انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

المعرفة والعمل بمقتضاها

ثلاثُ وصايا للمسافر إلى الله: الزادُ والسفينةُ والإخلاصُ

2٬716
سنة 1427
الجلسات

تُجيبُ هذهِ المحاضرةُ عن أسئلةٍ جوهريّةٍ ثلاث: هل للمَعرفةِ قيمةٌ دونَ عمل؟ وما الفرقُ بينَ الأوامرِ الإلهيّةِ المَولويّةِ والإرشاديّة؟ ومَن هُم أُولو الأمرِ حقًا بينَ الشيعةِ وأهلِ السنّة؟ كما تستعرضُ الوصايا الثلاثَ للسائرينَ إلى اللهِ (الزادُ، السفينةُ، الإخلاصُ) من خلالِ قصصٍ وتأمّلاتٍ حولَ ضرورةِ الإيمانِ الصادقِ، وخطرِ العِنادِ والهوى، وأهميّةِ الثباتِ على الحقِّ وإخلاصِ العملِ للهِ تعالى.

المعرفة والعمل بمقتضاها

الوصف:

تُجيبُ هذهِ المحاضرةُ عن أسئلةٍ جوهريّةٍ ثلاث: هل للمَعرفةِ قيمةٌ دونَ عمل؟ وما الفرقُ بينَ الأوامرِ الإلهيّةِ المَولويّةِ والإرشاديّة؟ ومَن هُم أُولو الأمرِ حقًا بينَ الشيعةِ وأهلِ السنّة؟ كما تستعرضُ الوصايا الثلاثَ للسائرينَ إلى اللهِ (الزادُ، السفينةُ، الإخلاصُ) من خلالِ قصصٍ وتأمّلاتٍ حولَ ضرورةِ الإيمانِ الصادقِ، وخطرِ العِنادِ والهوى، وأهميّةِ الثباتِ على الحقِّ وإخلاصِ العملِ للهِ تعالى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

المعرفة والعمل بمقتضاها

14
  • لقد حانَ الوَقتُ تَقريبًا، ونحنُ أيضًا، حسَبَ وَعدِنا للرُّفَقاءِ، يأذَنونَ لنا إذن بأن نُرجِئَ تَتِمَّةَ المَوضوعِ إن شاءَ اللهُ للجَلسةِ القادِمةِ إذا أرادَ اللهُ. الكلام كثيرٌ جدًّا، حقًّا، الليلةَ عندما أردتُ أن آتيَ لِخِدمةِ الرُّفَقاءِ، لم يكن في ذِهني أيٌّ من هذهِ الأمورِ التي قُلتُها أصلًا، كنتُ أُريدُ أن آخُذَ البَحثَ إلى مَكانٍ آخَرَ، جِئتُ وجَلَستُ هُنا فذَهَبَ كلُّ شيءٍ! ذَهَبَ إلى مَكانٍ آخَرَ وإلى أقسامٍ أُخرى وأشياءَ من تلكَ الأمورِ! على كلِّ حالٍ!

  • قصّةُ الشَّيخِ دَستغيبَ رحمه الله مَعَ الشَّريطِ النَّاقِصِ: الإلهامُ لا التَّحضيرُ

