انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (1)

1٬263

اهم محتویات هذه المحاضرة شروط استجابة الدعاء التشفّع بالنبيّ والأئمة الأطهار عليهم السلام سببٌ لاستجابة الدعاء تهيئة شروط استجابة الدعاء في ليالي القدر حكمة التوسّل وطلب الشفاعة من أمير المؤمنين طرفٌ من كرامات الإمام عليّ عليه السلام أهمّية طلب العافية في كافّة الأدعية إخبار أمير المؤمنين عن شهادته ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (1)

الوصف:

اهم محتویات هذه المحاضرة شروط استجابة الدعاء التشفّع بالنبيّ والأئمة الأطهار عليهم السلام سببٌ لاستجابة الدعاء تهيئة شروط استجابة الدعاء في ليالي القدر حكمة التوسّل وطلب الشفاعة من أمير المؤمنين طرفٌ من كرامات الإمام عليّ عليه السلام أهمّية طلب العافية في كافّة الأدعية إخبار أمير المؤمنين عن شهادته ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (۱)

11
  • يأتيني أمرُ اللّه وأنا خميصٌ (فلا أريد أن ألقى الله تعالى وبطني ممتلئ)!۱

  • ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام

  • فكان في الليلة التاسعة عشر في بيت أم كلثوم، وهي التي تروي هذه الرواية، حيث تقول:

  • لمّا كانت ليلة تسع عشرة من شهر رمضان (جاء أبي إلى البيت، وصلّى بعض الركعات (صلاة المغرب)، ثمّ)، قدّمت إليه عند إفطاره طبقًا فيه قرصان من خبز الشعير وقصعة فيها لبن وملح جريش، فلمّا فرغ من صلاته أقبل على فطوره، فلمّا نظر إليه وتأمّله...، وقال: «يا بنيّة، أتقدّمين إلى أبيك إدامين في فرد طبق واحد؟ ... أنا أريد أن أتبع أخي وابن عمّي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ما قُدّم إليه إدامان في طبق واحد إلى أن قبضه الله. يا بنيّة ما من رجل طاب مطعمه ومشربه وملبسه، إلاّ طال وقوفه بين يدي الله عزّ وجلّ يوم القيامة».

  • ثمّ قال عليه السلام: «... يا بنيّة والله لا آكل شيئًا حتّى ترفعين أحد الإدامين»، فلمّا رفعته، تقدّم إلى الطعام، فأكل قرصًا واحدًا بالملح الجريش، ثمّ حمد الله وأثنى عليه ثم قام إلى صلاته.٢

  • قالت أمّ كلثوم [ما معناه]: وقد أكثر في هذه الليلة من الصلاة، ولم يخرج فيها من البيت خلافًا لما كان يفعله في الليالي السابقة. وكان مُترقِّبًا وكأنّه كان ينتظر أمرًا يصل إليه. وكان يتلو سورة يس، كما كان في بعض الأحيان يقول: «لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم».

  • وتارةً يقول: «اللهمّ بارك لي في الموت».

  • قلت: يا أبتِ! الظلام في هذه الليلة حالك لا كسائر الليالي السابقة، فما الأمر؟ 

  • قال: « سيصل أمر الله عن قريب».

  • قلتُ: يا أبتِ أيّ أمرٍ لله؟ 

  • قال: في صبح هذه الليلة، سوف تظهر علامات وآثار الوعد الذي وعدني به رسول الله.

  • فكان يخرج من الحجرة وينظر إلى السماء ويقول: «واللَه ما كَذِبتُ ولا كُذِّبت؛ وإنّها اللَّيلةُ [الّتي وُعِدتُ بِها]!»

  • لم يزل قائمًا وراكعًا وساجدًا؛ «هكذا كان الإمام ما بين راكع وساجد وقائم، يتلو القرآن إلى أن قارب أذان الصبح، فأذّن ابنُ نبّاح وهو مؤذّن الإمام».

    1.  الإرشاد، ج ۱، ص ۱٤.
    2.  بحار الأنوار، ج ٤٢، ص ٢۷٦.
/