انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

المعرفة والعمل بمقتضاها

ثلاثُ وصايا للمسافر إلى الله: الزادُ والسفينةُ والإخلاصُ

2٬716
سنة 1427
الجلسات

تُجيبُ هذهِ المحاضرةُ عن أسئلةٍ جوهريّةٍ ثلاث: هل للمَعرفةِ قيمةٌ دونَ عمل؟ وما الفرقُ بينَ الأوامرِ الإلهيّةِ المَولويّةِ والإرشاديّة؟ ومَن هُم أُولو الأمرِ حقًا بينَ الشيعةِ وأهلِ السنّة؟ كما تستعرضُ الوصايا الثلاثَ للسائرينَ إلى اللهِ (الزادُ، السفينةُ، الإخلاصُ) من خلالِ قصصٍ وتأمّلاتٍ حولَ ضرورةِ الإيمانِ الصادقِ، وخطرِ العِنادِ والهوى، وأهميّةِ الثباتِ على الحقِّ وإخلاصِ العملِ للهِ تعالى.

المعرفة والعمل بمقتضاها

الوصف:

تُجيبُ هذهِ المحاضرةُ عن أسئلةٍ جوهريّةٍ ثلاث: هل للمَعرفةِ قيمةٌ دونَ عمل؟ وما الفرقُ بينَ الأوامرِ الإلهيّةِ المَولويّةِ والإرشاديّة؟ ومَن هُم أُولو الأمرِ حقًا بينَ الشيعةِ وأهلِ السنّة؟ كما تستعرضُ الوصايا الثلاثَ للسائرينَ إلى اللهِ (الزادُ، السفينةُ، الإخلاصُ) من خلالِ قصصٍ وتأمّلاتٍ حولَ ضرورةِ الإيمانِ الصادقِ، وخطرِ العِنادِ والهوى، وأهميّةِ الثباتِ على الحقِّ وإخلاصِ العملِ للهِ تعالى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

المعرفة والعمل بمقتضاها

5
  • آثارُ جمالِكَ في عينِ كلِّ مُؤمِنٍ***آياتُ جلالِكَ في صَدرِ كلِّ كافِرٍ
  • عندما يتحدَّثُ هؤلاءِ، يتَّضِحُ تمامًا أنَّ جلالَ اللهِ قد نزلَ عليهم وأبعدَهم عنهُ وطرَدَهم، وترَكَهم في ظُلُماتِ النفسِ الأمَّارةِ والعِنادِ والاستِكبارِ...! إنَّهم عجيبونَ جدًّا.

  • قصّةُ الشَّيخِ مُغنيّةَ مَعَ المُعتَرِضِ في المَسجِدِ النَّبَويِّ: إلى أيِّ حَدٍّ يصِلُ العِناد؟

  • قرأتُ قِصّةً قبلَ فترةٍ في كتابٍ للشيخِ جواد مُغنيّة رحمه الله، كانَ رجلاً صالحًا، كاتِبًا، مُحِبًّا لأهلِ البيتِ عليهم السلام، أهلَ روايةٍ وما إلى ذلكَ، كانَ رجلاً صالحًا. وكانَ قلمُهُ أيضًا قلمًا جيِّدًا وسَلِسًا جدًّا. قالَ: كنتُ ذاتَ مرَّةٍ في المسجدِ النبويِّ أزورُ، فتحدَّثَ معيَ أحدُ أولئكَ الموجودينَ هناكَ من مأموريهم، من طُلّابِهم، من جماعةِ الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المُنكَرِ الذينَ يقِفونَ ويُوجِّهونَ الناس حسبَ مذهَبِهم. اعترضَ على أحدهم، فاعترضتُ أنا، فدخلَ معي في حديثٍ. ثمَّ في أثناءِ الحديثِ، وصلَ بهِ التَّطاوُلُ إلى حدِّ أن قالَ: لو أنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وآله حَيِيَ الآنَ وخرجَ من هنا وقالَ: كُفَّ عن عُمَرَ، فلن أكُفَّ! ـ يا لهُ من رجلٍ جاهِلٍ حقًّا! ـ قالَ الشيخُ مُغنيّة رحمه الله: فلمَّا سمِعتُ هذا الكلامَ، رفعتُ يدي وصفعتُهُ صَفعةً قويّةً على أُذُنِهِ، بقوّةٍ! فسقَطَ. ووصلَ أمرُنا إلى المَحكَمةِ والقاضي وما إلى ذلكَ. حسنًا، هناكَ قالَ القاضي: لماذا فعلتَ هذا؟! جاءَ ذلكَ الرجلُ ونسَبَ إليَّ أكاذيبَ كثيرةً، فقلتُ: لا! أُقسِمُ أنَّ هذا وقَفَ هنا وقالَ هذا الكلامَ، وحُكمُهُ الإعدامُ، وهوَ مُرتَدٌّ ويجبُ إعدامُهُ. القاضي هناكَ لم يقُل بالإعدامِ، ولكنَّهُ التفتَ إليهِ وقالَ: لقد أخطأتَ بقولِكَ مِثلَ هذا الكلامِ! لو خرجَ النبيُّ صلّى الله عليه وآله وقال اترك عمر لما تركته. أي انظُروا إلى هذا العِنادِ! وبرَّؤوا الشيخَ مُغنيّة رحمه الله وخُلاصةُ الأمرِ أنّ المشكلة لم تتطوَّر إلى أبعدَ من ذلك. والآنَ انظُروا إلى أيِّ حدٍّ يصِلُ هذا العِنادُ؟! تأتي النفسُ وتعاند، أفتظُنُّونَ أنَّ هؤلاءِ الذينَ وقفوا في وجهِ أميرِ المؤمنينَ عليه السلام كانوا غير هؤلاء؟! كانوا هؤلاءِ أنفُسَهم. فهذا الأحمَقُ نفسُهُ لو أعدتَهُ ۱٤۰۰ سنةٍ إلى الوراءِ، لكان هوَ نفسُهُ الذي دفع البابَ ومزَّق جسَدَ الزَّهراءِ عليها السلام وقتَلها، هو نفسه. هذا الذي يخرُجُ الآنَ ويقولُ: لو قالَ النبيُّ صلّى الله عليه وآله كُفَّ عن عُمَرَ، فلن أكُفَّ، هوَ نفسُهُ يفعل ذلك، ولكنَّهُ جاءَ بعدَ ۱٤۰۰ سنةٍ. حسنًا، ماذا يحدُثُ للإنسانِ لكي يصِلَ في مقامِ العِنادِ والغَرَضِ إلى حدِّ أن يتجرَّأَ بمِثلِ هذهِ الجُرأةِ؟ حشَرَ اللهُ هذا الرجلَ معَ وليّه.

/ 380