث أتى الإمام إلى مسجد الجعفي وصلّى أربع ركعات، ورفع يده للدعاء:

  • «إلَهي كيف أَدعوكَ وقد عَصَيتُكَ، وكيف لا أَدعوكَ وقد عَرَفتُك؟! حُبُّكَ في قَلبي مكينٌ!» ـ إلى آخر الدعاء.

  • فخرج الإمام من المسجد وخرجت في إثره، إلى أن أتى إلى صحراء مدلهمّة وسط نخيل الكوفة، وتبعته، فقال: «يا ميثم، توقّف!» ورسم خطًّا أمامي وقال: «لا تتجاوزه، فأنت لست مأذونًا!»، فتوقّفت في مكاني، وتقدّم هو وتقدّم، إلى أن توارى عن ناظري ولم أعد أره، ولا حسّ له ولا أثر، ومضى وقت ولا خبر عنه!

  • فاستوحشت، فقلت: إنَّ مولاي أمير المؤمنين قد سلك هذه الصحراء، في هذه المدينة المليئة بالأعداء الخوارج المتعطّشين لدمه. فإذا تمكّنوا منه في وسط الصحراء والنخيل واستُشهد، فلن يعلم عن أمره أحد! فلماذا أنا أقف هنا؟! وبقيتُ مُردَّدًا أ أذهب أم لا أذهب؟ فإذا ذهبت فإنَّ مولاي لم يأذن لي، وإذا لم أذهب فمن أين لي الطاقة لأتمالك نفسي؟! وفي الختام ذهبت. طويت طريقًا طويلاً، فرأيته عليه السلام عند بئرٍ منشغلاً بالحديث.

  • إلى أن شعر بدقّات أقدامي على الأرض، فقال: «من؟»

    1.  شرح الأخبار، ج ٢، ص ٤٤۷؛ الاختصاص، ص ۱٤٦.
    2.  المستدرك، الحاكم النيسابوري، ج ٣، ص ۱٤٤؛ المناقب، الخوارزميّ، ص ٣۸۸؛ نظم درر السّمطين، ص ۱٤۸.
    3.  شرح نهج البلاغة، ابن‌ أبي الحديد، ج ٦، ص ۱۱٣ ـ ۱٢٦.
/ 380