  • رَحِمَ اللهُ السيّد دَستغيبَ، رَحِمَهُ اللهُ، من الأفرادِ الصَّالِحينَ جدًّا كانَ السيّد دَستغيب رحمه الله. كانَ أحدُ الرُّفَقاءِ، أحدُ الأصدِقاءِ يقولُ: كنتُ أُسَجِّلُ أشرِطةَ السيّد دَستغيب رحمه الله. كانَ من خاصَّتِهِ المُقَرَّبينَ جدًّا، من حَواريِّي السيّد دَستغيب رحمه الله، ولعَلَّهُ الوَحيدُ أيضًا الذي يَمتَلِكُ أشرِطَتَهُ بِهذا القَدرِ. قالَ: في ليلةٍ، هذا المُسَجِّلُ الذي أخَذناهُ، لا أدري، أخطَأنا أم ماذا حدَثَ، لم يُسَجِّل نِصفَهُ، لم يحدُث هذا الآنَ، وذَهَبنا إلى المَنزِلِ ورأَينا أنَّهُ سَجَّلَ نِصفًا ولم يُسَجِّل النِصف الآخَرَ. في اليَومِ التَّالي رأَيتُ السيّد دَستغيب رحمه الله وقُلتُ: يا سيِّدُ، هل يُمكِنُ الليلةَ أن تقولَ ذلكَ النِّصفَ الآخَرَ، ذلكَ النِّصفَ الآخَرَ الذي كنتَ تتحدَّثُ عنهُ ليلةَ أمسِ، شَريطُنا هذا لم يُسَجِّلهُ!. فضَحِكَ ضِحكةً وقالَ: يا فُلانُ، أنا نَفسي لا أعلَمُ ماذا سَأقولُ عندما أصعَدُ المِنبَرَ؟ يأتي من نفسِهِ، أنا لا أعلَمُ. الآنَ أذهَبُ إلى هُناكَ، إن جاءَ فقد جاءَ، وإن لم يأتِ فالأمرُ ليسَ بِيَدي!. رَحِمَهُ اللهُ. نحنُ لا نُقارِنُ أنفُسَنا أبَدًا بِمِثلِ هؤلاءِ الأعاظِمِ، أرَدنا فقط أن نُبَيِّنَ أنَّ مَوضوعَنا في هذهِ الليلةِ كانَ مِثلَ هذهِ القضيّةِ. إن شاءَ اللهُ نأمَلُ.

  • قصّةُ استِماعِ العَلّامةِ لِشَريطِ السيّد دَستغيبَ رحمه الله وشَهادَتُهُ فيهِ

  • وتذَكَّرتُ هذا الآنَ، فذاتَ ليلةٍ، كانَ المرحومُ العلامةُ قد جاءَ إلى قُم وذلك في زمَنٍ قَديمٍ جدًّا، في ذلكَ الزَّمَنِ الماضي، زمَنِ حُكمِ الشَّاهِ الماضي وأمثالِهِ،. كانَ لَدَيَّ شَريطٌ للسيّد دَستغيب رحمه الله، شَريط كنتُ قد اشتَرَيتُهُ من السُّوقِ. كنتُ مُولَعًا جدًّا بِكَلامِهِ، والآنَ أيضًا كذلكَ، مُولَعٌ جدًّا. أرى وأشعُرُ بِخِفَّةٍ ورُوحانيّةٍ كبيرةٍ في كَلامِهِ. كانَ الشَّريطُ، على ما يَبدو، دُعاءَ كُمَيلٍ لهُ، كنتُ قد اشتَرَيتُهُ. وكانَ المرحومُ العلامةُ قد جاءَ في أيَّامِ النَّوروزِ هذهِ، في العُطلةِ، كانَ قد جاءَ، وتشَرَّفَ بِزيارة قُم. وذات ليلةٍ دارَ الحَديثُ، فقالَ: أحضِرهُ لأستَمِعَ أنا أيضًا! كانَت ليلةَ الجُمُعةِ بالمُصادَفةِ، فوضَعنا الشَّريطَ في المُسَجِّلِ وذَهَبنا نحنُ أيضًا. كانَ سَماحَتُهُ قد استَمَعَ وعادَ، وكانَ واضِحًا أنَّهُ كانَ مَسرورًا جدًّا بِهذهِ المَسائلِ. ثمَّ قالَ لي جُملةً: أولئكَ واللَهِ نورُ اللَهِ في ظُلُماتِ الأَرضِ. قالَ هذا عنهُ، وأنَّ هؤلاءِ هم نورُ اللهِ في ظُلُماتِ الأَرضِ. نأمَلُ أن يُوَفِّقَنا اللهُ نحنُ أيضًا لأن نَقضِيَ أيَّامَ الدُّنيا هذهِ القَليلةَ وما تبَقَّى من العُمرِ بِولايةِ أهلِ البيتِ عليهم السلام، وبالتَّأسِّي بِسيرةِ الأولِياءِ وأعاظِمِ بابِهِ. 

/